سماحة السيد الحكيم يستقبل رئيس الوزراء اللبناني والوفد المرافق له        لدى استقباله أمين بغداد ...سماحة السيد الحكيم        سماحة السيد الحكيم يلتقي وزير المالية        في كلمته التي القاها في الحفل الذي اقامته مؤسسة شهيد المحراب بمناسبة تخرج طلبة الدورات الصيفية        في كلمته التي القاها نيابة عنه سماحة السيد عمار الحكيم في الصحن الحسيني الشريف        سماحة السيد عمار الحكيم يشارك الجموع المليونية في التوجه لكربلا ء المقدسة لاحياء مراسم ليلة النصف من شعبان        سماحة السيد عمار الحكيم : الاهتمام بالرياضة ليست قضية هامشية وانما هي قضية تدخل في صلب التنمية الاجتماعية        سماحة السيد عمار الحكيم يعرب عن سروره بإعادة بناء مدينة الصدر بأحسن التقنيات لتوفير فرص الحياة الكريمة لأبنائها الغيارى        سماحة السيد عمار الحكيم لدى لقاءه شيوخ عشائر ووجهاء البو نمر من محافظتي الموصل والانبار :        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي عدداً الشخصيات الرياضية  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا




شهيد المحراب في ذكراه الخامسة













نهنئ بمناسبة منقذ البشرية الامام المهدي ( عج


نسخة للطباعة أرسل الى صديق



25/06/2008م - 8:45 ص | مرات القراءة: 196



لم يكن وجود المجلس الاعلى وبدر الا استجابة لحاجة الامة في مواجهتها لأعتى طاغوت عرفه التاريخ ...
ولم تكن حركتهما على ارض الواقع الا تعبيراً عما لدى الامة من مقاومة ورفض ورؤية لادارة دفة الصراع ضد ذروة الإقصاء والتهميش والسحق على ايدي زمرة البعث الصدامي التي لايعني بقاءها في مواقع الحكم والتسلط الا ديمومة الدم ومزيداً من الابادة والمقابر الجماعية ، فلسمو الهدف وسلامة الطريق وعقلانية التفكير كان المجلس الاعلى وبدر اطاراً لاستيعاب الجموع العراقية ومواصلة الدرب الذي لم يرو فيه الا رحباً وطويلاً ... لذا كانت الشهادة او النصر رائدهم ... وكان الصبر والمصابرة ديدنهم ... وشاء الله تعالى ان يستجيب ببركة دماء الشهداء الزاكيه .. وان يغيث المظلومين ... بزوال عروش الظلم والطغيان بالصورة التي راى فيها المؤمنون حركة يد الغيب وفعلها في هلاك ملوك واستخلاف اخرين .وتأسيساً على رؤية اتسمت بالحكمة وبعد النظر رافقت المسيرة منذ التأسيس وحتى تحقيق الهدف باسقاط عرش الطاغوت فقد رسم القائد الراحل شهيد المحراب " قده " مسار المرحلة الجديدة للمجلس الاعلى وبدر بالشكل الذي يبدوان فيه عاملا بناء واعمار وانسجام مع معطيات المعادلة السياسية الجديدة للعراق الجديد وعدم تقاطع مع القانون بل رعايته وتسييده وهذا ما يرجوه الشعب العراقي بالطبع من أبناءه الغيارى الذين صدقوا في الدفاع عن عزته وكرامته بمسيل الدماء والجود بالتضحيات الجسام .. بان يكونوا بذات المستوى في مرحلة مداواة جراحاته وبناء صروح عزته ومنعته واستقراره ، غير ان هذا الدور لايرضي بالتأكيد كل صدامي حقيقة او اعتبارا ولايسرّ كل ايتام المرحلة المتهرئه البائدة ، لذا ليس بمستغرب ان تطالعنا هذه الجهة او تلك او هذا المنبر او ذاك بما يظنونه اساءة لمسيرتنا ... واهمين كل الوهم بانها ستثني الرجال الصادقين الاوفياء لمبادئهم ووطنهم عن مواصلة الدرب ...واذا ما عجز صدام الخنا العار وبكل ما سخر من امكانات عن اطفاء نور الحق وينبوع العطاء فان ما خلف من باقايا ممقوته تعاني من الافلاس السياسي لهي اعجز واعجز عن تحقيق ما تصبو اليه من باطل … لان للباطل جولة وللحق جولات