لسنا مع حكومة الغالبية السياسية بل نحن مع حكومة الشراكة الوطنية        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل فخامة نائب رئيس الجمهورية        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل الشريف علي بن الحسين        سماحة السيد عمار الحكيم يصدر بياناً حول نجاح الانتخابات التشريعية في البلاد        سماحة السيد عمار الحكيم يهنئ المراجع العظام والقادة السياسيين بنجاح الانتخابات        سمــاحـة الســيد عـمــار الـحكــيم يـدلـي بـصوته فــي الانتخــابـات        قناة الشرقية الفضائية تحاور سماحة السيد عمار الحكيم        برعاية سماحة السيد عمار الحكيم احتفالية كبرى احياءاً لذكرى المولد النبوي الشريف في مدينة الصدر        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جمعا حاشدا من شيوخ عشائر ووجهاء واهالي مدينة الصدر        صحيفة ألفيغارو الفرنسية تحاور سماحة السيد عمار الحكيم  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا


















نسخة للطباعة أرسل الى صديق



25/06/2008م - 1:40 ص | مرات القراءة: 2258



اتسمت علاقات العراق الخارجية خلال فترة حكم النظام البائد ، سواء كانت بالمجتمع الدولي عبر منظمة الامم المتحدة او على صعيد العلاقات الثنائية مع مختلف دول العالم بالاضطراب نتيجة السياسات الغير المتوازنة التي جعلت من الايديولوجيا وليس المصالح معيارا لحجم الانفتاح او الانغلاق مع هذه الدولة او تلك ،
 فيما حفلت علاقاته بدول المحيط العربي او الاقليمي بتعقيدات لاحصر لها اسهمت الى حد كبير في خلق مناخات للصراع في ظل طموحات السيطرة اللامشروعة المنبثقة عن السعي المحموم لتزعم قيادة المنطقة من اجل تكريس مفهوم القيادة الاوحدية التي تجذرت في ادبيات البعث المنهار .
ومع انتهاء حقبة حكم تلك الطغمة الدكتاتورية الفاسدة وبداية مرحلة بناء العراق الديمقراطي الذي يقوم بالاساس على التعدد ورعاية الحريات صار لزاما عل الجميع ان يلتفتوا الى ضرورة بناء علاقات خارجية متوازنة لتجسير العلاقة الصحيحة مع المنظمة الاممية بغية الاتساق مع متطلبات التعايش السلمي البناء مع دول العالم ومراعاة القوانين الدولية التي تمثل الشرعة التي اتفقت عليها بلدان العالم الى جانب الحرص على اقامة افضل العلاقات الثتائية مع بلدان العالم وايلاء الاهتمام المتزايد بالعلاقة مع دول الجوار العراقي لارساء وترسيخ دعائم علاقات تقوم على حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل بالشؤون الداخلية وتهئة المناخات المناسبة لايجاد التنسيق الامني للحيلولة دون انزلاق المنطقة في مهاوي الصراعات الجانبية بالاضافة الى ايجاد الارضية الصحيحة لتنمية التبادل التجاري البيني ، وكل ما من شانه حفظ المصالح العليا للعراق .
وقد ادركت القوى والجهات الساعية الى عرقلة عملية بناء العراق الجديد ، اهمية وحيوية هذا الجانب لذلك عمدت الى استهداف السفارات الاجنبية المتواجدة في العراق بالتفجير تارة واخرى بالقتل او الاختطاف وثالثة بالتهديد والوعيد ، الا ان كل هذه المحاولات باءت بالفشل نتيجة لاصرار الدول الصديقة للعراق على التواجد في بغداد عبر دبلوماسييها ، ما يجعل الجميع يتطلعون الى الحكومة العراقية المنتخبة في تحمل مسؤولياتها في حفظ وحماية البعثات الدبلوماسية الاجنبية المتواجدة على الارض العراقية وتهيئة الارضية المناسبة لاستضافة سفارات الدول الاخرى الراغبة في ارسال ممثليها ، كما يتطلع الجميع الى ان تغيّر الاطراف المغرر بها  نهجها العدائي تجاه العراق الديمقراطي المسالم وان تسهم في خلق الاجواء الملائمة للتبادل الدبلوماسي والمساعدة في تخطي العراق الجديد للعقبات التي تعترض بناءه .