سماحة السيد عمار الحكيم يصل النجف الاشرف .. ويلتقي المرجع الأعلى الإمام السيد السيستاني (حفظه الله)         تلفزيون المستقبل اللبناني يجري حواراً مباشراً عبر الأقمار الصناعية مع سماحة السيد عمار الحكيم        لسنا مع حكومة الغالبية السياسية بل نحن مع حكومة الشراكة الوطنية        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل فخامة نائب رئيس الجمهورية        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل الشريف علي بن الحسين        سماحة السيد عمار الحكيم يصدر بياناً حول نجاح الانتخابات التشريعية في البلاد        سماحة السيد عمار الحكيم يهنئ المراجع العظام والقادة السياسيين بنجاح الانتخابات        سمــاحـة الســيد عـمــار الـحكــيم يـدلـي بـصوته فــي الانتخــابـات        قناة الشرقية الفضائية تحاور سماحة السيد عمار الحكيم        برعاية سماحة السيد عمار الحكيم احتفالية كبرى احياءاً لذكرى المولد النبوي الشريف في مدينة الصدر  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا


















نسخة للطباعة أرسل الى صديق



25/06/2008م - 1:49 ص | مرات القراءة: 2169



تلقى المراة من العناية والحفظ لشخصيتها ، وعلى مر الحضارات المتعاقبة ما لقيته في شرع الاسلام من الاهتمام واعطاء الحق الذي يليق بمكانتها كأمراة تمثل الشق الاخر من الانسانية في مجتمعات المعمورة ،
 وحينما نطالع التاريخ نجد ان اغلب الحضارات التي تعاقبت نظرت الى المرأة بالعديد من النظرات فمرة ينظر اليها على انها سلعة رخيصة يمكن تداولها من قبل الرجال وفي كل حين ، ومرة نجدهم ينزلونها الى مستوى البهيمة من حيث التصنيف ، ولكننا حينما نطالع مصنفات الشريعة الاسلامية نجد الكثير من العناية بهذا المخلوق الذي وهبه الله سبحانه وتعالى من العاطفة الجياشة التي تمكنها من اغداق حنانها على الاسرة والاطفال لتحول جو البيت الى جنة من الرقة والحنان .
 وليس من الصدفة او الاعتباط ان تعطى فاطمة الزهراء عليها السلام هذه العناية التي منحتها السماء لتكون مرة " ام ابيها " ومرة اخرى " بضعة من رسول الانسانية " كما ورد في النصوص الشريفة ، وليس من الصدفة ان تكون رحلة الزهراء عليها السلام وبهذا العمر القصير ان يسجل لها التاريخ المواقف الكبيرة التي وقفتها الى جنب الرسالة الاسلامية كأبنة لرسول الله وزوجة لامير المؤمنين عليهم السلام ، لقد كانت حياتها مفعمة بالمآسي والى جانب هذه الماسي التي عاشتها اخرجت الى الدنيا رجلين يتسربلون رداء الامامة ان قاما وان قعدا ، كما انه ليس من الصدفة ايضا ان تنتهي حياة الصديقة الزهراء عليها السلام بهذه الظلامة من حيث تعفية قبرها ودفنها ليلا من دون مشيعين .
 لذلك نرى ان الكثير من الشعوب تسعى دائما لربط مناسباتها بتاريخ عظماءها واسمائهم تيمنا بهذه الاسماء وتذكرة للسير على نهجهم في صراعهم مع الحياة لصنع الغد المشرق، لذا فعلينا ان نجعل من ذكرى استشهادها (ع)عنوانا لنا للوصول الى بناء بلدنا على اسس العدل والمساوات وحفظ الحقوق لجميع ابناء هذا البلد الكريم  .