الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحجاج هم سفرائنا في الدعاء اولاً ولبيان مايجري في العراق ، عراق المحبة والوئام والشموخ والتأريخ ثانيا
بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 05/11/2009م - 11:52 ص | مرات القراءة: 505
![]() دعى سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي حجاج بيت الله الحرام لهذا العام الى اخلاص النية والتوجه الى الله خالصا واستثمار الموسم العبادي بما يوثق الصلة مع الله ، والالتزام بالتعليمات التي تهدف الى وقايتهم من الناحية الصحية ليتمكنوا من العودة الى وطنهم سالمين ، وفي سياق اخر اكد سماحته على ان التحالفات التي جرت بين مختلف الاطراف السياسية العراقية هي تحالفات مرحب بها كونها تعمق الممارسة الديمقراطية ولكنه حذر في نفس الوقت من اختراق البعث الصدامي لهذه التحالفات . جاء ذلك خلال حديثه الذي ادلى به في جلسة المجلس الثقافي السياسي الاسبوعي التي عقدت عصر الاربعاء 2/11/2009 في مكتب سماحته الخاص ببغداد . وقد استهل سماحته الحديث بالتوجيهات التي وجهها امير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) حول التأدب في حضرة العلماء ، لما لهم من مكانة مرموقة بسبب كونهم حفظة الدين والهداة الى طريق الرشاد .
![]()
موسم الحج ومع قرب بدء الموسم العبادي الخاص باداء فريضة الحج قال سماحته : في هذه الايام بدأت حملات حجاج بيت الله الحرام و هنيئاً لحجاج بيت الله الحرام ولمن يؤدي هذه الشعيرة ، وما اقوله للحجاج انتم ذاهبون نيابة عن الشعب فادعوا له وليعتبر كل حاج نفسه سفيراً للعراق وان مشاكل العراق تحتاج الى الدعاء لينصرنا الله ويسهل حل مشاكلنا ، فالحجاج سفرائنا في الدعاء اولاً ولبيان مايجري في العراق ، عراق المحبة والوئام والشموخ والتأريخ . الانتخابات التشريعية وفيما يتعلق بالانتخابات التشريعية القادمة اكد سماحته : نريد اجراء الانتخابات في هذا البلد وقد مضت أشهر عديدة ولم ير هذا قانون الانتخابات النور ، وان الشعب العراقي مستاء من تأخر أصدار القانون ،وقال مخاطبا القوى السياسية العراقية: يجب ان لاتكون الامور بالطريقة التي تكره المواطن بالديمقراطية ، نتحاور ونناقش وننتهي بحل لاجراء الانتخابات ، فالناس تفكر بمن يقدم الخدمات ومن يلبي طموحاتهم اما التأخير فهو قضية خطيرة وكلما قيل قانون الانتخابات قيل كركوك وهي محافظة عزيزة على قلوب العراقيين وكل المكونات ننظر لها بأحترام كبير ونتمنى ان يحصلوا على كامل حقوقهم فهم بكل اطيافهم والوانهم عراقيين ويجب ان يحصلوا على ما يريدون من مطالب حقة ومشروعة ولكن لا يمكن ايقاف العراق على قضية هنا وقضية هناك ، ونحن حينما نسمع تحذير المفوضية العليا نشعر بالقلق لاننا نعتبر تأجيل الانتخابات خط احمر ، علينا ان نكون جادين ولا نضيع الفرص وان نستثمر الوقت وهو قصير للاستعداد لعملية انتخابية تعزز المسار التعددي والديمقراطي في البلاد . التحالفات الانتخابية وحول التحالفات الانتخابية التي جرت بين مختلف الاطراف السياسية اشار سماحته الى ان اغلب الاطراف قد عبرت عن تحالفاتها وبالتالي فان صورة الاصطفافات اصبحت اكثر وضوحاً وكل المسميات موضع احترام وترحيب ، واكد ان من حق الاطراف ان تتحالف وتدخل في جبهات والمواطن العراقي بفكره ورؤيته يضع ثقته فيمن يراه اهلا ويجب ان لا يضيق صدرنا من وجود منافسين ووجود اطراف وبرامج اخرى فالمواطن هو الذي يختار ويتحمل مسؤولية أختياره ، مادام الهدف هو خدمة المواطن العراقي وبناء دولة المواطنة ودولة المؤسسات فالعراق هو لجميع العراقيين ، كما اشار الى ان البعض يتعامل وكأن هذه الانتخابات هي نهاية المطاف والحقيقة انها بداية لمرحلة جديدة وهذه تعد فرصة للقوى السياسية لكي تتنافس وتصل الى البرلمان . الموقف من البعث الصدامي وحذر سماحته قائلا : نحن في الوقت الذي نرحب بكل التحالفات والائتلافات نحذر بنفس الوقت من اختراق البعث الصدامي لهذه التحالفات ، فالمؤمنون بحزب البعث الصدامي لامجال لهم في العراق الجديد بنص الدستور العراقي ، وبالتالي لا مجال لدخوله الى مجلس النواب وان قول البعض ان حزب البعث سوف يعود فيه جرح لمشاعر الشعب العراقي لأنه لم ينس المقابر الجماعية ، نحن لسنا من اهل الشماته ولكن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين ولا يمكن تسليم العراق للبعث الصدامي مرة اخرى . التحذير من الاعلام المعادي للعراق وحذر سماحته ابناء الشعب العراقي من الوقوع في حبائل الاعلام المعادي للعراق قائلا : هناك معلومات خطيرة تشير الى ان هناك اموال كبيرة تدفع للفضائيات للنيل من القوى الشريفة ، ايها العراقيون احذروا من هذه المؤامرات ، فقد كنا ومازلنا وسنبقى دعاة للوحدة ونبذل كل الجهود للوصول الى اوسع التحالفات وسوف تستمر جهودنا لتوحيد الموقف الى آخر يوم لتسجيل الائتلافات وسنعمل بكل ما اوتينا من قوة لحفظ مصالح الشعب العراقي .
|










