في مؤتمر صحفي عقده بعد لقاء سماحة المرجع الديني الاعلى في النجف الاشرف         تلفزيون المستقبل اللبناني يجري حواراً مباشراً عبر الأقمار الصناعية مع سماحة السيد عمار الحكيم        لسنا مع حكومة الغالبية السياسية بل نحن مع حكومة الشراكة الوطنية        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل فخامة نائب رئيس الجمهورية        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل الشريف علي بن الحسين        سماحة السيد عمار الحكيم يصدر بياناً حول نجاح الانتخابات التشريعية في البلاد        سماحة السيد عمار الحكيم يهنئ المراجع العظام والقادة السياسيين بنجاح الانتخابات        سمــاحـة الســيد عـمــار الـحكــيم يـدلـي بـصوته فــي الانتخــابـات        قناة الشرقية الفضائية تحاور سماحة السيد عمار الحكيم        برعاية سماحة السيد عمار الحكيم احتفالية كبرى احياءاً لذكرى المولد النبوي الشريف في مدينة الصدر  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا


















نسخة للطباعة أرسل الى صديق



25/06/2008م - 1:46 ص | مرات القراءة: 1992



لكي تنمو الأشياء بشكل صحيح ، لابد لها أن تؤسس على قاعدة صالحة وان تزرع في أرضها المناسبة لتحقيق هذا النمو وإلا فليس من ضمان لنجاح عملية الاستنبات وبالتالي فلا رجاء في أن تأتي تلك الأشياء بأُكُلها .

 

لاشك في أن عقد الاتفاقيات والمعاهدات بين بلدان العالم يعد امرأ صحيحا بل وضروريا في عالم من المفترض انه غادر مرحلة استقطابات المحاور ودخل مرحلة التعايش ا لسلمي الدولي ، على أن يبنى هذا التعايش على مجموعة من المبادئ أبرزها ، التكافوء والندية واحترام الآخر وحفظ الخصوصية والابتعاد عن إيديولوجيا الهيمنة ، والواقع أن هذه المبادئ تشكل الأرضية الصحيحة أو المقدمة التي يجب أن تحرزها جميع البلدان قبل الدخول في المعاهدات أو الاتفاقيات لان نقصان أي ركن من الأركان المذكورة أعلاه يعني بالضرورة دخولا في التبعية وضياعا لمصالح الشعوب وتغييبا لهيبة  الدول ، وبالتالي ستجعل من الاتفاقيات سياطا بيد الدول الأقوى لتجلد به ظهور الدول الضعيفة ، وستجعلها كذلك سببا في تهيئة المناخات المتخمة بالارتياب ، وتبعا لذلك ستكون سببا في تحجيم آفاق التعاون البناء الراهن والمستقبلي بين المتفقين بدلا من فتحها على مصراعيها بما يخدم مصالح شعبي البلدين أو البلدان الموقعة على الاتفاقيات .
وفي الحالة العراقية فان الحاجة ماسة للدخول في اتفاقيات ثنائية و جماعية مع مختلف بلدان العالم لإصلاح ما أفسده النظام الدكتاتوري البائد في منظومة علاقات العراق الخارجية من جهة والتفريط بمصالح الشعب العراقي من جهة أخرى نتيجة للسياسات الرعناء التي انتهجها ذلك النظام ، ولكن السؤال المهم الذي ينبغي الإجابة عليه بوضوح تام هو ، هل يحتاج العراق إلى عقد الاتفاقيات بأي ثمن أو دون قيد أو شرط ، أم أن هناك شروط وضوابط وحدود لابد من مراعاتها فيها ؟ .
وفي العموم فان أي اتفاق لابد أن لا يتعارض مع ثوابت السيادة والحفاظ على مصالح البلاد السياسية والاقتصادية ، وإلا فإنها لاتعدو في كونها أكثر من قيد يضاف إلى القيود التي فرضتها الأوضاع الاستثنائية التي يعيشها .