سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جلالة حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي ولي العهد الكويتي        رئيس مجلس الوزراء الكويتي يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي رئيس مجلس الأمة الكويتي        تقرير مصور عن زيارة سماحة السيد عمار الحكيم الى دولة الكويت        فخامة نائب رئيس الجمهورية الأستاذ طارق الهاشمي يقيم مأدبة إفطار على شرف سماحة السيد عمار الحكيم        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي الدكتور إبراهيم الجعفري        سماحة السيد عمار الحكيم يزور مدينة أربيل ويلتقي بالرئيس مسعود البرزاني  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا ت تـــــــــقــاريــــــــــــــرالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا


















نسخة للطباعة أرسل الى صديق



25/06/2008م - 1:49 ص | مرات القراءة: 2301



تلقى المراة من العناية والحفظ لشخصيتها ، وعلى مر الحضارات المتعاقبة ما لقيته في شرع الاسلام من الاهتمام واعطاء الحق الذي يليق بمكانتها كأمراة تمثل الشق الاخر من الانسانية في مجتمعات المعمورة ،
 وحينما نطالع التاريخ نجد ان اغلب الحضارات التي تعاقبت نظرت الى المرأة بالعديد من النظرات فمرة ينظر اليها على انها سلعة رخيصة يمكن تداولها من قبل الرجال وفي كل حين ، ومرة نجدهم ينزلونها الى مستوى البهيمة من حيث التصنيف ، ولكننا حينما نطالع مصنفات الشريعة الاسلامية نجد الكثير من العناية بهذا المخلوق الذي وهبه الله سبحانه وتعالى من العاطفة الجياشة التي تمكنها من اغداق حنانها على الاسرة والاطفال لتحول جو البيت الى جنة من الرقة والحنان .
 وليس من الصدفة او الاعتباط ان تعطى فاطمة الزهراء عليها السلام هذه العناية التي منحتها السماء لتكون مرة " ام ابيها " ومرة اخرى " بضعة من رسول الانسانية " كما ورد في النصوص الشريفة ، وليس من الصدفة ان تكون رحلة الزهراء عليها السلام وبهذا العمر القصير ان يسجل لها التاريخ المواقف الكبيرة التي وقفتها الى جنب الرسالة الاسلامية كأبنة لرسول الله وزوجة لامير المؤمنين عليهم السلام ، لقد كانت حياتها مفعمة بالمآسي والى جانب هذه الماسي التي عاشتها اخرجت الى الدنيا رجلين يتسربلون رداء الامامة ان قاما وان قعدا ، كما انه ليس من الصدفة ايضا ان تنتهي حياة الصديقة الزهراء عليها السلام بهذه الظلامة من حيث تعفية قبرها ودفنها ليلا من دون مشيعين .
 لذلك نرى ان الكثير من الشعوب تسعى دائما لربط مناسباتها بتاريخ عظماءها واسمائهم تيمنا بهذه الاسماء وتذكرة للسير على نهجهم في صراعهم مع الحياة لصنع الغد المشرق، لذا فعلينا ان نجعل من ذكرى استشهادها (ع)عنوانا لنا للوصول الى بناء بلدنا على اسس العدل والمساوات وحفظ الحقوق لجميع ابناء هذا البلد الكريم  .