الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 22/06/2009م - 5:48 م | مرات القراءة: 585
![]() اكد سماحة السيد عمار الحكيم على ان المشكلة الامنية واحدة من الاشكاليات التي مر بها العراق لانها كانت على خلفيات سياسية ، مشيرا الى ان هناك العديد من دول المنطقة لها مخاوف وهواجس من التجربة العراقية ومن التغيير الذي حصل في العراق ، مشيدا بالتحسن الملحوظ في الوضع الامني الذي شهده العراق في الاشهر الاخيرة . كما سلط سماحته الضوء على العديد من القضايا التي تشهدها الساحة السياسية العراقية . جاء ذلك خلال اللقاء الذي اجرته مجلة دير شبيغل الالمانية مع سماحته صباح يوم الخميس 11/6/2009 في المكتب الخاص لسماحة السيد الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وزعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد . سماحة السيد عمار الحكيم / المشكلة الامنية واحدة من الاشكاليات التي مربها العراق لانها كانت على خلفيات سياسية فالعديد من دول المنطقة لها مخاوف وهواجس من التجربة العراقية ومن التغيير الذي حصل في العراق ، ما جعلها تغض الطرف عن حركة المجاميع الارهابية ولكن نعتقد ان هناك تحسن ملحوظ في الوضع الامني خلال الاشهر الاخيرة ونعتقد ايضاً ان الوضع الامني لازال هشاً يحتاج الى المزيد من الجهود والاجراءات لتحويله الى حالة مستدامه . الامن كان هو المشكلة الاساسية ولكنه اليوم واحد من المشاكل الاساسية فهنالك تركيز على الخدمات التي يشعر المواطن العراقي ان هناك ضعفاً في تقديمها من قبل الحكومة وهناك مشاريع سياسية كبرى وتركيز على تطوير العلاقات الاقليمية والدولية فهي ايضاً واحدة من الامور الاساسية في المرحلة ، نعتقد ان الاهتمام بهذه الامور ، كتوفير الخدمات ، القضاء على البطالة ، علاقات جيدة مع دول المنطقة والعالم يساعد على حد كبير في سحب الذرائع من اولئك المغرر بهم وبالتالي سيصبح هناك وضعاً امنياً مستقراً . كذلك في هذه المرحلة هناك تركيز مهم على الوفاق الوطني والتعايش السلمي البناء بين المكونات العراقية اليوم في العراق هناك مشروع كبير وهو مشروع الوفاق الوطني ولانسميه المصالحة لأن المصالحة بين خصمين ولايوجد عندنا في العراق متخاصمين بل هو وفاق وطني ومزيد من التعايش والانسجام بين المكونات . المراسل / حركتكم المسماة بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق التي اصبح اسمها اليوم المجلس الاعلى اسلامي العراقي ، صورت في الغرب على انها حركة دينية هل لدى سماحتكم قلق من تراجع الاسلاميين في العراق واصبحت الاصطفافات اصطفافات علمانية ؟ سماحة السيد عمار الحكيم / لابد من الاشارة الى ان هذه الانطباعات انما جاءت كون قادة المجلس الاعلى هم من رجال الدين ولكن حينما ننظر للبرنامج السياسي والخطاب السياسي والعلاقات السياسية للمجلس الاعلى سنجد ان كل ذلك لايكرس كحالة دينية معينة ويكفيك ان تسأل في الشارع اي من الاطراف العراقية لديه علاقات جيدة مع الكرد سيجيبونك ان المجلس الاعلى او اي طرف يملك علاقات مع القوى السنية او علاقات مع المكونات الاخرى التي تنتمي لطوائف وديانات اخرى ستجد الجواب انه المجلس الاعلى من يملك كل ذلك وهذا دليل على ان مشروع وبرنامج المجلس الاعلى هو مشروعاً وطنياً . المراسل / هناك اعتقاد في الغرب الان ان في العراق توجه وميل الى العلمانيه اي ان البلد يسير بأتجاه العلمانية ؟ سماحة السيد عمار الحكيم / الظواهر التي نلمسها ونشاهدها هي رغبة لدى الناس بالحفاظ على الهوية الاسلامية مع الحفاظ على الهوية الوطنية وهذا ما لاحظناه في انتخابات مجالس المحافظات في بغداد وبقية المحافظات فوجدنا نسبة عاليه تجاوزت 80% من المقاعد ذهبت لصالح قوى تفصح عن التزاماتها الدينية ؟ المراسل / هل يمكن ان نضم حزب الدعوة الى تلك الجهات ؟ سماحة السيد عمار الحكيم / اسمه حزب الدعوة الاسلامية وهو من اعرق القوى الاسلامية العراقية ، اما الاعتقادات هنا وهناك التي تنظر على ان هذه الجهة اسلامية وتلك غير اسلامية فهذا شأنها ، فماذا يقول من يعتقد ذلك في خروج 13 مليون زائر بعد الانتخابات مباشرة قطعوا مئات الكيلومترات وغصت الطرقات بحشود بشرية متوجهه لاداء مراسيم زيارة الامام الحسين ( ع ) . المراسل / لكن مازال هناك انطباع في الغرب على ان رئيس الوزراء يحاول ان يظهر انه ليس رجل دين ، كيف تحكمون على ادائه السياسي ؟ سماحة السيد عمار الحكيم / نحن نفرق بين المشروع السياسي الذي يجب ان يعبر عن حالة وطنية وبين حالة التدين عند هذا الشخص او ذاك . المراسل / في الغرب هناك مفهوم ان الدين قضية شخصية فهل توافقون على الفصل بين الدين والسياسة ؟ سماحة السيد عمار الحكيم / الاسلام دين له لمساته في الواقع الاجتماعي ويقدم توصيات في العلاقات الاجتماعية والتواصل بين الناس ولكننا في صياغة الدستور صممنا على ان النظام السياسي في العراق نظام مدني يحترم الهوية الاسلامية ، ذلك يسجل لقوى عراقية كبيرة كالمجلس الاعلى والتي كان لها اغلبية في لجنةكتابة الدستور . المراسل / هل التقيتم سماحتكم بأي من مرشحي الرئاسة الايرانية احمدي نجاد اوميري حسين موسوي ؟ سماحة السيد عمار الحكيم / السيد احمدي نجاد بأعتباره رئيسا للجمهورية الاسلامية كانت له زيارة للعراق والتقينا به خلال زيارته كما التقيته مرة واحدة في ايران ايضاً ، اما مير حسين موسوي فلم تكن له مهام سياسية لذا لم التقي به . المراسل / ان عائلتكم لها دور متميز ومزيد في عالم السياسة ويتمتع شخصياتها بعلاقات طيبة مع ايران وواشنطن كيف ترون العلاقة بين هاتين القوتين ؟ سماحة السيد عمار الحكيم / ليس الحديث عن علاقات اسرة بقدر ما هو علاقات دولية ونحن نعتقد ان هذه العلاقات مبنية على اساس تقديرنا للمصالح الوطنية العراقية ومصلحة العراق دائماً ان تكون له علاقات طيبة مع محيطه الاقليمي والمجتمع الدولي وهذا ما يبرر هذه العلاقة فيما مضى وما سيأتي . المراسل / هل تحبون السيد اوباما ؟ . سماحة السيد عمار الحكيم / انظر الى آرائه وافكاره باحترام ، وقد تابعت خطابه الموجه الى العالم العربي والاسلامي ووجدت فيه العديد من الافكار الطيبة ، واعتقد ان الادارة الامريكية على المحك اذا ما حولت هذه الافكار الى برنامج عمل . المراسل / هل تعتقدون ان السيد اوباما يتمتع بفرصة كافية خلال فترة تواجده في السلطة ، اي انه يبني جسورا ما بين الشرق والغرب بعدما حصل لهم في 11 سبتمبر ؟. سماحة السيد عمار الحكيم / افكاره تعطيه هذه الفرصة لكن ذلك يتوقف على مدى تفاعل جهازه معه . المراسل / حينما تابعت خطابه لاحظت انه لم يوجه خطابا الى الشيعة بشكل عام ضمن العالم الاسلامي ، هل حصل لديكم مثل هذا الرأي ؟. سماحة السيد عمار الحكيم / كنت اتابع الخطاب وقد تحدث عن الصراعات وضرورة تجاوزها واشار الى الصراع السني الشيعي بحسب ما سمعته في خطابه . المراسل / هل يعجبكم ان يأتي الى النجف وليس الى الازهر ليلقي خطابا هناك ؟. سماحة السيد عمار الحكيم / الخطاب القاه في جامعة القاهرة وليس من الازهر وسنرحب به في جامعة بغداد ليلقي خطابا . المراسل / نبقى حول المانيا ، لقد تحدثتم عن اهمية تقديم الخدمات والاستثمار في العراق ، فما رايكم بالمانيا وهل تودون ان تساهم الشركات الالمانية في اعمار العراق ؟. سماحة السيد عمار الحكيم / بكل تأكيد كان هذا هو احد الاسباب الرئيسية لزيارتي المانيا ، والمانيا دولة محورية ولها قدرات صناعية عالية وخبرة متراكمة ولها تعامل قديم مع الوضع الصناعي في العراق . المراسل / هذا يعني انكم ترحبون بحضور الشركات الالمانية الى العراق ؟. سماحة السيد عمار الحكيم / لقد كان لي لقاء مع رجال اعمار ورؤساء في بعض الشركات وحاولت اقناعهم على ان الاجواء في العراق اصبحت مناسبة للاستثمار في العراق ومساعدة الشعب العراقي والساحة العراقية ساحة ـ تعتبر ـ بكر للااستثمار فيها . المراسل / بما انكم تملكون خبرات في مجال الاعمال ( حسب ما سمعت ) فكيف تنظرون الى السوق العالمية وتطور اسعار النفط ؟. سماحة السيد عمار الحكيم / مع الاسف مسموعاتك غير دقيقة لاني لا املك خبرة في هذا المجال ولم امارس التجارة او الانشطة الاقتصادية في يوم ما ، ولكني كرجل مهتم بشؤون بلدي اعتقد ان التعاملات الاقتصادية يمكن ان تكون مدخلا اساسيا لتطوير هذا البلد . المراسل / حسب ما يقال فأن حزبكم كان دئما يشجع على انشاء منطقة خاصة في الجنوب هل ما زلتم تشجعون هذه الفكرة ؟. سماحة السيد عمار الحكيم / ليس المجلس الاعلى من يشجع وانما الدستور العراقي قد اعطى حقا لسكان المحافظات في العراق في تشكيل الاقاليم ، والمجلس الاعلى كان الاكثر وضوحا من غيره في تعريف الناس بهذا الحق ويبقى للناس ان يحددوا موقفهم هل لديهم رغبة في تشكيل اقليم ام لا . المراسل / وفي نفس التوجه ـ سماحة السيد ـ هل تعتقدون بان مفهوم الفيدرالية مازال مطروحا بشكل قوي في العراقف ام انه اخذ يتنحى شيئا فشئيا لتحل محله الحكومة المركزية في البلاد ؟. سماحة السيد عمار الحكيم / في الفترة الاخيرة وبعد ظهور الاخطاء ـ التي لاحظها البعض ـ في سلوك اقليم كردستان يمكن ان يكون قد جعل البعض يعيد النظر في حسم خياره لصالح الفيدرالية ولاسيما ان هناك تشويش كبير على هذا الموضوع من قبل وسائل الاعلام العربية والعراقية . المراسل / يبدو ان لدينا في الوقت الحاضر طرفين في الشرق الاوسط الاول متمثلا في السعودية وغيرها من الدول السنية والطرف الاخر متمثلا في ايران وحزب الله ـ كما يرى الغرب ـ والطرفين في صراع حول العراق ويريد كل واحد منهما سحب العراق الى جانبه ، السؤال هنا مع من سيقف العراق في النهاية ؟. سماحة السيد عمار الحكيم / العراق سيقف مع مصالحه ومن مصلحته ان لايكون طرفا في المحاور الاقليمية ، نريد ان نكون اصدقاء لكل دول المنطقة والدول العربية التي نعتبر قريبين منها لاننا عرب وسوريا دولة عربية ايضا كما ان في الجانب الاخر تركيا وايران وهما دولتان اسلاميتان ولنا تاريخ طويل من العلاقات معهما وسيبقى ذلك على مر الزمن ،والحروب لم تخلف لنا الا الدمار والخراب ومئات الملايين من الضحايا ، وكذلك التخلف الذي لحق بالعراق مع انه يمتلك ثاني اكبر مخزون نفطي في العالم ، والنظام السياسي الجديد للعراق قد اطلق رسالة الحياة حيث اننا نريد ان نعيش ونبني ونعمر ولا نريد الدخول في حروب مع الآخرين او نقاتل نيابة عنهم . |









