سماحة السيد عمار الحكيم يقوم بزيارة خاطفة للدوحة        سماحة السيد عمار الحكيم يحيي ليلة القدر المباركة في ضريحي الأمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس ( ع )        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جلالة حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي ولي العهد الكويتي        رئيس مجلس الوزراء الكويتي يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي رئيس مجلس الأمة الكويتي        تقرير مصور عن زيارة سماحة السيد عمار الحكيم الى دولة الكويت        فخامة نائب رئيس الجمهورية الأستاذ طارق الهاشمي يقيم مأدبة إفطار على شرف سماحة السيد عمار الحكيم  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا ت تـــــــــقــاريــــــــــــــرالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا
















تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


نسخة للطباعة أرسل الى صديق



بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 21/09/2009م - 5:05 م | مرات القراءة: 4326



أم سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي صلاة العيد وبحضور جمعاً غفيراً من المؤمنين الذين توافدوا على مكتب سماحته الخاص من مختلف مناطق العاصمة بغداد وذلك صباح الاثنين 21/9/2009 .


حيث هنأ سماحته جموع المصلين والشعب العراقي بحلول عيد الفطر المبارك داعياً لهم بالموفقية وقبول الاعمال . 
بعدها وجه سماحته خطبة قيمة تطرق من خلالها الى العديد من القضايا الدينية والسياسية ، شدد فيها على ضرورة التمسك بأحياء الشعائر الدينية ، داعياً العراقيين الى وحدة الصف والتماسك من اجل بناء عراق قوي ومستقر .
وفيما يلي نص الخطبة : 
يعز علينا ان نقف وقفة العيد في هذا العام وقد غاب عنا عزيز العراق سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد الحكيم (قدس) ، يعز علينا ان نقف ونصلي ونستمع الى خطبه طالما ألفنا ان نسمعها من عزيز العراق وقد كنا نجتمع في مثل هذا اليوم لنرى تلك الطلعة البهية لذلك العالم الرباني بروحه ونفحاته الايمانية ، يقف اماماً ومصلياً وخطيباً يتحدث عن الآم هذه الامة ومعاناة هذا الشعب وعن التطلعات والآمال ويعطي الامل والزخم لهذه المسيرة ويلاحظ الاخطاء لتصحيحها وتقويمها ويشكر المسؤولين على ادائهم ، ولقد كانت هذه الخطبة في سنواتها المتكررة تمثل محطة من محطات العملية السياسية وتقييمها وتحليلها ، فكانت هذه محطة من محطات عزيز العراق السيد الحكيم تمثل البلسم لجروح العراقيين وهمومهم ، ولكننا اليوم نقف في اول يوم عيد بعد رحيله لنستذكر ذلك الجبل الشامخ وذلك الرجل العظيم الذي اولى اهتماماً كبيراً بالشعائر الدينية وآلى على نفسه أقامة هذه الصلاة في احلك الظروف الامنية التي مرت علينا في تلك السنوات ولم تنقطع هذه الصلاة في عام من الاعوام او في عيد من الاعياد وهكذا سائر الشعائر الدينية التي كان يرعاها ويواصل ويحرص على الحضور والمساهمة والمشاركة والتشجيع على اقامتها . 
أسمحوا لي ايها المؤمنون في اول عيد على رحيل عزيز العراق أن اكاشفكم ببرنامجه في اول يوم من ايام العيد حيث كنتم تجدونه يقف مصلياً وخطيباً ثم مستقبلاً لهذه الحشود والمؤمنين والمسؤولين ممن يتوافد الى هذا المكان لتهنئته بالعيد وقد لاتعرفون ماالذي يجري بعد ذلك وما هو برنامجه ليوم العيد وقد كان برنامجه المتكرر في كل عيد بعد اداء الصلاة بالذهاب للقاء المراجع العظام وتهنئتهم ثم يجمع عوائل الشهداء من أبناءه وبناته من أسرة آل الحكيم الطاهرة ويقضي الكثير من وقته معهم لشعوره ان ذلك يمثل تعويضاً ولو بسيطاً عن غياب آبائهم حيث يرى ان هذا العمل وفاءاً منه لأخوانه وابناء عمومته اولئك الشهداء الذين ضحوا من اجل العراق وكان هذا برنامجه لسنين طوال قبل سقوط النظام ان الاهتمام بالشهداء وعوائل الشهداء كانت تأخذ مأخذاً كبيراً من وقته هذا هو السيد الحكيم كله حرص وهتمام بهموم العراق والامة وقد عمل جاهداً في حياته الشريفة ليكرس المشروع العراقي والوحدة الوطنية العراق واليوم قد غاب عنا ولكن نهجه حاضر وهو امانة بين ايدينا وعلينا ان نتمسك بهذا النهج والمشروع وان نحافظ عليه ونعمل من اجل ارساءه وتطبيقه حرصاً على مصالح ابناء شعبنا . 
لابد لي ان أنتهز الفرصة لأعبر عن عميق الشكر والامتنان للشعب العراقي العظيم بكل شرائحه وطبقاته وأقسامه الاجتماعية وبكل مناطقه دون أستثناء التي عبرت عن اروع صور الوفاء لهذا الشعب العظيم ولابد لي ان أتقدم بالشكر للأمة العربية والاسلامية والمسؤولين والساسة والقادة في الدول وفي المجتمع الدولي على تضامنهم ومواساتهم . 
ـ ان احدى القضايا الاساسية المطروحة اليوم والماثلة أمامنا هي قضية الانتخابات النيابية المقبلة والتي تمثل منعطفاً مهماً في تثبيت وأرساء العملية السياسية الجارية في العراق وفي بناء العراق الجديد وتعزيز الديمقراطية في هذا البلد الكريم ، ايها الاعزاء ان مبدأ الديمقراطية والرجوع الى ابناء الشعب العراقي في تقرير مصيره مكسب عظيم يجب المحافظة علية وعدم التفريط به ويجب الالتزام به من قبل جميع العراقيين لأن الانتخاب حق لكل مواطن عراقي وعليه ان لا يفرط بهذا الحق وان يتمسك به ما دامت المرجعية بأرادة الشعب العراقي فالعراق بخير وعلينا التمسك بالرجوع الى الشعب العراقي في تقرير المصير وتثبيت مبدأ الانتخابات وغيرها من السياقات الديمقراطية ، وحينما نسمع تقارير عن المفوضية العليا للأنتخابات بان عدد المراجعين لتحديث سجل الناخبين كان محدوداً وان هذا يثير القلق لكل الحريصين على الواقع السياسي العراقي ، أسمحوا لي من هذا المنبر ان ادعوا جميع العراقيين الشرفاء ان يهبّوا ويراجعوا مراكز تحديث سجل الناخبين للتأكد من وجود أسماءهم وعلينا ان نعمل جاهدين في ان يشارك جميع العراقيين في العملية الانتخابية . كما يجب تشريع قانون الانتخابات من قبل اعضاء مجلس النواب ليمثل الخطوة الاساسية والمهمة ونتمنى من مجلس النواب ان يتحمل المسؤولية الكاملة بالأسراع بأقرار هذا القانون . 
كما ندعو المفوضية العليا المستقلة للأنتخابات ان تلتزم بما اقر لها من الاستقلالية والشفافية في العمل ونشدد على اهمية الشفافية لأن هناك الكثير من الغموض والتساؤلات التي طرحت بعد انتخابات مجالس المحافظات السابقة وقد سجلت الكثير من الثغرات على المفوضية العليا في تلك الانتخابات ويجب ان لا تتكرر هذه الثغرات مرة اخرى وهذا ما يدعونا الى توجيه النداء الى مجلس النواب كونه الجهة المشرفة والمسؤولة عن المفوضية بحسب الدستور . 
ـ ان الائتلاف الوطني العراقي كان يمثل الامل للعراق وقد بذل عزيز العراق وحتى ايامه الاخيرة من حياته الشريفة الكثيرلتشكيل هذا الائتلاف حيث كان يتابع ويراقب عن كثب ويطلع على ادق التفاصيل لتشكيله واليوم فان الائتلاف قد اصبح الامل للعراقيين والمشروع الناجز لخدمتهم والدفاع عن حقوقهم والمطالبة بها ، وان اللجان المتعددة التي شكلت من قبل الائتلاف والتي تشارك فيها مختلف القوى الساسية انما هو دليل على المسار المؤسساتي لبناءه والاستفادة من اخطاء وتجارب الماضي وتحديد المسارات التي تخدم ابناء الشعب . 
ـ هناك جهد يبذل اليوم من المخلصين لتوحيد ساحتنا السياسية والعمل على احتضان القوى الخيرة والراغبة بالعمل تحت خيمة واحدة وسوف تستمر هذه الجهود وانتم تعلمون ان بعض المتحدثين في وسائل الاعلام قد قاموا بتوجيه سهام اعلامه والقاء العتب على بعض القوى والشخصيات لكثرة مناداتهم بوحدة الصف ولم الشمل ولكننا بكل فخر واعتزاز نتقبل هذا العتاب ونعتقد ان توحيد الموقف هو المصلحة الاكيدة التي لا يعلو عليها شيء . 
ـ اننا اليوم نعمل جاهدين لتوسيع الائتلاف الوطني العراقي وسنعمل جاهدين على تشكيل جبهة وطنية عراقية تضم القوى السياسية التي تفضل النزول بقوائم منفردة ولكنها مستعدة ان تعمل بشكل مشترك مع الائتلاف الوطني العراقي . 
ـ اننا نعتقد ان هناك اجنده يمارسها البعض داخل البيت العراقي لتفتيت وحدتنا وتمزيق صفوفنا وتشتيت كلمتنا ونحذر من الوقوع في شباك هذه الأجندة والمؤامرات وعلينا الحفاظ على وحدتنا . 
ـ كما أوصي بتواضع وتصاغر شديد لجميع القوى السياسية بالتزام التقوى السياسية والتقوى هي ليست عملية التزام ديني على المستوى الشخصي لأن هناك تقوى اخطر من التقوى الشخصية والتي يعبر عنها بالتقوى السياسية للالتزام وعدم التشهير والابتعاد عن القذف السياسي والاتهامات والإشاعات الباطلة من قبل هذه الجهة او تلك لأن مثل هذه الأجواء لا تساعد على توحيد صفوفنا وعلينا ان نعمل جاهدين في تقوية السياسة بين الأطراف السياسة كافة . 
ـ كما ادعوا أبناء شعبنا للتميز والفرز بين الرجال والقوى والمناهج والخطط والمشاريع والشعارات ومن حق كل طرف ان يطرح ما يريد من ولكن من حق العراقيين ان يتأملوا في هذه الشعارات والبرامج التي تطرح ويدققوا في تأريخ هذه القوى ليكون ماثلاً امام ابناء الشعب العراقي من خلال تعميم البرامج والمشاريع . 
ـ ايها الاعزاء اننا بحاجة الى حكومة قوية تكون لها مؤسسات فاعلة وقوية تحرص على توفير افضل الخدمات للمواطنين لأن موضوع الخدمات يمثل الالم الذي يعيشه اغلب العراقيين ، انني ومن هذا الموقف في الوقت الذي اتقدم فيه بالشكر الجزيل للقوى والرجال المخلصين وبعض مفاصل الدولة التي مارست دورها بشكل جيد ولكن مع الاسف لم تسلط الاضواء على الايجابات كما ينبغي ولكننا نؤشر على خلل كبير نعيشه اليوم بعدم تحقيق الخدمات اليومية للمواطن العراقي واليوم في بلاد وادي الرافدين اصبح ماء الشرب ولا اقول ماء الزراعة يمثل حلماً ومن حق المواطن ان يحصل على الماء والكهرباء والبطاقة التموينية وفرص العمل وامكانية تحقيق الرفاه له في بلد يمتلك اغنى الثروات ، ان هذه المشكلة اصبحت من المشاكل الكبيرة التي تضغط على المواطن بشكل مستمر وعلينا ان نعمل جاهدين لتغيير هذا المسار . 
ـ علينا ان نرفع شعار حكومة الخدمة الوطنية بعد ان رفعنا شعار حكومة الوحدة الوطنية وقد حققنا تضامناً ووحدة بين المكونات . اليوم علينا ان نرفع شعاراً حكومة الوحدة الوطنية للتركيز على جانب الخدمات وتحقيق تطلعات ابناء شعبنا في هذا المجال . 
ـ كما ان المأمول من جميع المسؤولين الابتعاد عن مظاهر الترف والرفاه الزائد وعلينا ان نعمل على ترشيق الامكانات الحكومية لتوفير المزيد من الامكانات لأبناء شعبنا . 
ـ ان الامن يمثل شريان الحياة في بلادنا وكل بلدان العالم لأن توفر الامن يحرك كل المجالات الاخرى وانني أشكر جهود كل المخلصين في المؤسسة الامنية العراقية لما بذلوه من جهود جبارة في اشاعة الامن والاستقرار ولكن الاحداث الاخيرة أشرت الى اننا بحاجة الى جهد كبير لتحويل التطور الايجابي في الملف الامني الى امن مستديم يشعر فيه المواطن بالراحة والاطمئنان ، كما اننا بحاجة الى تطوير الجهد الاستخباري وبذل جهود أستخبارية متزايدة وعلى المواطنين التعاون مع هذه الاجهزة لتحقيق الاهداف المتوخاة من هذا الجهد ، واؤكد ايضاً على ضرورة ملاحقة المجرمين والمتسببين في العمليات الارهابية وأستهداف الابرياء وان مشكلة الارهاب ليست مشكلة العراقيين وحدهم وانما هي مشكلة دولية وعلى المجتمع الدولي ان يتحمل مسؤوليته بهذا الخصوص ، واننا طالما دعونا لتشكيل محكمة دولية لمتابعة ملفات الارهاب في العراق ليتم التعرف على المتسببين والداعمين بالمال والتدريب وغيرها ممن وقف الى جانب هؤلاء الارهابيين الذين كان لهم دور في ارباك الوضع الامني في العراق وأراقة دماء العراقيين . 
ـ كما ندعو للحزم في التعامل مع الارهابيين والاسراع في محاكمتهم وتنفيذ الاحكام الصادرة بحقهم لان هناك مجاميع كبيرة من الارهابيين وقد صدرت بحقهم الاحكام القانونية ولكنها مازالت معطلة ولم تنفذ الى اليوم وعلينا ان نعمل للأقتصاص من هؤلاء المجرمين والانتصار للشهداء والابرياء الذين اريقت دمائهم . 
ـ كما ندعو الى الاسراع في اطلاق سراح السجناء الابرياء الذين قضوا فترات طويلة في السجون ولم يثبت تورطهم في أي ادانة ونشدد على ضرورة مراعاة حقوق السجناء لأن بعض التقارير تشير الى الكثير من الخروقات ويجب التحقق من صدقيتها والتأكد من التزام المؤسسات المعنية بحقوق الانسان . 
ـ ان الانفتاح الاقليمي والدولي يمثل وحدة من الخطوات الاساسية التي نحتاجها في هذه المرحلة لينطلق العراق ويأخذ موقعه الطبيعي في المنطقة والعالم وأخص بالذكر الدول العربية والاسلامية التي نعتقد ان لنا معها مصالح كبيرة واننا بحاجة التي تطوير العلاقات وهذا الانفتاح . 
ـ وأخيراً ادعوا الى الاهتمام بالشباب هذه الشريحة المهمة في الجتمع وهي امل المستقبل لهذا البلد الكريم والتي تمتلك الامكانيات الكبيرة اذا ما وضفت لخدمة البلد ليكونوا نموذجاًَ طيباً لأبناء شعبنا ولكل المحبين في هذا الوطن العزيز . 

صلاة عيد الفطر 1430 - 01

صلاة عيد الفطر 1430 - 02