سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نائب رئيس الجمهورية        لدى لقاءه عدداً كبيراً من النخب الثقافية والتربوية في محافظة بغداد        لدى لقاءه جمعاً حاشداً من اساتذة وطلاب الجامعات والمعاهد من مدينة كربلاء المقدسة..        سماحة السيد الحكيم يلتقي عددا من وجهاء وشيوخ عشائر الفلوجة        سماحة السيد الحكيم يستقبل السفير الامريكي لدى الامم المتحدة        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جمعاً حاشداً من شيوخ ووجهاء ونخب محافظة ديالى        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي عدداً من مسؤولي المكاتب الاعلامية لتيار شهيد المحراب        لدى لقاءه جمعاً غفيراً من أنصار تيار شهيد المحراب في قضاء المدائن ونواحيه        سـماحة السـيد عمـار الـحكـيم يسـتقـبل مـعالـي نائـب رئـيس الـوزراء        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية الاسباني  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا












نسخة للطباعة أرسل الى صديق



ناصر جابر السلمان - 28/05/2007م - 2:50 م | مرات القراءة: 2298


سماحة السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي

نسأله تعالى وهو الرحيم الودود أن يمن بالشفاء العاجل على سيدنا سماحة السيد عبد العزيز الحكيم وان يبقيه ذخراً للأمة انه لسميع مجيب .

لا نشك ابداً أن الأمة ترى في السيد أبي عمار خير خلف لخير سلف وها هو رافعٌ بإخلاص ، تلك الراية الشماء التي كان قد رفعها شقيقه المجاهد الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قده) ، تلك الراية التي ما ازدادت في حياتها ألا سمو ورفعه ، وتوسمت بآيات الفخر والانتصار على كل تلك الصعاب والمحن والحرب الضروس التي شنها رمز الأجرام والخبث (صدام) ضد الشعب العراقي ، مستهدفاً فيه عقيدته وكرامته وقيمه وامنه ، ولأيمان الجماهير العراقية بصدق القضية ، وسلامة المسيرة ، ومباركة عظماء الأمة لها ، فقد هانت كل مشقة واستهين بكل ألم ، فكان ما يشبه مفارقات الأيام فكلما تشتد الخطوب تتسع مساحة المشاركة ويتزاحم على الانتماء ، ولا غرابة في ذلك فالمسيرة ربانية وقراءة الواقع المعقد قرآنية ، والرؤية للمستقبل علمائية فكانت النتيجة كما قالت السنة الربانية ، تهاوي عرش الظلم والاستبداد تحت أقدام الجماهير الصابرة والمرابطة والمطالبة باسترداد حقوقها في حياة حرة كريمة ...
وقد اقتضى القدر ان يغادر شهيد المحراب (قده) جماهيره في موقف يشي بالمعاني العظيمة ، ليختتم مشواره المقدس شاءت يد القدر أن ترسمه لوحة بلمساتها الملكوتية في رحاب الولي الأعظم أمير المؤمنين علي (ع) .
ليقود السيد الأجل أبو عمار المسيرة وقد تكاملت جحافلها في ميدان الصراع وجهاً لوجه مع أجندات الوصاية ، وبقايا الصديد العفلقي ، ومجا ميع الإرهاب ، ودخان الفتن ، والاستهداف المبرمج لأتباع أهل البيت (عليهم السلام) ، وبدعم معلن من أكثر من جهة معروفة ، أبى حقدها الأعمى ألا تبني مشروع ذبح العراقيين وإذلالهم وتركيعهم ، بوجوه كالحة سافرة وبلا أقنعة هذه المرة ...
وقد كان لصمود السيد القائد ، وجبل صبره ، وقوة شكيمته ، وصوابية قراراته ، واستراتيجية نظراته ، ما جعل هذا الشعب على اطمئنان   من أن المسيرة لازالت بخير رغم الصعاب والبلايا والمحن ... وما عرف عن سماحة السيد الحكيم معايشته للأحداث بقلبه ووجدانه ، كان من الطبيعي أن يدفع ضريبة الجهد الجهيد بوعكة ما أو إصابة بحالة مرضية ما ((شافاه الله تعالى منها)) وما متابعة الجماهير لأخبار رحلة الشفاء والعافية اولاً وقادتها مراجع الدين العظام لوضعه بشكل مباشر وغير مباشر ثانيا ، وما أحاط حالته من اهتمام عالمي وإقليمي وداخلي ثالثا ،ألا ترجمة لاكبار الجميع لدوره ، وتعظيمهم للمسؤولية التي يتحملها بجدارة.
 حين يعبر لسماحة السيد الحكيم عن شكره لمحبة وتعاطف الجميع ، مع تأكيده على صدق الوشائج بأبناء شعبه ... وحينما يؤكد على نهجه الثابت بمقارعة أهم الأخطار المحدقة بالعراق ، ألا وهو خطر الإرهابيين التكفيريين والصد أميين الدمويين الذين آلوا على أنفسهم الأ قتل البسمة على وجوه العراقيين ، إنما يعبر سماحته عما في ضمير العراقيين من قراءة للواقع .
ان دعاء المظلومين من أبناء هذا الشعب الصابر لسيدهم بالشفاء ، ودعاء حماة الدين من مراجع عظام ، ليملأ القلب ثقة وأملاً ودعاءاً في ان يعز الله شعبنا بشفاء أبى عمار ، فيعود ما بين أهله و اخوته و أبناءه ، لمواصلة درب الكرامة والعزة والبناء والأعمار انه نعم المولى ونعم النصير