سماحة السيد الحكيم يستقبل رئيس الوزراء اللبناني والوفد المرافق له        لدى استقباله أمين بغداد ...سماحة السيد الحكيم        سماحة السيد الحكيم يلتقي وزير المالية        في كلمته التي القاها في الحفل الذي اقامته مؤسسة شهيد المحراب بمناسبة تخرج طلبة الدورات الصيفية        في كلمته التي القاها نيابة عنه سماحة السيد عمار الحكيم في الصحن الحسيني الشريف        سماحة السيد عمار الحكيم يشارك الجموع المليونية في التوجه لكربلا ء المقدسة لاحياء مراسم ليلة النصف من شعبان        سماحة السيد عمار الحكيم : الاهتمام بالرياضة ليست قضية هامشية وانما هي قضية تدخل في صلب التنمية الاجتماعية        سماحة السيد عمار الحكيم يعرب عن سروره بإعادة بناء مدينة الصدر بأحسن التقنيات لتوفير فرص الحياة الكريمة لأبنائها الغيارى        سماحة السيد عمار الحكيم لدى لقاءه شيوخ عشائر ووجهاء البو نمر من محافظتي الموصل والانبار :        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي عدداً الشخصيات الرياضية  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا




شهيد المحراب في ذكراه الخامسة













نهنئ بمناسبة منقذ البشرية الامام المهدي ( عج


نسخة للطباعة أرسل الى صديق


برعاية سماحة السيد الحكيم

04/07/2008م - 9:06 م | مرات القراءة: 366



برعاية سماحة السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وزعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد , احتشد ابناء الشعب العراقي في ملعب النجف الاشرف لاحياء يوم الشهيد العراقي , الذكرى الخامسة لاستشهاد شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ( قدس سره ) عصر الخميس 3 \ 7 \ 2008 .

حيث احتشدت مئات الالاف من انصار ومحبي شهيد المحراب في موقع الاحتفال وافدة من بعض محافظات الفرات الاوسط , مجددةً البيعة للمرجعية الدينية وللشهيد الحكيم في السير على ما اختطه لها من نهج , وللقيادة السياسية المتمثلة بسماحة السيد عبد العزيز الحكيم .

كما شارك في الاحتفال ممثلوا المراجع العظام ( ادام الله وجودهم المبارك ) , الى جانب عدد من السادة الوزراء والنواب والمحافظين وكبار مسؤولي الدولة , ووفود من جميع المكونات العراقية , وعدد من العلماء وشيوخ العشائر .

وقد القى سماحة السيد الحكيم كلمة في المناسبة استهلها بتحية المراجع الشهداء وشهداء المقابر الجماعية , وتحية مراجع الدين العظام خاصاً بالذكر الامام السيد السيستاني ( دام ظله ) .

كما حيّا سماحته جموع المشاركين لاحيائهم شهادة آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ( قدس ) وثلاثة وستين من اخوانه وعائلته , مشيراً الى ان ذلك يأتي تعبيراً عن حبهم وتقديرهم وتعلقهم بالشهيد الغالي الذي عايشوه وعاصروه في مواقع الجهاد والعمل , في الاهوار , وفي معسكرات اللجوء وفي كل مكان من ارض المهجر , وعلى ارض الوطن .

واكد سماحته على ان شهيد المحراب ( قدس ) كان قد رفع ثلاث شعارات عند دخوله ارض الوطن , وهي الحرية , والاستقلال , والعدالة , مشيراً الى ان الهدف الاول قد تحقق بسقوط النظام الصدامي البائد , والهدف الثاني هو تحقيق السيادة الوطنية والاستقلال , مؤكداً على العمل الدؤوب من اجل تحقيق سيادة العراق الكاملة وولايته على مقدراته , مشيداً في هذا السياق بالاجراءات التي اعلنتها الحكومة العراقية تجاه منظمة خلق الارهابية التي تتواجد على ارض العراق دون اي غطاء قانوني دولي او دستوري .

كما اشار سماحته الى سعي شهيد المحراب الجدي من اجل تحقيق الوحدة الوطنية للعراقيين , حيث دافع عن السني كما دافع عن الشيعي , وعن الكردي والتركماني والشبكي مثلما دافع عن العربي , كما دافع عن المسيحي والصابئي والايزدي الى جانب دفاعه عن المسلم .

فيما وجه سماحته خطابه لابناء الشعب العراقي في كل مكان من ارض الوطن , داعياً اياهم للاهتمام بعدة امور من بينها المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات القادمة , والالتزام باوامر المرجعية وتوجيهاتها , واستثمار الاشهر الثلاث المقبلة والتي تمثل موسماً عبادياً خاصاً , وهي اشهر رجب المرجب وشعبان المعظم ورمضان المبارك , للمزيد من العمل العبادي بكل صوره , من الاخلاص في العمل والتهجد والاكثار من الصلاة ومساعدة المحتاجين .

وفي ختام كلمته دعى سماحته الجميع الى احياء ذكرى شهادة شهيد المحراب باعتباره يوماً للشهيد العراقي , بالشكل الذي يتناسب مع مكانة الشهيد في الاسلام وفي حياة الامم والشعوب .

كما سلط سماحته في كلمته الضوء على محاور اخرى , وفي ما يلي نص الكلمة ..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
السلام عليك سيدي ومولاي يا امير المؤمنين (ع) الذي اغتيل ولدك شهيد المحراب وهو في جوارك.
السلام عليك سيدي وعلى الائمة الهداة و السادة النجباء من اولادك
سلام الله عليهم جميعا .
السلام عليك سيدي ومولاي يا صاحب العصر ايها المهدي المنتظر عجل الله فرجك .
السلام على المراجع الشهداء ، السلام على الشهيدين الصدريين و الشيخ البروجردي و الشيخ الغروي .
السلام على الشهيد الكبير العلامة المجاهد السيد مهدي الحكيم ( قدس سره) .
السلام على المراجع العظام ونخص بالذكر الامام السيد السيستاني ادام الله وجوده الشريف .
السلام على كل المظلومين في العراق، السلام على كل الشهداء، السلام على كل ضحايا المقابر الجماعية، السلام على كل السجناء، السلام على كل أم وزوجة واخت وبنت بكت لفقيدها المظلوم.
السلام عليكم يا احباب شهيد المحراب الذي قضى كل عمره الشريف واستشهد في سبيل الدفاع عنكم.
السلام عليكم يا من أتيتم من كل انحاء العراق للمشاركة في هذه المراسيم السنوية في يوم الشهيد العراقي، ذكرى شهادة آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم "قدس سره" وثلاثة وستين من اخوانه وعائلته كل ذلك من أجل التعبيرعن حبكم وتقديركم وتعلّقكم بالشهيد الغالي شهيد المحراب ولكل الشهداء من اسرة الامام الحكيم "قدس سره" شهيد المحراب الذي عايشتموه وعاصرتموه معكم في مواقع الجهاد والعمل، في مواقع الاهوار ومعسكرات اللجوء، وفي كل مكان من ارض المهجر وعلى ارض الوطن.
نجتمع اليوم كما في كل عام في هذه الذكرى لنجدد العهد مع شهيدنا الكبير في السير قدماً من أجل تحقيق المزيد من الانجازات لشعبنا العراقي على كل الاصعدة.
لقد رفع شهيد المحراب وهو على اعتاب الدخول الى العراق والعودة الى الوطن الغالي ثلاث شعارات اساسية هي الحرية والعدالة والاستقلال و العدالة ، وقد تحققت الحرية مع سقوط النظام الصدامي، فكانت من أعظم النعم الالهية التي منّ الله بها علينا بعد التضحيات الكبرى التي قدمها العراقيون الشرفاء وهم يقارعون النظام الدكتاوري البائد نظام البعث الصدامي الغاشم، ومع هذه الحرية التي تحققت، نجحنا في كتابة الدستور، واقامة النظام السياسي على اساس معادلة جديدة وهي المعادلة التي تضمن للجميع حقوقهم على اساس الشراكة الوطنية وليس على أي اساس عرقي أو طائفي.
ومن خلال الدستور والقوانين النابعة منه والمنسجمة معه سعينا من أجل تحقيق العدالة للجميع، وما زلنا نسعى من أجل ذلك، وسنوفق لتحقيقه بأذن الله وبدعم جميع الخيّرين من ابناء هذا الوطن ومن جميع مكونات الشعب العراقي.
ان تقديم الرعاية للشرائح الفقيرة و المحدودة الدخل والمتعففة، وضحايا الارهاب وعوائل الشهداء، والسجناء والمعاقين، وذوي الاحتياجات الخاصة، وتوزيع الخدمات الطبيعية، واعادة الاعمار والبناء وانشاء البنى التحتية، واحترام كرامة الانسان، وتمشية اموره ومعاملاته في الدوائر الرسمية، ومعالجة البطالة، ومعاقبة المسيئين والخارجين على القانون والمستهترين بكرامة الانسان وارواح الناس، هي كلها من صور العدالة التي نسعى ونعمل بجد على تحقيقها.
ان حجم الدمار الهائل الذي خلّفه النظام السابق في مناحي الحياة في العراق وما اعقب  سقوطه من عمليات نهب وسلب وتدمير وحرق للمؤسسات والبنى التحتية تركت عبئاً على العراق، لا يمكن التخلص منه إلاّ بتظافر جهود الجميع ومن جميع المستويات في الدولة والمجتمع العراقي.
ان الفساد الاداري المستشري اليوم يعود الجزأ الكبير منه الى مخلفات النظام السابق والاجراءات والقوانين المتخلفة التي وضعها ذلك النظام، كما يعود قسم منها الى النفوس المريضة التي تسلقت الى مواقع المسؤولية بشتى مستوياتها ومواقعها، والتي تقف عائقاً امام تحقيق العدالة وانصاف الناس والمظلومين منهم، ومن هنا ندعو الحكومة الاتحادية  والحكومات المحلية في المحافظات الى اعطاء موضوع مكافحة الفساد الاداري والمالي اولوية خاصة وتفعيل دور القضاء الاداري والنزاهة في مكافحة هذا الفساد، لكننا نحذر الجميع من تسييس هذا الملف لأن ذلك لن يؤدي إلاّ الى المزيد من الفساد والفوضى والظلم، وهي القضايا التي نكافح من أجل ازالتها في العراق الجديد.
اما السيادة الوطنية والاستقلال، فهو مطلب قدّمت الشعوب من أجله التضحيات الجسام، ونحن بدورنا عملنا وما زلنا نعمل من أجل تحقيق السيادة الكاملة للعراق وتحقيق الولاية الكاملة على مقدرات بلدنا، ولن نرضى بأي سيادة منقوصة، وليطمئن الجميع الى اننا سنبذل كل جهودنا وامكاناتنا من أجل تحقيق هذه السيادة التي تعتبر الخطوة الاولى على طريق صيانة الكرامة الوطنية.
اننا نشيد بالاجراءات التي أعلنت عنها الحكومة فيما يتعلق بمنظمة خلق الارهابية، هذه المنظمة التي تتواجد على ارض العراق بدون أي غطاء قانوني دولي أو دستوري، والتي ساهمت الى جانب ازلام النظام السابق في قتل العراقيين ايام الانتفاضة الشعبانية وغيرها، وتساهم اليوم في اذكاء الفتنة الطائفية في العراق، وتتدخل بشكل سافر في الشأن الداخلي العراقي، وتعلن العداء الواضح للبرلمان والحكومة الوطنية المنتخبة من قبل العراقيين وفق الدستور.
ان الدستور العراقي يمنع من جعل العراق قاعدة للعدوان ضد أي دولة في العالم، وان بقاء هذه المنظمة بأي صورة من الصور على الارض العراقية يعتبر خرقاً للدستور، ومطالب الحكومة العراقية في هذا الشأن هي مطالب عادلة ودستورية منسجمة مع متطلبات السيادة وصيانة الكرامة الوطنية للعراقيين من الانتهاك.
لقد سعى شهيد المحراب "رضوان الله تعالى عليه" الى تحقيق الوحدة الوطنية للعراقيين، فدافع عن السني كما دافع عن الشيعي، ودافع عن الكردي والتركماني والشبكي مثلما دافع عن العربي، ودافع عن المسيحي والايزدي والصابئي الى جانب دفاعه عن المسلم، ورفع صوت الجميع في كل المحافل الدولية مؤكداً على ان مظلومية الشعب العراقي مظلومية شاملة، منطلقاً في ذلك من خلال رؤيته الانسانية التي أمر بها الاسلام في احترام كرامة الانسان ومقاومة الظلم والاضطهاد، ونحن اليوم نسير على نفس الخطى ونفس الرؤية مسترشدين بمنهجه الاسلامي الوطني الذي يساوي الجميع في الحقوق والواجبات الوطنية، وسنبقى كذلك.
ايها المؤمنون الكرام..
من خلالكم اخاطب كل العراقيين في كل مكان ومن جميع المكونات لنقول لكم ولهم جميعاً: بأننا سنبقى معكم نصطف الى جانبكم وندافع عن قضاياكم ونعمل من أجل اسعادكم، ونضحي من أجل تحقيق المبادئ السامية التي ضحى من اجلها شهيد المحراب، وهي مبادئ الحرية والاستقلال والعدالة.
كما نخاطبكم ايها العراقيون في كل مكان من ارض العراق وخارجه، وندعوكم الى الاهتمام بالامور التالية:
1 ـ المشاركة في انتخابات مجالس المحافظات القادمة، فهذه المشاركة تعبر عن مساهمتكم في بناء العراق الدستوري الجديد، كما ندعوكم الى ضرورة التدقيق في انتخاب العناصر الكفوءة المخلصة التي عرفت بالنزاهة والكفاءة والقدرة على تقديم الخدمة لابناء الشعب بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية، فالعراق يحتاج الى المخلصين والكفوئين من ابنائه المؤمنين بالعراق الجديد، واليقظة من عودة الصداميين بشعارات مزيفة أو بلباس جديد مستغلّين اجواء الحرية والديمقراطية السائدة في البلاد.
2 ـ ان المرجعية الدينية في العراق لم تكن يوماً ولن تكون ملكاً لفئة دون أخرى ، فقد اثبتت خلال تاريخها الماضي وواقعها الحاضر انها صمام الأمان لوحدة العراق والعراقيين، ومن هذا المنطلق ندعو جميع العراقيين الى الالتزام باوامرها وتوجيهاتها.
3 ـ اننا مقبلون على اشهر ثلاث تمثل موسماً عبادياً خاصاً هي أشهر رجب المرجّب وشعبان المعظّم و رمضان المبارك، وانني ادعو جميع المؤمنين الى الاهتمام  بهذه الاشهر الثلاث المباركة بالمزيد من العمل العبادي بكل صوره من الاخلاص في العمل والتهجد والاكثار من الصلاة والدعاء والصيام ومساعدة الفقراء والمحتاجين ومساعدة الضعفاء والتواصل والتوادد وصلة الرحم، وكف الاذى عن الناس، والتقرب الى الله تعالى بقضاء حوائج الاخوان والمؤمنين، والدعاء للمسلمين في العراق وغير العراق، وغير ذلك من الاعمال، التي تقرّبنا من الله تعالى، وتزرع الالفة والمحبة والتواضع في قلوبنا.
وختاماً ادعو الجميع الى احياء يوم شهادة شهيد المحراب باعتباره يوم الشهيد العراقي بما يتناسب مع مكانة الشهيد في الاسلام وحياة الامم والشعوب، ولا يفوتني في هذه الفرصة ان اشكركم ايها المؤمنون على حضوركم في هذا المكان وفي هذا الوقت، وهو حضور جاء للتعبير عن حبّكم ووفائكم للشهيد السعيد الذي أعطى كل ما لديه من أجل دينه وشعبه، فاستحق منكم كل هذا الحب والولاء والذكر الجميل.
كما ابتهل الى الله العلي القدير ان يتغمد شهداء العراق الابرار والشهيد الحكيم "رضوان الله عليه بواسع رحمته ورضوانه"، وان يحفظ العراقيين في كل مكان من كل سوء، وان يمّن على العراق بالخير والامان والتقدم والازدهار.


                                                                 السيد عبدالعزيز الحكيم
                                                        رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي
                                                                    1  رجب 1429 هـ
                                                                  الموافق 5 تموز 2008

 

الذكرى الخامسة - ملعب النجف1

 الذكرى الخامسة - ملعب النجف 2

الذكرى الخامسة - ملعب النجف 5

 

الذكرى الخامسة - ملعب النجف 6

 

الذكرى الخامسة - ملعب النجف 7

 

الذكرى الخامسة - ملعب النجف  8

الذكرى الخامسة - ملعب النجف 9

 الذكرى الخامسة - ملعب النجف 10

 

الذكرى الخامسة - ملعب النجف 11

 

الذكرى الخامسة - ملعب النجف 12

 

 

 

 


الذكرى الخامسة لشهيد المحراب قدس