سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نائب رئيس الجمهورية        لدى لقاءه عدداً كبيراً من النخب الثقافية والتربوية في محافظة بغداد        لدى لقاءه جمعاً حاشداً من اساتذة وطلاب الجامعات والمعاهد من مدينة كربلاء المقدسة..        سماحة السيد الحكيم يلتقي عددا من وجهاء وشيوخ عشائر الفلوجة        سماحة السيد الحكيم يستقبل السفير الامريكي لدى الامم المتحدة        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جمعاً حاشداً من شيوخ ووجهاء ونخب محافظة ديالى        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي عدداً من مسؤولي المكاتب الاعلامية لتيار شهيد المحراب        لدى لقاءه جمعاً غفيراً من أنصار تيار شهيد المحراب في قضاء المدائن ونواحيه        سـماحة السـيد عمـار الـحكـيم يسـتقـبل مـعالـي نائـب رئـيس الـوزراء        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية الاسباني  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا












نسخة للطباعة أرسل الى صديق



القاهرة - المجلس - المكتب الخاص - 31/07/2008م - 6:36 م | مرات القراءة: 189



أجرى مراسل وكالة الاسوشيتدبريس في القاهرة لقاءًا صحفياً مع سماحة السيد عمار الحكيم ، الذي أسهب في الاجابة عن التساؤلات والاستفسارات التي تناولت القضايا العراقية والمواضيع الأخرى ذات الصلة بالموضوع العراقي .

وفيما يلي مجريات اللقاء ..

 

 المراسل : كيف تنظرون الى زيارتكم لمصر ؟
السيد عمار الحكيم : توجد مشتركات مهمة بين العراق ومصر وفي مختلف المجالات الثقافية والعلمية والاقتصادية فضلاً عن القضايا الأمنية مثل مكافحة الارهاب و تدريب افراد المؤسسة الامنية العراقية وفي المجالات الاقتصادية ايضاً ، مصر والعراق مهد  الحضارات والثقافة وهناك آفاق واسعة لأيجاد تحالف ستراتيجي بين البلدين ونتمنى ان تكون هذه الزيارة حلقة وخطوة في سلسلة الخطوات لتطوير العلاقات .
المراسل : هناك هواجس لدى العرب من النظام السياسي الجديد في العراق وخصوصاً من الشيعة هل من رسالة لتطمين الشارع العربي وتبديد تلك المخاوف ؟
السيد عمار الحكيم : منذ بداية انطلاق المشروع العراقي الجديد وسقوط النظام رفعنا الشعارات الواضحة وهي شعارات وطنية ، كما أن الشهيد محمد باقر الحكيم منذ دخوله للعراق عبر محافظة البصرة كان قد أصدر أوّل خطاب له ألقاه وضع معالم المشروع الوطني الذي يحمله هو ليس مشروع طائفي بل مشروع عراقي صرف وليس فيه أجنده أجنبية بل انه يحمل المصلحة الوطنية العراقية ، وهو مشروع عربي كوننا عرب ونعتز بعروبتنا وانتماءنا لهذه الأمة الكريمة ، ولكن المعادلة التي حدثت في العراق كانت معادلة جديدة وما حدث من افرازات سياسية وبروز قوى وكيانات ، كانت ظاهرة جديدة على العراقيين بعد حرمان طويل ونتيجة لذلك تولدت هذه الهواجس ، كما ان الديمقراطية بالطريقة التي تجري في العراق ومدى انسجامها مع النسيج الاجتماعي والتوازنات في منطقتنا كانت مثار قلق ، كذلك تواجد هذا العدد من القوات الاجنبية والطريقة التي سقط بها النظام كانت ايضاً مثار قلق وهواجس لبعض الدول ، كل هذه الامور جعلت العديد من الدول العربية تتريث في الانفتاح على العراق ، وفي مقابل تلكؤ انفتاح الدول العربية على العراق هناك انفتاح دول اقليمية اخرى وهذا ما أعطى رسالة اخرى وقلق آخر لطبيعة العلاقة بين العراق وبين هذه الدول ، متناسين ان الغياب العربي عن العراق كان سبباً في اختلال التوازن للعلاقات الاقليمية للعراق ، وهذه المسألة ليست مسؤولية العراقيين وحدهم فالعراقيون يتحملون مسؤولية التعريف بمشروعهم وتبديد الهواجس في القيام بمبادرات وخطوات تؤكد المسار الوطني ، وفي المقابل لو كان أشقائنا العرب يتواجدون منذ البداية وبقوة وكانوا الى جانبنا فأن من شأن ذلك خلق توازنات أخرى ولما كنا نجد هذه الانطباعات عن المشهد العراقي .
المراسل : بعد التطورات الأخيرة وتسمية سفراء بعض الدول العربية هل يعتبر ذلك مؤشراً لمرحلة جديدة من الانفتاح العربي نحو العراق ؟
السيد عمار الحكيم : نحن سعداء جداً ان تقوم بعض القيادات العربية بزيارة العراق والبعض الآخر يستقبل القيادات العراقية بشكل مناسب والعديد من الدول سمت سفرائها وهناك من الدول العربية من يبحث عن فرص للتبادل التجاري مع العراق ، كما ان حضورنا اليوم في مصر يعبر عن ارادة عراقية ومصرية في تعزيز العلاقات والتواصل ، نحن نعتقد اننا اليوم امام مرحلة جديدة حيث قامت الحكومة العراقية بادوار جيدة في عمليات لفرض القانون في العديد من المحافظات العراقية واثبتت ان الحكومة تريد ان تنتصر للقانون وتفرض هيبتها على كل الارض العراقية وتتخذ مواقف واضحة وحاسمة على كل من يخرج عن القانون كائنا من يكون وأياً كان لونه وبرهنت الحكومة على قوتها ووطنيتها .
المراسل : هل بأمكان شيعة العراق ان يقدموا نموذج لشيعة المنطقة بلون عربي مطمئن لأخوانهم العرب الآخرين ؟
السيد عمار الحكيم : يجب ان نفرق بين قضيتين هما قضية التشيع وهي قراءة للأسلام والانتماء لأهل البيت (ع) وهي خصوصية دينية مذهبية ، وبين المشروع السياسي ، والتشيع والشيعة هم طائفة وليسوا حزباً سياسياً ومن الخطأ ان نربط الشيعة في العالم العربي او في العالم الاسلامي او في العالم بمشروع سياسي معين او بأجندة معينة ، الشيعة العرب يمثلون ابناء وطنهم والتشكيك بوطنية الشيعة العرب واتهامهم بالأرتباط بأجندة خارجية يعتبر تشويش على الواقع ومضر للغاية بمصالح الدول العربية والشعوب الكريمة ، شيعة العراق عرب وعراقيون يربطنا الاسلام بجميع المسلمين وتربطنا الخصوصية المذهبية بأبناء هذا المذهب .
المراسل : ما هو تفسير الائتلاف والحكومة وموقفها من الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا ؟
السيد عمار الحكيم : في الواقع لا يشرف أي عراقي وجود قوات أجنبية على ارضه كما لا يشرف أي مواطن لأي دولة بما فيها الولايات المتحدة وجود قوات دول أخرى على اراضيها ولابد من العمل على انهاء تواجد القوات الأجنبية في ظروفها الموضوعية هذا كمبدأ عام ، المبدأ الآخر هو ان السيادة الوطنية العراقية هو الخط الاحمر الذي يجتمع عليه جميع العراقيين وينشد اليه ، واي أطر لتنظيم العلاقة بين العراق واي دولة اخرى تتجاهل او تتجاوز السيادة العراقية فهو غير مرغوب فيه ، ولكن من ناحية ثالثه العراق يعتمد سياسة الانفتاح الاقليمي والدولي ويشعر ان من نقاط القوة في النظام السياسي الجديد هو تعزيز العلاقات مع مختلف دول العالم وتبادل المصالح معها ، والولايات المتحدة من الدول الكبرى في العالم وتعزيز العلاقات معها فيه مصلحة للبلدين والشعبين مع مراعاة الندية والسيادة الكاملة . نحن نعمل عل بناء القوة الأمنية العراقية وبقدر ما تكون هذه القوة جاهزة لملئ الفراغات الأمنية وتحقيق الاستقرار في العراق بقدر ما يمكننا ان نستغني عن القوات الأجنبية ، كان هناك جدل بين شعارين ورأيين طوال الخمس سنوات الماضية ، هناك من يطالب بجدولة انسحاب القوات الأجنبية من العراق ، أما نحن فنطالب بجدولة بناء القوات الامنية العراقية وبها يمكننا الاستغناء عن القوات الأجنبية ، هذا الملف وطني عراقي يمكننا اخذ الخطوات فيه بصورة مشتركة من قبل المجلس السياسي للأمن الوطني والذي يضم الاطراف العراقية الوطنية والذي خوّل دولة السيد رئيس الوزراء بالتفاوض ،  العمل جار لأيجاد اتفاقية تحدد فيها صلاحية القوات الأجنبية  وتقيد حركتها فيما تستلم المؤسسة العراقية  الادوار الكبيرة .
المراسل : بالنسبة لموضوع كركوك .. كيف هي تصوراتكم لحل هذه القضية ؟
السيد عمار الحكيم : هذه القضية وغيرها من القضايا الشائكة والمعقدة وذات الأوجه والمصالح المتعددة وهناك العديد من امثال هذه الملفات ونعتقد ان حلها يتم بسياسة الربح للجميع والابتعاد عن سياسة ليّ الأذرع وكسر العظم وتجاهل طرف للطرف الآخر ، نحتاج الى ان نتحاور وان نمسك العصى من الوسط ونبحث عن الحلول التوافقية التي يمكن ان توفر نسبة معقولة من الضمانات لمصالح أطراف معينة ، علينا ان نتعامل في اجواء من الثقة حتى يمكن ان نجد الحلول ونتخذ القرارات الجريئة .
المراسل : انتم متهمون ظلماً وعدواناً وسوف تسمعون من المسؤولين المصريين ان ايران هي اللاعب الاساسي في العراق ، ماذا ستقولون لهم ؟
السيد عمار الحكيم : طبعاً سوف نوضح لهم رؤيتنا في العلاقات الاقليمية واننا نشعر بأن سياسة العزل والمحاور الاقليمية لا توصل الى نتيجة ، العراق اليوم يصلح ان يكون منفذاً للأمة العربية لتعزيز العلاقات والبحث عن أطار ستراتيجي لشراكة اقليمية بين الدول العربية ودول المنطقة حتى نستطيع ان نعرّف المصالح للجميع وكلّ يتعرف على موقعه وحجمه ومصالحه بما لا يتقاطع مع مصالح الآخرين ، وهذه هي رؤيتنا ونحن نعتقد ان إيران بلد صديق كما هي تركيا ، والدول العربية هي الرئة التي نتنفس منها نريد ان نقيم علاقات مع الجميع وننفتح عل الجميع ولا نريد ان نكون طرفاً في اية سياسة محاور في المنطقة .