سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي شيوخ ومثقفي وعوائل شهداء ناحية آمرلي المنكوبة        سماحة السيد الحكيم يستقبل رئيس الجمهورية        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جمعاً حاشداً من شيوخ ووجهاء عشائر محافظة ميسان        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي عدداً كبيراً من وجهاء ونخب منطقة الكرادة الشرقية        سماحة السيد الحكيم يستقبل رئيس الوزراء        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي مسؤول منظمة المعهد الديمقراطي        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي عدداً كبيراً من شيوخ ووجهاء عشائر محافظة ديالى        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل السفير السوري لدى العراق        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل مستشار الأمن القومي        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي الكادر المتقدم للاعلام المرئي لتيار شهيد المحراب ( قدس )  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا














نسخة للطباعة أرسل الى صديق



بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 06/10/2008م - 11:59 ص | مرات القراءة: 167



أكد سماحة السيد عمار الحكيم أن كل خطوة من شأنها الالتزام بالقانون والدستور تحظى بتقدير كبير لدينا ، كما يجب ان يشعر الجميع بالثقة بالعملية السياسية ويندفعوا للمشاركة الحقيقية عبر الانتخابات المقبلة.
 وشدد سماحته أنه سوف تقيّم الاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة بمقدار ما تعزز السيادة العراقية ، مشدداً أن من شروط تقدم العراق هو عدم التدخل في شؤونه وان الأساس المهم الذي يجنب العراق أية تدخلات خارجية هو قوة المشروع السياسي العراقي و تماسك شعبه ووحدة أراضيه لان العراق القوي سيقنع العالم باحترامه واحترام سيادته وبالتعامل معه وليس التدخل في شؤونه .
جاء ذلك خلال المقابلة الصحفية التي أجرتها مع سماحته وكالة الصحافة الفرنسية في المكتب الخاص لسماحة السيد الحكيم رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي وزعيم الائتلاف العراقي الموحد صباح الاثنين 6/10/2008 .

وفيما يلي نص المقابلة :-


 المراسل / المجلس الأعلى كما هو معروف يتمتع بنفوذ قوي ، ولكن نلاحظ حصول نوع من الصراع بين المجلس الاعلى وحزب الدعوة ، كيف تقيمون ما يحصل ؟

السيد عمار الحكيم / حزب الدعوة يمثل حليف ستراتيجي للمجلس الاعلى في إطار تحالفاته الوطنية واذا كان هناك من تعدد في الآراء فهو اختلاف في وجهات النظر وليس خلاف  ، نحن نعتقد ان العراق القوي ليس الذي تكون حكومته الاتحادية قوية فقط وإنما هو الذي تكون له حكومة اتحادية قوية وحكومات محلية قوية أيضا ، ولو تابعنا طبيعة الحكومات الاتحادية في العالم فسوف نلاحظ حصول اختلافات فيها حول الصلاحيات وتوزيعها فكيف بالعراق وتجربته الفتية ، و نحن نعتقد أن هذه الاختلافات قابلة للحل ما دامت مرجعيتنا هي الدستور .


 المراسل / هل تعتقدون بان الاختلاف بينكم وبين حزب الدعوة عادي أم أنه سيتطور الى ابعد من ذلك ؟

السيد عمار الحكيم / ان هذا الاختلاف انما هو لتقوية الدستور والقانون ، ومن الخطأ تفسيره على أنه صراع على السلطة كما يحلو لبعض الإعلاميين تسويق ذلك ،  في الأنظمة الديمقراطية تكون المواقع ليست حكراً لأحد ،  والحديث عن الصلاحيات لا يرتبط بالجهات السياسية الشاغلة لهذه المواقع بقدر ما يرتبط بالمنظومة الإدارية للبلاد .


 المراسل / في الحديث عن موضوع مشابه ولكن بطريقة مختلفة ، السيد مقتدى الصدر وجماعته كانوا قد سببوا لكم الأذى وتعرضوا لمؤسستكم ، فما هي طبيعة العلاقة معهم في الوقت الحاضر ؟

السيد عمار الحكيم / نسعى لتطوير العلاقة مع الأخوة في التيار الصدري كما هي علاقتنا مع كافة القوى السياسية الوطنية في العراق بل والقوى الصغيرة ايضاً ، و الأخوة في التيار الصدري يمثلون شريحة سياسية مهمة في هذا البلد وقد نختلف معهم في بعض التفاصيل ولكن هذه التعددية في الآراء  نعتبرها قضية طبيعية جداً في النظام الديمقراطي والشعار الذي رفعناه في المجلس الأعلى هو الشراكة مع كل القوى التي تحظى بثقة الشعب العراقي .


 المراسل / ما هو رأيكم بقرار السيد مقتدى الصدر في حل جيش المهدي وعدم المشاركة في الانتخابات المحلية ؟

السيد عمار الحكيم / كل خطوة من شأنها الالتزام بالقانون والدستور تحظى بتقدير كبير لدينا ، اما بخصوص الانتخابات فنحن نتمنى ان يشاركوا بشكل فاعل فيها لأخذ فرصتهم في إدارة البلد وتوسيع دائرة المشاركة السياسية لان ذلك يساعد على تعزيز دائرة الاستقرار في كل مناطق العراق .


 المراسل / خلال رحلتكم الأخيرة والتي التقيتم بها المواطنين في المناطق السنية ، ما الذي كنتم تأملون تحقيقه من خلال ذلك ؟ وهل تتصورون ان ذلك حصل او تحقق كما كنتم ترغبون ؟

السيد عمار الحكيم / ما كنا ننوي تحقيقه هو التعبير عن نوايانا الصادقة  الى كل أبناء العراق وكنا صريحين في التعبير عن هذه الرسالة وان العراق ليس ملكاً لجماعة او طائفة محددة وهو بحاجة الى جميع أبناءه والوفاق الوطني بين العراقيين شرط أساس لانطلاق العراق ، وبالتالي يجب ان يشعر الجميع بالثقة بالعملية السياسية ويندفعوا للمشاركة الحقيقية عبر الانتخابات المقبلة  .


 المراسل / هل تعتقدون من خلال نشاطكم بإمكانية الاستجابة لموضوع دمج عناصر الصحوة في المؤسسة الأمنية وغيرها من مطالب ذكرها شيوخ ووجهاء تكريت ؟

السيد عمار الحكيم / بالتأكيد سوف تكون جهودنا كبيرة  وتوظف تأثيرنا وحضورنا في الأروقة السياسية في دعم المطالب التي يمكن تحقيقها لأعزاءنا في تكريت ضمن السياقات القانونية  .


 المراسل / بالنسبة للاتفاقية الأمنية مع الولايات المتحدة ، ما هو الموقف الحالي للقوى السياسية تجاه هذه الاتفاقية ؟  

السيد عمار الحكيم / من المعروف ان السيد رئيس الوزراء والوفد المفاوض العراقي  قد قطع أشواطاً كبيرة في التفاوض ، والمسودات الأخيرة مثلت تطوراً مهماً بالنسبة للمسودات السابقة ونحن بانتظار انتهاء المفاوضات وحسم الموضوع من قبل السيد رئيس الوزراء والفريق العراقي وستقيّم هذه الاتفاقية بمقدار ما تعزز السيادة العراقية ، كما طالبنا بان تكون شفافة وان تعرض على مجلس النواب للمصادقة عليها واتفاقية من هذا النوع يجب ان تحظى بالموافقة من قبل القوى الوطنية على اختلاف الوانها   .


 المراسل / حول بعض النقاط التي سربت في الاعلام ، وانتم ربما مطلعين على بعض منها ، فيما يخص مسألة انسحاب القوات من المدن  والانسحاب الكلي للقوات في عام 2011 ، هل انتم راضون عن مثل هذه النقطة ؟

السيد عمار الحكيم / نحن نجد أن تحديد سقف زمني لانهاء مهمة القوات الأجنبية يبعث برسالة تطمين كبيرة للعراقيين والمراقبين في استعادة السيادة الوطنية .


 المراسل / فيما يخص موضوع الحصانة والذي هو موضوع مهم بالنسبة للعراقيين ، هل تؤيدون عدم منح الحصانة للجنود الامريكان ؟ وهل يقدموا الى القضاء العراقي في حال مخالفة القانون ؟

السيد عمار الحكيم / ان الولاية القضائية للعراقيين على الأراضي العراقية واحدة من المؤشرات على السيادة الوطنية في العراق ، وهي من المسائل المهمة التي تناقش من قبل الحكومة العراقية .


 المراسل / خلال رحلتكم الى سامراء اعطيتم تصريحاً عن التدخل الذي يحصل من قبل بعض الدول في الشأن العراقي ، لم تذكروا اسماء لتلك الدول ، ولكن في ذلك بالنسبة لنا اشارة الى دول مثل ايران او سوريا او حتى الولايات المتحدة ماهي الستراتيجيات التي يمكن اعتمادها لايقاف مثل هذا التدخل ؟ .
السيد عمار الحكيم / نحن تحدثنا عن مبدأ مهم نعتقد انه من شروط تطور الوضع في العراق ان نتجنب اية تدخلات اجنبية في الشأن العراقي ، ونعتقد ان الاساس المهم الذي يجنب العراق اية تدخلات اجنبية هو قوة المشروع السياسي العراقي ، وكذلك تماسك ووحدة العراقيين ، ووجود عراق قوي ومقتدر سوف يقنع العالم باحترامه واحترام سيادته وسيقنع العالم ايضا في التواصل معه وتبادل المصالح ، وعدم التدخل في شؤونه ، والبداية تكون من داخل البيت العراقي ، ولذلك نرى لزاماً علينا ان نذهب الى الرمادي وسامراء او أي بقعة اخرى من العراق لان هذا من شأنه ان يعزز اللحمة الوطنية العراقية ويشعرنا بالوحدة مع ابناء شعبنا .

المراسل / هل ترون حصول تغيير في طبيعة التدخل في الشأن العراقي ؟
السيد عمار الحكيم /  نحن نستمع الى التصريحات المطمئنة من كل دول الجوار في المنطقة ونجد أن الانفتاح العربي يتطور على الواقع العراقي ، والبعثات الدبلوماسية وزيارة السادة المسوؤلين من هذه الدول الى العراق وكذلك الدول الاسلامية المجاورة للعراق كإيران وتركيا ، ونعتبره كل ذلك مؤشرات طيبة على ان دول المنطقة بدأت تتفهم الواقع العراقي  بشكل افضل .

المراسل / هل تعتقدون ان إيران تحترم العملية السياسية وتساندها ؟
السيد عمار الحكيم / نحن نستمع الى تصريحات ومواقف ايجابية من الجانب الإيراني وهذا يسعدنا ليكون التعامل السياسي على أساس الندية والسيادة الكاملة والمصالح المشتركة  .

المراسل / بالعودة الى الشان الداخلي العراقي ـ ان سمحتم ـ نتطرق الى موضوع كركوك ومن المعلوم انكم تساندون النظام الفيدرالي ليتم تطبيقه في العراق ، بمعنى وجود مركز وله صلاحيات ، والمحافظات او الأقاليم الأخرى لها صلاحيات ايضاً ، هل ينطبق هذا الشأن في نظركم على مدينة كركوك  ؟
السيد عمار الحكيم / قضية الفيدرالية ليست مسألة نقبل بها او نرفضها ولكن الدستور العراقي أقرها واعتبر العراق بلداً فيدرالياً ، وبخصوص كركوك نعتقد انها مدينة مهمة وتحظى بحساسية عالية لوجود المكونات المتعددة فيها وهناك آليات دستورية تعطي الحق لأهالي كركوك في تحديد رغبتهم في اسلوب ادارتها ،ونحن نقول ان امركركوك عائد لأهلها وهم من يقررون آلية إدارتها .

المراسل / هل نفهم من ذلك ان الناس اذا قرروا الانضمام لكردستان ستؤيدون ذلك  ؟
السيد عمار الحكيم / نعتقد ان أي نظام ديمقراطي يجب ان يحترم إرادة الشعب وبحسب ما يقره القانون والدستور ونحن مع فكرة اخذ الحساسيات بنظر الاعتبار في التعامل مع هذه الملفات الحساسة والمثيرة للجدل  .

المراسل / لو طلبت الاحزاب الكردية ان تكون كركوك جزءاً من اقليمهم ، فهل يزعجكم ذلك ؟

السيد عمار الحكيم / كما قلت نحن ننتصر للدستور والذي اعتبر القرار للشعب العراقي ولأبناء المحافظات وليس للقوى السياسية لان القوى السياسية تبين وتعبر عن وجهة نظرها والامر يعود الى الناس في هذه المحافظة .


 المراسل / يشار الى وجود خطة تمنع البيشمركة من اجتياز خط عرض 36 ، ما هو رأيكم بهذا الأمر ؟
السيد عمار الحكيم / لست مطلعاً على الخطط العسكرية من هذا النوع ولكن ما أعرفه ان الدستور حدد في بعض مواده حدود إقليم كردستان ويفترض ان  تكون حركة حرس الإقليم ( البشمركة ) داخل حدود الإقليم .

المراسل / ولكن حصل هناك بعض التغيير وخرجت قوى من البيشمركة على هذا الخط ؟  
السيد عمار الحكيم / نحن حماة الدستور ودوماً نرجع الى الدستور في معالجة هذه الإشكاليات ولو حصلت مشاكل فسوف نكون منحازين الى الحلول الدستورية وهذه المشاكل يجب ان تعالج بالحوار والمكاشفة والصراحة وليس عبر التصريحات التي قد تحاط بعدم الثقة المتبادلة بين القوى السياسية .

المراسل / كيف ترون الانتخابات ، وهل ستكون للمجلس الأعلى مساحة واسعة فيها ؟
السيد عمار الحكيم / نعتقد ان مساحة المجلس الأعلى والقاعدة الشعبية تتوسع بشكل مطرد ونتمنى ان تكون هذه الانتخابات شفافة ونزيهة وتحظى بإشراف دولي ليخرج الشعب العراقي منها موحداً ومقتدراً أكثر مما هو عليه وسنرضى بأية نتائج تحصل في ظل انتخابات نزيهة وإذا وجد أبناء شعبنا فيها أننا أهل للثقة فسوف نتحمل هذه المسؤولية .

المراسل / هل من تحضيرات خاصة تسبق اجراء الانتخابات ؟

السيد عمار الحكيم / من الطبيعي ان القوى السياسية تستثمر الفرص المتاحة لطرح برامجها وتواصلها مع الجماهير وهي أمور معروفة تسبق كل انتخابات تجري وما يميز المجلس الأعلى انه يمتلك مقرات كثيرة على الأرض وهي تشغل مساحة واسعة من الساحة العراقية وتجدون في الشهر الواحد هناك المئات من الفعاليات التي تقام والتي تؤشر بان هناك تواصل كبير مع القاعدة الجماهيرية مع قطع النظر عن أجواء الانتخابات .