سماحة السيد الحكيم يستقبل رئيس الوزراء اللبناني والوفد المرافق له        لدى استقباله أمين بغداد ...سماحة السيد الحكيم        سماحة السيد الحكيم يلتقي وزير المالية        في كلمته التي القاها في الحفل الذي اقامته مؤسسة شهيد المحراب بمناسبة تخرج طلبة الدورات الصيفية        في كلمته التي القاها نيابة عنه سماحة السيد عمار الحكيم في الصحن الحسيني الشريف        سماحة السيد عمار الحكيم يشارك الجموع المليونية في التوجه لكربلا ء المقدسة لاحياء مراسم ليلة النصف من شعبان        سماحة السيد عمار الحكيم : الاهتمام بالرياضة ليست قضية هامشية وانما هي قضية تدخل في صلب التنمية الاجتماعية        سماحة السيد عمار الحكيم يعرب عن سروره بإعادة بناء مدينة الصدر بأحسن التقنيات لتوفير فرص الحياة الكريمة لأبنائها الغيارى        سماحة السيد عمار الحكيم لدى لقاءه شيوخ عشائر ووجهاء البو نمر من محافظتي الموصل والانبار :        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي عدداً الشخصيات الرياضية  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا


شهيد المحراب في ذكراه الخامسة















نهنئ بمناسبة منقذ البشرية الامام المهدي ( عج


نسخة للطباعة أرسل الى صديق


المعركة معركة الحكومة مع الجماعات الخارجة عن القانون وليست معركة جهات سياسية مع أخرى

بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 20/04/2008م - 9:21 م | مرات القراءة: 398



اكد سماحة السيد عمار الحكيم على ضرورة مؤازرة جميع القوى السياسية العراقية لخطة الحكومة العراقية الرامية الى بسط الأمن وفرض سلطة القانون والقضاء على جميع المظاهر المسلحة ، مضيفاً سماحته اننا دوماً كنا نعتقد ان دول الجوار بامكانها تقديم الدعم للعملية السياسية في العراق .

جاء ذلك خلال المقابلة التي اجرتها وكالة ماكلاتشي ( نايت ريدر ) مع سماحته ، مساء الجمعة 18/4/2008 وفيما يلي نص المقابلة  :

المراسلة / نحاول معرفة وتحليل ما حصل في البصرة ، فما هي حقيقة ما حصل واسبابه؟

السيد عمار الحكيم / بخصوص ما جرى في البصرة منذ اشهر طويلة هناك ناس تقتل من قبل عصابات الخطف والتسليب ونعرف ان كثير من النساء قتلن بسسب كونهم لم يرتدن الحجاب وهناك اساتذه جامعيين قتلوا وهناك ممثلي لمراجع الدين استهدفوا وعناصر تنتمي الى تيارات سياسية مختلفة تعرضوا الى الاستهداف حتى وصل الامر الى قتل الحلاقين وجميع الممارسات التي لاتروق الى المتتشددين وكثرة التقارير عن تهريب النفط وعن المافيات التي تهرب الثروة العراقية وما سمعناه من السيد رئيس الوزراء ونتيجة مناشدات اهل البصرة وكذلك خروج المسيرات الجماهيرية التي تطالب بتدخل الحكومة ، قاموا بعمل استخباري مكثف وحددوا 200 هدف للمجموعات الخارجة عن القانون ، غادر السيد رئيس الوزراء مع كبار المسؤولين الأمنيين الى محافظة البصرة لضرب ومداهمة الأهداف المحددة ولم يكن هناك استهداف لأي جهة سياسية محددة والمستهدفة جهات خارجة عن القانون وعن مبادى الحرية والديموقراطية ، ما ان وصل السيد رئيس الوزراء الى البصرة حتى تصورت بعض الجهات ان السيد رئيس الوزراء يستهدفهم وانا لااعرف لماذا متابعة الجماعات الخارجة عن القانون توحي للبعض بانها هي الهدف لان ما نعتقد به ان كل الجهات يجب ان تحدد اما ان تكون جزء من العملية السياسية تستفيد من الحضور في العملية السياسية عموماً واما ان تكون في الجانب الاخر ، اما ان تكون لها رجل في العملية السياسية ورجل مع العصابات الإجرامية فهذا امر غير صحيح ،  أصبحت الحكومة امام معركة لم تقدر لها ولم تذهب لتحقيقها كان امام الحكومة خيارين اما ان تتراجع وبهذا تعطي رسالة خاطئة بان المؤسسات العراقية غير جاهزة لتحقيق استتباب الامن في العراق او انها تتقدم وتحقق النتائج مهما كان الثمن لانها معركة للحفاظ على هيبة الدولة ، القوى السياسية على اختلاف الوانها كلها وقفت وساندت رئيس الوزراء لأن كل هذه القوى ملتزمة ببناء الدولة العراقية ، فقد تختلف في بعض تفاصيل البناء ولكن عندما تكون الدولة في خطر فعلى القوى ان تقف وتدعم ، اذن المعركة كانت معركة الحكومة مع الجماعات الخارجة عن القانون وليست معركة جهات سياسية مع جهات سياسية أخرى نعتقد ان  هناك قراءة خاطئة  لهذا الموضوع ، نحن ملتزمون تماماً بالمعايير والمقاييس التي وضعناها في الدستور قد نختلف او نتفق مع قوى سياسية في تقديرنا لمصالح البلاد ، في الاساليب المطلوبة لاستعادة السيادة العراقية ، في الخطوات المطلوبة في الأعمار والتنمية والبناء ، في طبيعة الانفتاح المطلوب داخلياً واقليمياً ، في الرؤية الستراتيجية التي يجب ان نعتمدها لبناء اقتصاد حر للشعب العراقي ، وفي قضايا كثيرة وكثيرة اخرى ولكن نوضح هذا الاختلاف لشعبنا عموماً وليس ان نحمل سلاح ونستهدف الاخر اذا كان يختلف معنا لذلك كنا  ولازلنا ملتزمين ببناء دولة المؤسسات والقانون في العراق نحن استهدفنا من الاخرين واستهدفنا مرات ومرات وسوف لن نستدرج لان نرد على العنف بالعنف فالمعركة في صناديق الاقتراع وبطريقة سلمية .

المراسلة/ لو كانت الحكومة بصدد استهداف مجاميع مسلحة ومافيات وسراق ، لماذا اذن تذهب وفود الى ايران وتقابل الجنرال سليماني وتحصل معه ايضاً لقاءات على الحدود ؟
سماحة السيد عمار الحكيم /كما ذكرت ان الهدف كان عصابات خارجة عن القانون ،  ولكن ما حصل ان جهات سياسية تصورت انها مستهدفة وارادت ان توسع المعركة وان تأخذ المعركة مديات اوسع ، كان يعتقد ان ايران لها تاثيرات على هذه المجموعات السياسية وكذلك بعض المجموعات المسلحة ، وقد ذهب وفد من الائتلاف العراقي الموحد ليتحدث مع المسؤولين الايرانين ،  وطلب منهم المساعدة على تشجيع هذه المجموعات على الالتزام بالقانون ، واللقاءات لم تتم على الحدود وانما ذهب الوفد الى العاصمة طهران والتقى بعدد من المسوؤلين ولعل السيد قاسم سليماني كان احدهم ، دوماً كنا نعتقد ان دول الجوار بامكانها تقديم الدعم للعملية السياسية في العراق ، وقد عقدت الكثير من المؤتمرات في دول الجوار بخصوص الشأن العراقي ، وكان محور هذه المؤتمرات هو الوضع الامني في العراق وهناك العديد من دول الجوار لها تأثير على جماعات مسلحة في العراق ، لذا صار لزاماً التحرك على هذه الدول واستغلال تأثيرها على هذه الجماعات لتوفير عراق امن ومستقر .

المراسلة/ احد المسوؤلين العراقيين الكبارفي تعقيبه على لقاء الجنرال سليماني ، قال ان القضايا البروتوكولية لا تهمنا الان ، فنحن نريد اطفاء النار المشتعلة ، وعندما نعرف ان هناك شخصية يمكن ان تكون مؤثرة فسوف نقصدها من اجل ذلك .. ؟
السيد عمار الحكيم / من المعروف ان الملف العراقي يتحمل مسؤوليتة شخصيات عديدة في دول الجوار وقد حصلت لقاءات مع ممثلي هذه الدول بخصوص الملف العراقي وقد يكون في ايران المسؤول هو قاسم سليماني وبالتالي عندما يذهب وفد او مسؤول ويلتقي بالرجل فهو بناءاً على هذة الخلفيات ، والظروف الاستثنائية التي يعيشها العراق على المستوى الامني وتأثير ذلك على المنطقة مع الاسف جعل الملف العراقي ينظر له من الزاوية الامنية في جميع دول الجوار .

المراسلة / هل يتم الحديث مع الايرانيين اثناء اللقاءات ن موضوع التدخل بالشان العراقي ؟
السيد عمار الحكيم / بكل تأكيد هذا واحد من المواضيع التي تطرح بشكل مستمر في حواراتنا مع ايران او أي دولة اخرى نحن لانريد ان يكون العراق ساحة صراع اقليمي او دولي ، ولانريد للعراق ان يكون محور صراع عربي ايراني او امريكي ايراني ، اتخذنا عدة خطوات من اجل تحقيق هذه الغاية ، كنا اول من فتح موضوع عن حوار( امريكي - ايراني )يجنب العراق الاشكاليات القائمة بين الدولتين ، ونحن ايضاً نشجع على حوار            ( عربي _ ايراني ) .

المراسلة/ من الصعب الوقوع في صراع بين قوتين كبريتين كايران وامريكا ، وطبعاً امريكا ستغادر نهاية المطاف وايران هي الجارة الباقية ، فهل ان ذلك يجعل من ايران وبشكل طبيعي الاكثر نفوذاً كتحصيل حاصل بالعراق؟ 
 السيد عمار الحكيم /  لاشك ان وجود 1350 كم مع الحدود مع ايران وجود الثقافة المشتركة والعلاقات المشتركة بين الشعب الايراني والعراقي والانفتاح والتواصل بناءاً على منظومة العلاقات المشتركة بين أي دولتين .
فمنذ 1400 سنة كانت هذه الاراضي التي تسمى حالياً ايران يعين ولاتها من قبل والي الكوفة ، ايران كانت تابعة للعراق ، والى اليوم توجد محافظة في ايران اسمها ( اراك ) وربما اشتهر الاسم مؤخراً لتداولة بسبب وجود احد منشأت الطاقة النووية في هذه المحافظة لذلك يرد اسمها كثيراً ، وفي الامس القريب كان اسمها  ( عراق ) لذلك كان يقال عراق العرب وعراق العجم ، ولكن هذا لايعني ان مصالح الشعب العراقي منوطة بدول الجوار وحدها فمصالح الدول تفوق الوجود العسكري او العلاقات العسكرية بين الدول ، هناك مجالات واسعة للتعاون السياسي والاقتصادي ، وحتى التعاون الأمني لاينحصر بوجود قواعد في ارضنا ، بل ان هناك عمل كبير في مكافحة الارهاب واننا يجب ان نساهم فيه والولايات المتحدة ومعها الدول الكبرى مهتمة بهذا الشأن ،  اذن المصلحة هي التي تدفعنا لبناء علاقات جيدة مع ايران ومع دول الجوار ،  هذا المنطق هو ما يدفعنا لبناء علاقات رصينة مع الدول الاخرى ومنها الولايات المتحدة الامريكية .

المراسلة / يذكر الامريكان وحتى بعض وسائل الاعلام ان الامور كلها بيد شخص الجنرال سليماني وبحركة واحدة من يده يمكن ايقاف كل العنف في العراق والعكس ، والامريكان كما معروف بين الفترة والاخرى يظهرون للساحة وكانهم خارقي القوة فما هي الصورة المتوازنة عن الجنرال سليماني ؟ 
السيد عمار الحكيم / في الحقيقية جميعنا استمتع ربما بمشاهدة افلام امريكية  يظهر بها بطل ويحقق المعاجز والكل يقتلون الا هو ، ولكن ما ان ينتهي الفلم حتى نرجع الى الواقع الذي يقول ان القادر الوحيد هو الله سبحانه وتعالى ، ويبدو لي هذا الرجل شأنه شأن الرجال الاخرين او قد يكون شخصاً له خبره امنية معينة ، قد تكون له حسناته وله اخطاءه ، وليس من المنطق في تقييمنا للناس ان نبالغ باظهار الجوانب الايجابية او الجوانب السلبية مما يعطي صورة غير واقعية ، لانه ما ان ينتهي المقال او ينتهي التقرير المكتوب حتى يرجع المشاهد والقارىء ويقول ان هذا لايمكن ان يكون تمام الحقيقة .

المراسلة / هل هو خطر على العراق ؟
السيد عمار الحكيم / اذا اردنا ان نكون واضحين فان الشخوص ليسوا هم من يمثل الخطر  او عدم الخطر ، وانما الاجنده والمصالح وطبيعة العلاقات هي التي يجب ان تقيم ، وليس من الصحيح اختزال موضوع بهذا العمق وهذا الحجم بشخص معين بانه سبب كل هذه المشاكل او ما شابه ، اذا كانت رؤية بعض الدول فانها تنطلق من الساحة الهشة في العراق لتضغط على الولايات المتحدة وقواتها الحاضرة في العراق فلابد لنا ان نعمل في تغيير هذه القناعات .

المراسلة / كيف تنظرون الى وصف تواجد القوات الامريكية في العراق ؟
السيد عمار الحكيم / نحن نقول للجميع وبوضح باننا لانتعاطف كثيراً مع وصف القوات الامريكية في العراق بقوات الاحتلال في هذه المرحلة  وذلك لانهم في هذه المرحلة متواجدين بطلب من الحكومة العراقية فيما كان يطلق على هذه القوات بقوات احتلال حينما كانت حاضرة بقرارات دولية مشرعنة في مرحلة سابقة .

المراسلة / هل تودون اضافة شيء عما يجرى في العراق ، واطلاع القارىء والمتابع للاحداث في امريكا عن حقيقة الوضع ؟
السيد عمار الحكيم / انا اعتقد ان الولايات المتحدة قدمت اشياء مهمة للشعب العراقي خلال هذه السنوات الخمسة ، ولكنها ايضاً ارتكبت العديد من الاخطاء ، كلما كانت النظرة اكثر واقعية للواقع العراقي كانت الاخطاء اقل ، يبدو لي ان الساسة في الادارة الامريكية انهم ياتوا يعرفون بانهم كلما تشاوروا اكثر مع العراقيين ويسمعون لارائهم كلما وقعوا في اخطاء اقل ، ولكن هذا المشروع مشروع كبير ويصب في مصلحة الشعب العراقي والشعب الامريكي برمته مما يجعل مسؤولية التقييم المنصف والواقعي ليس مسؤولية الادارة وحدها ، وانما مسؤولية الرأي العام في الولايات المتحدة ، وهنا يظهر دور الاعلام في نقل هذه الصورة وعن ما يكتب عن العراق الحقيقة اني اشعر بألم عن الصورة التي تنقل والتي قد تكون مختلفة عن الواقع الذي نعيشة هنا .

المراسلة / ما هي الانتقادات الرئيسية التي تحب ان توجهها بطريقة نقل الاعلام للحدث ؟
السيد عمار الحكيم / في الاعلام الأمريكي  وفي بعض مراكز الدراسات الستراتيجية تتم مقارنة  قوى سياسية مهمة التزمت بالعملية السياسية وتركت السلاح حتى هذه اللحظة فعلى سبيل المثال تقارن دائماً  ميليشيات ومجاميع مسلحة معينة مع منظمة بدر ، مع ان منظمة بدر منذ عام 2003 وحتى لم يطلب منها احد تحولت من فيلق عسكري الى منظمة سياسية تخلت عن السلاح وقدمت قائمة باسماء كل منتسبيها للحكومة العراقية ومنذ ذلك الحين حاولت ان تأخذ كل السياقات القانونية وتلتزم بها ، كان هناك تشكيك بمصداقية هذا الحديث وخلال هذه السنين تمت مداهمة مقرات بدر لعدة مرات من قبل القوات الامريكية اعتقل العديد من قيادات هذه المنظمة خلال هذه الفترات وكنا مسرورين بكل ذلك قلنا هذه فرصة لكي يتأكدوا مما رفعتة هذه المنظمة من شعار ، رفعنا صوتنا بشكل مسموع وقلنا أي مخالفة من أي شخص ينتمي لبدر فعلى الحكومة ان تطبق القانون بحقه اليس هذا كافياً لكي تعتبر هذه المنظمة ملتزمة بالقانون ، ما ان يقتل السنة فيقال بدر هو الذي قتلهم ، يقتل بعثيون يقال بدر قتلهم واليوم عندما تدخل الحكومة في معركة لاستباب الامن والقانون يقال بدر يقاتل جيش المهدي فاذا كان بدر يمتلك كل هذه الامور بدون ان يثبت أي شيء ضده فلنترك ذلك الجنرال ونتحدث عن بطولات هؤلاء واذا كانت غير ذلك فالمفروض انها تكافئ لانها تركت السلاح وانخرطت في العملية السياسية .