سماحة السيد عمار الحكيم يقوم بزيارة خاطفة للدوحة        سماحة السيد عمار الحكيم يحيي ليلة القدر المباركة في ضريحي الأمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس ( ع )        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جلالة حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي ولي العهد الكويتي        رئيس مجلس الوزراء الكويتي يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي رئيس مجلس الأمة الكويتي        تقرير مصور عن زيارة سماحة السيد عمار الحكيم الى دولة الكويت        فخامة نائب رئيس الجمهورية الأستاذ طارق الهاشمي يقيم مأدبة إفطار على شرف سماحة السيد عمار الحكيم  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا ت تـــــــــقــاريــــــــــــــرالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا
















تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


نسخة للطباعة أرسل الى صديق


بمناسبة رحيل سماحة السيد الحكيم

27/08/2009م - 5:36 ص | مرات القراءة: 681




بسم الله الرحمن الرحيم

إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

 

((مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً))

 

 ببالغ الاسى والحزن تلقينا نبأ ارتحال أسوة الصبر، ونموذج الوفاء والاخلاص سماحة حجة الاسلام والمسلمين المجاهد الكبير السيد عبد العزيز الحكيم (طاب ثراه).

حقاً... لقد كنت يا أبا عمار من أولئك الرجال الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وانتظرت طويلاً وصبرت كثيراً وما بدلت تبديلاً.

لقد صدقت مع ربك حين نذرت نفسك لخدمة دينه ورسالته وعباده.

ولقد صدقت مع شعبك حين جاهدت من اجل تحريره، ومن اجل استقلاله، ومن اجل سيادته.

اليوم إذ رحلت عنا وعن شعبك ووفدت على ربك مطمئناً بما وعد الله عباده الصالحين، قرير العين بنصر المؤمنين.

اليوم إذ تفارقنا إلى جنة الخلد ونعيم مقيم مع أجدادك الطاهرين يقف شعبك مجدداً عزمه على مواصلة الطريق من اجل ذات الأهداف التي نذرت نفسك لها، عراقاً حراً إسلامياً وحدوياً مستقلاً كريماً.

( حشرك الله مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً )

صدر الدين القبانجي

5/ رمضان/ 1430هـ