الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا![]() |
» الأخبار
بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 01/12/2008م - 4:06 م | مرات القراءة: 114
![]() " الدماء الزكية التي أريقت في محافظة ديالى وباقي مناطق العراق على ايدي العصابات الارهابية والتكفيرية انما خلدت الشهداء وجعلت منهم نبراساً للاجيال اللاحقة ، وتحولت الآلام والمحن والظلامات التي كابدها ابناء العراق الشرفاء الى عطاءات في مدرسة البناء والعزة ورفض الظلم والعبودية " . جاء هذا الحديث لسماحة السيد عمار الحكيم في لقاءه صباح الاثنين 1/12/2008 جمعاً حاشداً من شيوخ ووجهاء ونخب محافظة ديالى في المكتب الخاص لسماحة السيد الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وزعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد . وشدد سماحته على ان ما تعرض له ابناء الشعب العراقي من الاستهداف والظلم سواء على يد النظام الصدامي البائد او من قبل العصابات الارهابية وازلام النظام بعد سقوطه ، من شأنه التمهيد لنقلة حقيقية في البلاد و تحقيق المكاسب والانجازات واعمار العراق وتقدمه ، مشيراً في هذا المجال الى وعي واصرار ابناء الشعب العراقي وشعورهم بالمسؤولية تجاه وطنهم وتطوره ، مؤكداً سماحته على استمرار المجلس الاعلى في وقوفه مع أبناء شعبه العراقي لرفع الحرمان وحل المشاكل وتوفير الخدمات . واشار سماحته الى ان العراق اليوم امام محطة مهمة من مراحل بناءه ونهوضه وهي انتخابات مجالس المحافظات التي وصفها بانها تمثل تحد حقيقي كونها تعزز النظام السياسي والتعددية في العراق الجديد ، مشدداً على ضرورة استيفاء الحقوق كاملة والمشاركة الفاعلة فيها لاختيار مجلس كفوء ينهض بواجباته في رفع الحرمان وتحقيق تطلعات وآمال المواطن خصوصاً مع الصلاحيات والامكانات الكبيرة التي ستمنح له والتي ستلعب دوراً كبيراً في اعمار المحافظات ورفاهية ابناءها . الى ذلك جدد سماحته العهد الذي قطعته على نفسها عائلة آل الحكيم ابتداءاً من الامام السيد محسن الحكيم (رض ) في صلاتها وعلاقاتها المتينة مع العشائر العراقية وكافة الشرائح الاجتماعية والدفاع عنها مهما بلغت التضحيات ، مذكراً بمقولة شهيد المحراب (قده) من أن العشائر تمثل ركيزة مهمة حفظت الاسلام في العراق بجانب المرجعية والشعائر الحسينية . وكان السادة الحضور قد اعربوا عن ولاءهم للمرجعية الدينية والقيادة السياسية المتمثلة بسماحة السيد الحكيم واستعدادهم للمشاركة الفاعلة والواسعة في الانتخابات المقبلة لمجالس المحافظات وانتخاب المرشحين اصحاب التاريخ الايماني والجهادي والنزيه .
![]()
|





