سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نائب رئيس الجمهورية        لدى لقاءه عدداً كبيراً من النخب الثقافية والتربوية في محافظة بغداد        لدى لقاءه جمعاً حاشداً من اساتذة وطلاب الجامعات والمعاهد من مدينة كربلاء المقدسة..        سماحة السيد الحكيم يلتقي عددا من وجهاء وشيوخ عشائر الفلوجة        سماحة السيد الحكيم يستقبل السفير الامريكي لدى الامم المتحدة        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جمعاً حاشداً من شيوخ ووجهاء ونخب محافظة ديالى        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي عدداً من مسؤولي المكاتب الاعلامية لتيار شهيد المحراب        لدى لقاءه جمعاً غفيراً من أنصار تيار شهيد المحراب في قضاء المدائن ونواحيه        سـماحة السـيد عمـار الـحكـيم يسـتقـبل مـعالـي نائـب رئـيس الـوزراء        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية الاسباني  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا












نسخة للطباعة أرسل الى صديق



الشاعر هاشم السهلاني - 14/05/2007م - 5:15 م | مرات القراءة: 1391




أهلاً بـمقدمـك الكـريم الأروع يا ابن النـبي ونسل ذاك الأنـزَع
يا خير مـن قدم العـراق تحـيّـة لك مـن جموع المؤمنـين الخُشَّـع
يا بـيرق الإسـلام رفَّ بأرضـنا من بعد عشـرين مضت لم تَرجِـع
يا قائـداً خَـبِرَ الجـهاد وسِـنُّهُ دون البلوغ فكان أشجع من يَـعي
يا ثائـراً ألِفَ المسير عـلى خـطىً وَضَـعَ الحسـين لها اعـزّ الموضع
آل الحكيم ومن يـطاول مجدكم خسـر الرهان ولـم يكن بالمقـنع
انـتم حماة الدين إن عـزَّ الحمى لا فـرق بـين شـيوخكم والرُضَّع
تتـهافــتون عـلى المنـيّة دونما خوف كأن العرس خـوض المصرع
كم ماجـد منـكم تَقَـدَّمَ والهدى صـنوٌ لـه والحـلم غـير مُضَـيَّع
كم مـن شهيدٍ كان يعتـنق الردى صُـبحاً فأمسى فـي جنانٍ أوسـع
ماذا أعـدّد والشــجون تَـلُفُّني والغـيظ يـنزع بي بعـيد المـنزع
وبمن سـأبدأ إذ أعـدّ خـياركم ممـن قـضوا ظـلما بأقـبية الدعي
هـل بالإمام وتـلك اعـظم وقفة بـدأ الجـهاد بـها ولم يـتزعزع
أم يوسـف بطل الصـمود بوجههم عـلم التقى أفـديـه من متواضـع
ومحـمد المهدي يـا لهـفي عـلى ذاك الغريب قـضى بذاك المصـرع
والصاحـب الفـذ ّالجـليل ليومـه تـبكي السـماء كجدّه المتـقـطّع
ام للشـموس من الشـباب تواردت كأس المـنون وليـتـني لم اسـمع
بل ليـت مـوتي حان قـبل مماتهم وبـهم إلى ربّ السـماء تشفّعي
يا سـيّدي هَيَّجـتَ جرحـاً نـاغراً والله لـن ننسـاه ما دمـنا نـعي
عهداً لـهم والله اكرم شـاهـد عـهد الجهاد وليـس عهد المدّعي
أنا نسـير على هـدى أفكارهـم بقـيـادة البـرّ الحكـيم الأروع
حتّى نـحقـق للـعـراق مكانـة بـين الشـعوب مكانـة المـتربـع
ونعـزّ للإسـلام شـأنا واضحـا نـفـديه بالمـهج الغُلى والأضـلُع
أهـلاً بسـيّدنـا الحكـيم وطالما هفت القلوب لفيـض هـذا المـنبع
نـبع البطولة والشـجاعـة والتقى طبع تـوارثـه بـغـيـر تـطـبع
أهلاً بـبـدر المكرمـات وكلّنـا يا بـدر نحـوك نشـرأب بمسـمع
عـوّدتـنا ألاّ تـنام عـلى القـذى وعلى الزناد أصـابـع لم تـرفـع
بَـدَدتَ دُنيـا اليأس فيـنا عنـدما قوّضـت للأعداء أمنـع مضـجـع
كنّـا نـمـدّ عيـوننا فـي لهفـة رغم المسافات الطـوال الشُـسّـع
كي ما نراك وقـد طلعت بـأرضـنا بـدرا تـماما يالـه مـن مطـلع
يشفي الجروح ويسـكن الهـمّ الذي عشـناه بيـن مضـيّـق وموسّـع
اني لأرقـب من بـعـيـد بـقيّة من نور احـمـد تسـتطـيل بمربع
لتعـمّ دنـيا الكـون يرفـعـها لنا مهديـّنا الآتي برغـم المـدّعـي
أرواحنا لـتراب مـقـدمه الفـدى شـرف لنا والله غـيـر مضـيـّع


نظمت في أيام عودة آية الله الشهيد السيد محمد باقر الحكيم(قدس سره) الى العراق