| الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا |
» الزيارات
دمشق ـ المجلس ـ المكتب الخاص - 02/08/2008م - 3:57 م | مرات القراءة: 222
![]() التقى سماحة السيد عمار الحكيم مساء الاربعاء 30/ 7 / 2008 ، وزير الاوقاف في الجمهورية العربية السورية الاستاذ محمد عبد الستار السيد وعدد من اكابر علماء دمشق في ديوان وزارة الاوقاف بدمشق . وقد عبر السيد الوزير عن عظيم افتخاره بهذه الزيارة آملا ازدياد التنسيق بين البلدين الشقيقين ، ومن جهته اعرب سماحة السيد عمار لحكيم عن سروره بلقاء السيد الوزير وفضيلة مفتي الجمهورية العربية السورية مع عدد من اكابر علماء دمشق مؤكدا على اهمية العمل على راب الصدع الذي عملت بعض الجهات المسيئة للاسلام ان تحدثه ، قائلا اننا امام مسؤولية كبيرة لراب الصدع ليس على مستوى القيادات السياسية وحسب وانما على المستوى الشعبي ايضا وهو ما يضع علماء الدين امام مسؤولياتهم الكبيرة من اجل زيادة اللحمة الاجتماعية بين ابناء الامة ، كما اكد سماحته الحاجة الى اطار جامع يقرب الناس بعضهم الى البغض الاخر ، واشار الى ان الانتماء القومي لايتقاطع مع الانتماءالى الدين الاسلامي معتبرا سوريا البلد الذي تتوافر فيه الكثير من النيزات يمكن ان تلعب دورا في عملية التقريب بين المذاهب بل والاديان ايضا ، فيما استعرض سماحته الاعمال الارهابية التي جرت في العراق في عقب انهيار النظام البائد والتي ابتدات بحادثة التفجير الاجرامي الذي راح ضحيته ممثل الامين العام للامم المتحدة سيرجيو ديميللو ، اعقب ذلك اعتماد الجماعات الاهابية منهج اثارة الفتنة الطائفية بين ابناء الشعب العراقي فعمدا الى اغتيال آية الله العظمى السيد محمد باقر الخكيم (قده) مع عدد من المواطنين بعد الانتهاء من اداء صلاة الجمعة في ضريح الامام علي بن ابي طالب (ع) وهكذا توالت اعمال العنف حتى وصلت ذروتها في تفجير مرقد الامامين العسكريين (عليهما السلام) في سامراء ، كما اشار سماحته الى وقفة القيادة السياسية والمرجعية الدينية ومارست دورها الفاعل في التهدئة وافشال مخططات الارهابيين الذين ارادوا للشعب العراقي الانجرار الى العنف والعنف المتبادل ، وقد استعرض سماحة السيد عمار الحكيم الجهود التي بذلت من اجل تفويت الفرصة على اعداء العراق وتدعيم اواصر الاخوة والمحبة من خلال استقبال مكتبه ببغداد للوفود من مختلف الطوائف ومن جميع المحافظات اضافة الى زيارته الى اخوته في محافظة الانبار وسعيه الدؤوب لافتتاح مكتب لمؤسسة شهيد المحراب في مدينة الفلوجة من اجل مباشرة عملها الديني والثقافي ، كما اشار سماحته الى انه عبر لفخامة الرئيس بشار الاسد عن امله في زيارة مفتي الجمهورية العربية السورية العراق والنجف الاشرف لما لمثل هذ الزيارات من اثر طيب يضع حدا للتفسيرات التي تثير الفتنة ، الى ذلك استعرض سماحة السيد عمار الحكيم المهام الثقافية والانسانية التي تنهض بها مؤسسة شهيد المحراب (قده) . وقد عقب وزير الاوقاف السوري على ذلك مبديا الرغبة والاستعداد مع مؤسسة شهيد المحراب في كافة المجالات . ومن جانبه فقد اكد مفتي الجمهورية العربية السورية على ان تنظيم القاعد وفكره لم يكن منتجا اسلاميا بل هو منتج جهة اخرى تريد بالاسلام الشر لان عقيدة الاسلام مبنية على اسلام والمحبة والانتماء الحقيقي للاسلام المحمدي مؤكدا على ان مثل هذه الافكار كان قد سمعها من شهيد المحراب (قده) ومن سماحة السيد الحكيم ، كما فضيلة المفتي عن الاستعداد التام للوقوف مع العراق بالقول : العراق بالنسبة لنا واحة الامتين العربية والاسلامية ونحن واثقون بانه سيخرج من محنته سليما معافى ، واضاف انتم لاتدافعون عن العراق وحسب بل انتم تدافعون عن امة باسرها ونحن على اتم الاستعداد للوقوف الى جانبكم . ![]()
|



