الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا![]() ![]() ![]() |
» الأخبار
بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 30/06/2008م - 12:51 م | مرات القراءة: 86
![]() عبر سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي وزعيم الائتلاف العراقي الموحد عن سروره بلقاء وجهاء وشيوخ العشائر الذين يتحملون المسؤولية في هذا المنعطف التأريخي الحسّاس والمهم ، مؤكداً الدور المحوري والموقف المشرف والواضح للعشائر العراقية بكل انتماءاتها وأطيافها في الدفاع عن العراق . جاء ذلك لدى لقاء سماحته الأحد 29/6/2008 جمعاً غفيراً من وجهاء وشيوخ العشائر في مناطق محافظة بغداد المختلفة . كما أشاد سماحته بموقف العشائر الرافض للظلم والتسلط معيداً الى الأذهان موقفها المتمثل في مواجهة الاحتلال البريطاني في ثورة العشرين ، وكذلك دورها في مواجهة ورفض النظام الصدامي ومحاولاته لتوجيه أبناء العشائر الغيارى بما يتوافق مع أهدافه ومخططاته الشريرة والخبيثة ، وتقديمها عشرات بل مئات الآلاف من الشهداء والسجناء من أجل العراق وحرية وكرامة شعبه . وأشار سماحته الى التكاتف والوحدة التي تربط أبناء الشعب العراقي بكل مكوناتهم وهي احدى الميزات المهمة لهذا الشعب الأبي و موضع فخر واعتزاز الجميع مشددا على عدم وجود حالة من التصادم بين مكونات وأطياف الشعب العراقي خلال تأريخه الطويل والعريق ، بل العكس من ذلك وجود حالة المودّة والتصاهر والعمل المشترك بين السنة والشيعة وباقي المذاهب والاديان والقوميات . الى ذلك شدد سماحة السيد الحكيم وبمناسبة الذكرى السنوية لاستشهاد القائد الخالد والمفكر الاسلامي الجليل شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ( قدس ) على الدور الذي لعبه الشهيد السعيد من أجل تحرير العراق والعراقيين من براثن الطغمة الصدامية المجرمة ، وذلك بعد أن كرّس كل حياته ومايملك وعائلته ونفسه في سبيل الله والشعب العراقي منذ نعومة أظفاره وحتى استشهاده. وتابع سماحته قائلاً : منذ أن خرج شهيد المحراب من العراق سنة 1980 بعد أن سجن عدة مرات وعذّب ، وبعد استشهاد آية الله السيد محمد باقر الصدر (رض) ، وجد شهيد المحراب أنه من الضروري متابعة المسيرة وتحقيق الأهداف الكبرى ومنها الكفاح المسلح بعد أن أغلقت الأبواب بالعمل السياسي السلمي من قبل السلطة الصدامية الحاكمة ، ومن هنا عمل على مجموعة من الخطوات الرئيسية كان على رأسها تكوين المجموعات التي تتبنى الكفاح المسلح وتم تشكيل فيلق بدر الذي ضم أبناء العراق من كل القوميات والمذاهب والأديان ، حيث كان للأخوة السنة مواقع قيادية فيه " . فيما استعرض سماحته دور شهيد المحراب (قدس) في التشكيل السياسي الذي يعتبر التشكيل القيادي المتمثل بالمجلس الأعلى ، اضافة الى التشكيل الذي يعنى بالجانب العلمي والثقافي والمتمثل بمؤسسة شهيد المحراب . من جانب آخر حث سماحته وجهاء وأبناء العشائر العراقية الى تحمل مسؤولياتهم في حفظ المكاسب والانجازات التي تحققت في العراق الجديد داعياً الجميع للوحدة والتآزر لإفشال مخططات الأعداء والحاقدين على العراق .
|






