| الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا |
القاهرة_ المجلس_ المكتب الخاص - 31/07/2008م - 6:34 م | مرات القراءة: 162
![]() أجرت صحيفة القاهرة الأسبوعية المصرية لقاءً صحفياً مع سماحة السيد عمار الحكيم تم في تناول مختلف القضايا والمواضيع ذات الصلة بالواقع العراقي والمنطقة ، إضافة للعديد من الملفات الساخنة الأخرى ... وفيما يلي نص اللقاء ... المراسل / كيف سيكون المشهد السياسي في العراق بعد قدوم رئيس أمريكي جديد للبيت الأبيض ، وماذا عن الفترة الزمنية التي حددها المرشح أوباما لسحب القوات الأمريكية ؟ السيد عمار الحكيم / نحن نحترم خيارات الشعب الأمريكي في انتخابه للرئيس الذي يريده ونهتم بهذا الموضوع بقدر تعلق الأمر بمصالحنا كعراقيين وعرب ومسلمين في هذه المنطقة ، ولاشك ان طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق تجعل الولايات المتحدة مؤثرة في القرار العراقي الى حين استعادة كامل السيادة وتغير الظروف كلياً عما هي علية الآن ، ولكن في الوقت نفسه نحن معنيون بان نقيم السياسات الأمريكية والقرار الأمريكي في أي شان ونتخذ الاجراءات المناسبة لصيانة المشروع السياسي في العراق وإنقاذ هذا المشروع من أي مطبات يمكن ان تعكر الاجواء ، أما فيما يخص الفترة الزمنية التي يطرحها المرشح السيد أوباما نحن في الواقع وضعنا تصوراً في العراق باننا يجب ان نحدد أفق وسقف زمني لبناء القوة الأمنية العراقية ، فبقدر ما تجهز القوات الامنية العراقية فاننا نكون قد استغنينا عن القوات الاجنبية ، ومنذ البداية كان هناك منهجان ، منهج يطالب بجدولة خروج القوات الاجنبية ، ومنهج يطالب بجدولة بناء القوة العراقية حتى نستغني عن القوات الاجنبية وسميت هذه الجدولة بالجدولة الموضوعية ، وقد سمعنا من المرشح السيد اوباما بانه سيتشاور مع القادة الميدانيين وبالتالي فإذا كان في الإمكان في غضون الستة عشر شهراً تجهيز وتدريب القوات الامنية العراقية لمليء الفراغ بالكامل عندها سنكون قد وصلنا الى نهاية مهام هذه القوات ومطالبتها بالخروج ، واذا كانت المسألة ليست كذلك فيكون هناك المزيد من الحاجة الى الوقت وهذا ما يقدره القادة العسكريون ، وقد يؤدي الى ان يقوم السيد اوباما بإعادة النظر في هذا الموضوع . المراسل / باعتبارك ذو نظرة سياسية بعيدة ، فهل ترى ان الاحداث الجارية ، وقدوم رئيس أمريكي جديد ، تنبيء بحدوث انتخابات عراقية مبكرة ؟ السيد عمار الحكيم / انا لا اعتقد ان ذلك سيساهم في تقديم وقت الانتخابات لانه من المعروف ستكون بعد ثلاثة او اربعة اشهر انتخابات مجالس المحافظات وبعدها بفترة سيكون هناك انتخابات أخرى لمجالس الاقضية والنواحي وبعدها بستة أشهر سيكون أمامنا انتخاب مجلس النواب ونحن نمضي ضمن الأسقف الزمنية المقررة ولا نرى حاجة لإجراء انتخابات مبكرة في العراق . المراسل / هل ان العلاقة الامريكية العراقية ستبقى كما هي عليه الآن بعد خروج القوات الامريكية من العراق ؟ السيد عمار الحكيم / لا شك ان العراق سيحافظ على اللون الامني والعسكري في العلاقة مع أمريكا ، ولكنه في الوقت نفسه نراه تواقاً للانفتاح على الوضع الاقليمي والدولي وتبادل المصالح مع دول العالم ، والولايات المتحدة واحدة من هذه الدول . المراسل / كيف تنظرون للعلاقة بين العراق وايران ؟ السيد عمار الحكيم / العراق اليوم ليس عراق العداوات والحروب ونشر الكراهية والبغضاء ، ومن المعروف ان آلاف العراقيين قتلوا في حروب لم تكن للعراق اية مصلحة فيها ، إضافة الى المقابر الجماعية والآلاف من الارامل والايتام ونتمنى ان لا تتكرر هذه المآسي في العراق الجديد ، لان العراق الجديد هو عراق الصداقات وبناء المصالح المتبادلة مع كافة دول العالم ، وايران وتركيا دولتين إسلاميتين الى جانب الدول العربية التي تحيط بالعراق ونحن جادون في بناء علاقات متينة وتبادل المصالح مع كل هذه الدول الكريمة ، ولسنا في وارد الدخول في تحالفات وفي سياسية المحاور الاقليمية و نعتقد ان سياسة المحاور والعزل لا يمكن ان توصل الى نتائج ، كما إننا بحاجة الى نظام ورؤية ستراتيجية لبناء مصالح مشتركة مع دول المنطقة لكي تحافظ كل هذه الدول على مصالحها وان تحافظ على حدود هذه المصالح لكي لا تتخطى حدودها وتعتدي او تتجاوز على الآخرين ، وبهذه المنظومة تتحقق المصالح الجدية والشراكة الحقيقية التي تحفظ حقوق الجميع . المراسل / قضية ولاية الفقهاء ، واعتقد ان السيد عبد العزيز الحكيم قال ذات مرة ان هذه القضية مورد اختلاف بين الشيعة ، فالبعض يرون ان الولاية مطلقة والبعض الآخر يرونها مجزئه والآخرون يرون ان لا وجود لولاية الفقيه ، فماذا تقولون ؟ السيد عمار الحكيم / هذه القضية أثيرت على المستوى النظري والفقهي ويمكن للاروقة العلمية ان تصل الى نتيجة بحسب المعطيات والأدلة الشرعية ، وتارة تتحدث عن تطبيقات خارجية لولاية الفقيه ، ومن المعروف ان النظام السياسي في الجمهورية الاسلامية الايرانية بني على أساس ولاية الفقيه ، والولي الفقيه هو صاحب الموقع الأعلى في النظام السياسي في ايران ، ونحن في العراق وضعنا تصورنا الكامل في كيفية إدارة البلاد من خلال الدستور ولم نضع للفقيه دوراً من هذا النوع والمرجعية الدينية في النجف الاشرف تراقب المشهد العام ، واذا شعرت ان هناك منحىً يخالف المصلحة العليا فانها سوف تتدخل وتدلي بتوجيهاتها الكريمة دون الدخول في التفاصيل وهذه القضية موكولة للقوى السياسية وللسياسيين بحسب معطيات الانتخابات وإرادة الشعب . المراسل / بعد زيارتكم الى القاهرة ، هل ستشهد العلاقات العراقية المصرية تطوراً جديداً ؟ السيد عمار الحكيم / بكل تأكيد فنحن نسعى لذلك ولهذا السبب فنحن هنا في القاهرة للتباحث مع السادة المسؤولين وللتوصل الى منافذ وآفاق من الممكن من خلالها تطوير العلاقة ، فنحن ننظر الى مصر على انه سيكون نافذ للعلاقات العراقية مع العالم العربي ،وبالتالي فنحن جئنا للمصدر وجئنا للعالم العربي من بوابة مصر . المراسل / والدك سماحة السيد عبد العزيز الحكيم ، ماهي اكثر حاجة اخذتها منه ؟ السيد عمار الحكيم / لا اعرف ويجب أن يسال الآخرون عن ذلك فيما يرونه او يجدونه فانا وجدت في سماحة السيد الحكيم شخصية مكافحة ودؤوبة ويقضي أوقاتاً طويلة في متابعة المسؤولية الملقاة على عاتقه ، وحتى في أزمة المرض التي ألمت به ، نراه لم يقتطع من وقته للراحة والاستجمام ، كما نلاحظ انه يذهب الى العلاج وفي اليوم الثاني يعود الى بغداد لمتابعة مهامه مما أثار استغراب الكثير من المراقبين ونحن نسير على نفس النهج لخدمة شعبنا ووطننا ، هذه الأمور تستحق الكثير من العناء والجهد والرعاية والاهتمام . المراسل / سماحة السيد من موقعك هنا في القاهرة هل تحب ان توجه رسالة الى العالم العربي ؟ السيد عمار الحكيم / اسمحوا لي أولاً ان أوجه رسالتي الى الشعب المصري واقول له ياشعب مصر هنيئاً لك بهذه الحضارة والتاريخ والنفس الطيب والشخصية الوديعة ، ونقول له لازال شعب العراق على نفس الود الذي كان عليه ونتمنى المزيد من التواصل والانفتاح على كافة المستويات ، وجانب من هذه العلاقات ذات صفة سياسية وحكومية ، ولكن هناك جوانب واسعة ترتبط بالشركات والقطاعات المختلفة من الشعب المصري كالتواصل الثقافي والفكري والاقتصادي ، وهذه الشؤون لا تحتاج الى الدخول المباشر من قبل القيادة السياسية ، لأنه شأن يخص الشعوب التي تريد ان تتواصل فيما بينها ، وهو بذلك أي الشعب المصري الشقيق يتحمل جزء من المسؤولية في عملية التواصل ، وأما خطابي المتواضع الى الامة العربية وشعوبنا الكريمة ، فعليها ان تتفهم ظرف العراق وجرحه النازف ، وظروف العراقيين التي حدثت حينما قرر الامريكان اسقاط نظام صدام ، فنحن أول المتضررين من نظام صدام قمنا بمواجهته وقتاله على مر سنوات طويلة وفقدنا العديد من الضحايا من عائلة آل الحكيم وهكذا بالنسبة للشرائح العراقية الأخرى ومع ذلك فاننا لم نكن مع الولايات المتحدة في اسقاط صدام حيث رفعنا شعاراً آنذاك وقلنا اننا لسنا مع صدام ولسنا مع امريكا في حربها هذه ، نحن مع الشعب العراقي ومظلوميته ، ولكن امريكا جاءت بقرار منها واسقطت نظام صدام ، فكنا أمام خيارين إما ان نترك البلد بيد الغير ليعمل به ما يشاء ، وإما ان نأتي ونقول ان هذا بلدنا والشعب العراقي شعبنا ويجب ان نعمل على استعادة السيادة وتمكينه من الحصول على حقوقه ، وقد بذل قصارى جهودنا ابتداءاً من مجلس الحكم وحتى الان ونحن اليوم نستعيد السيادة بشكل منتصر والحديث عن ان العراق يرزح تحت نير الاحتلال وكل من يشارك في العملية السياسية فهو متعاون مع المحتل الى غير ذلك من المفاهيم التي روج لها في الراي العام العربي والذي اصبح ينظر نظرة الريبة وانا اعتقد اننا بحاجة الى نظرة تريث للنظر في هذا الواقع نحن في العراق نقدر للشعب الفلسطيني ظروفه ونحترم الإرادة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وقد نكون نحن أفضل حال من أهلنا المظلومين في فلسطين ، فلماذا نقبل لاولئك ظروفهم ونتعامل معهم على ضوء الواقع الذي يعيشونه ، فيمل لا نعذر العراق وأهله على ظروفهم وطبيعة الواقع الذي يعيشونه . أتمنى المزيد من التفهم والانفتاح والتواصل ، وسيبقى العراق والعراقيون يمثلون ذلك الصدر الرحب والقلوب المنفتحة على أشقائهم وإخوانهم العرب ليزوروا العراق ويتواصلوا معه ويتبادلوا المصالح . المراسل / ما هو رايكم في المشكلة القائمة بين مصر وإيران منذ زمن ؟ السيد عمار الحكيم / لابد ان يسأل الإيرانيون عن ذلك ، وانا حينما انظر الى هذه المسالة من وجهة سياسية لا أجد ان هناك مصلحة لإيران في ان تعمد إثارة أي مشكلة مع الدول العربية في الوقت الذي يمكن ان تتواصل وتتبادل المصالح فيما بينهما ، لأنه لا يستطيع أحد ان يغلق حدوده ويقول أنني استطيع العيش بمفردي ، وبالتالي فان دخول ايران كطرف اقليمي في مشروع كبير يتم فيه تبادل المصالح مع الدول العربية ، وكذلك الحال مع تركيا وغيرها من الدول الكبيرة في العالم العربي والإقليمي ، والكل يستفيد من هذه العلاقات لان فيها قوة للجميع ولذلك أتمنى ان تكون مثل هذه المشاكل فنية وليست ( مشاكل في الِنية ) لان المشكلة الفنية مقبولة اما المشكلة الأخرى فهي مشكلة كبيرة ونسال الله تعالى أن لا تكون . ِ |


