في مراسم احياء تاسوعاء محرم الحرام في مسجد الخلاني ..        في تاسوعاء محرم الحرام يتجدد العهد مع ابي الاحرار الامام الحسين (ع)        برعاية سماحة السيد الحكيم اقامة مجلس العزاء الحسيني لليوم السابع من محرم الحرام        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي حشداً من مراقبي الانتخابات في بعض مناطق بغداد        لليوم السادس من محرم الحرام سماحة السيد الحكيم يرعى مجلس العزاء الحسيني        طلبة بابل يجددون عهد الوفاء والولاء لسماحة السيد الحكيم        لدى لقائه تيار شهيد المحراب\ من شيوخ عشائر ووجهاء ونخب منطقة بغداد الجديدة        برعاية سماحة السيد الحكيم..المكتب الخاص لسماحة السيد الحكيم يقيم مجلس عزاء حسيني        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل سفير الجامعة العربية        برعاية سماحة السيد الحكيم تواصل اقامة مجلس العزاء الحسيني  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا
















نسخة للطباعة أرسل الى صديق



بغداد _ المجلس - 07/06/2007م - 2:17 م | مرات القراءة: 198


سماحةالسيد الحكيم ملقياً كلمته في الاجتماع

ترأس سماحة السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وزعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد الاجتماع الفصلي الذي ضم الكادر المتقدم في المؤسسات الخمس ، المجلس الأعلى ومنظمة بدر ومؤسسة شهيد المحراب وحركة حزب الله وحركة سيد الشهداء ، والذي عقد صباح الخميس 7/6/2007 في المكتب الخاص لسماحته ببغداد .

وقد القى سماحة السيد الحكيم كلمة قيمة في مستهل الاجتماع أشار خلالها الى أهمية انعقاد هذا الاجتماع في مثل هذه الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد ، في ظل الأوضاع الأمنية التي تعاني من الارتباك في بعض مفاصلها الى جانب المؤامرات التي يحوكها البعض من اجل عرقلة سير العملية السياسية ، كما شدد سماحته على ضرورة ايلاء عملية تطوير المجلس الأعلى الأهمية القصوى التي يستحقها والتصدي للمؤامرات التي تستهدف الوضع العام في البلاد .

 

صورة من الاجتماع الفصلي للمؤسسات الخمس

 

فيما شكر سماحته المرجعية الدينية ولاسيما سماحة الامام السيستاني (دام ظله)وجميع المؤمنين على دعائهم الباري عز وجل في ان يمن على سماحته بالصحة والشفاء العاجل . وفيما يلي نص الكلمة :

اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلوات الله علية وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا .

في البداية ارحب اشد الترحيب بالاخوات والاخوة الاعزاء الذين حضروا هذا الاجتماع وفي هذا اليوم والذي يعقد في هذه الظروف الحساسة واشكر الاخوة الذين جاءوا من المحافظات وتحملوا وعثاء السفر .

في البداية لابد ان اشكر الله سبحانه وتعالى على ما منّ علي من لطف وما ابداه الاخوة من العواطف والمحبة ، واسال الله ان لايحرمني من محبة المؤمنين ودعائهم وموقفهم وعموم العراقيين ، واسال الله اان يوفقني وان اكون فداء لهذا الشعب العظيم من اجل تحقيق الاهداف المقدسة وحتى تحقيقها ، وفرصة الابتلاء التي اصبت بها ، والانسان حينما يصاب ،يبدأ بمراجعة نفسه واستعراض حياته السابقة ،  وقد حصل نوع من الاستعراض لحياتي وكانت النتيجة هي الشكر لله سبحانه وتعالى حيث وجدت ان حياتي الماضية وبحمد الله قد كانت سائره في خدمة المرجعيات بدءاً من مرجعية الامام السيد محسن الحكيم ( رض ) وحتى مرجعية السيد شهيد المحراب ( قده ) والخط العام لحركة تيار الائمة والانبياء والرسول الاعظم ( ص ) ولو اننا رجعنا الى الوراء الى سن الشباب فما الذي سوف نختار ، والحمد لله فان الاختيار هو نفس الاختيار لمسيرة هذا الخط ، ومادام الانسان سائر في طريق المرجعية فهو قطعاً مع الحق ، وهذا من اعظم النعم الالهية ، والانسان معرض للخطأ والذنوب والمعاصي وانا لاانزه نفسي وبالتالي فاننا نطلب الدعاء بحسن العاقية والقضية الاخرى التي تم الاحساس بها في هذه الايام القليلة والتي تجلت بدعاء المؤمنين والاتصال والسؤال من قبل الكثيرين والاهتمام والحرص ، ولم يكن هذا الاهتمام ياتي من منطلقات شخصية حيث كان من القضايا العامة التي يشعرون بها ولان المرحلة خطيرة وحساسة ومهمة وتجد ان المؤسسات الكبيرة المرتبطة بهذا الكيان ، ووجودها لهي احدى منن الله علينا ، وان هذا العمل يجب ان يوقف لمرضاة الله تعالى وان يبقى عمل هذه المؤسسات يصب في هذا المجال ، وان الاحساس بالخطر الذي يحيط بهذه المؤسسات دعى الاخوة الى السؤال والاتصال والاهتمام ، ونشكر الله ان وفقنا لهذا الخير وان نكون بهذه المواقع التي تحمل اهداف مقدسة ضحى من اجلها خيرة علمائنا وشبابنا ، وان وجود اناس يحملون هذه الاهداف لخير كبير جداً وحينها تكون المسؤولية اكبر وان أي حالة من حالات الانتقاص والتوقف والتقاعس سوف تخضعنا الى الحساب الالهي .

وقبل  ان اترك المجال للدكتور عادل عبد المهدي اود ان اشير الى مجموعة من النقاط المهمة .

والامر الاول هو الارهاب وموضوع القاعدة ، وقد حصل تقدم في الجانب الامني ونحن نعتبره ايجابياً لان هناك موقف للقاعدة التي شنت حرب ابادة ضد اتباع اهل البيت ( ع )لكنها تخطت ذلك الى غيرهم . وفي الاشهر الاخيرة كان هناك موقف وتحرك علمائي من اخواننا اهل السنة في عقد الاجتماعات والمؤتمرات السياسية المهمة ، ومجموعة من العشائر تحركت لقتال هذه المجاميع ، كما يحصل الان في الانبار وبعقوبة وبعض مناطق صلاح الدين ، وقد وصل القتال ضد القاعدة الى اطراف بغداد ، اضافة الى خطة فرض القانون والمشاريع الاخرى وقضيته ، لان تحقيق الامن هي القضية الاولى والمفتاح لحل كل القضايا الاخرى وكما حذرنا من انتشار الارهاب الى دول اقليمية وقد بات واضحاً انتشاره في مسميات اخرى كما يحصل الآن في نهر البارد وفتح الاسلام ، والتي كانت من الاماكن التي تجند وترسل الارهابيين الى داخل العراق بعد تدريبهم ، ونحن نتوقع ـ وكما نوهنا الى ذلك في اكثر من مرة ـ فاذا لم يكن هناك موقف واضح من التكفيريين فسوف لن تبقى المعركة في داخل العراق وانما ستمتد الى الدول المجاورة، لان العراق الآن يقاتل ضد القاعدة ونيابة عن الدول المجاورة والعالم اجمع وقد بات واضحاً ان الدول الاخرى اضحت تكتوي بنار الارهاب لان الارهاب ليس له نقطة توقف وانما همه التسلط واستهداف الانسان .

 والامر الثاني هو مسالة تطوير المجلس الاعلى وكما بينا في الاجتماع السابق بكم . حيث انجز اجتماع الهيئة العامة لاول مرة في بغداد بحضور مجموعة كبيرة من شخصيات المجلس الاعلى والذي تمخض عنه تشكيل مجموعة من اللجان وقد حصل من خلال ذلك انتخابات الشورى المركزية ، واصبح كل شي على الطاولة ، وامكانية الحديث ومناقشة كل  شيء ، لان همنا في الوقت الحاضر هو تطوير هذا الكيان وفق الخطة التي اطلعتم عليها . من خلال اجتماعات الهيئة العامة ، وقد تم ايضاً مناقشة هذه القضايا بطريقة انسيابية والتي تمخضت عنها نتيجة مقبولة ، ولم تنتهي المسالة هنا ، لان هدفنا هو بناء المجلس الاعلى بتجذير هذه المؤسسة وتقويتها ليكتب لها البقاء حتى لا ترتبط باشخاص ، وتنتهي بانتهائهم ، وضرورة الحفاظ على المجلس الاعلى الذي اولاه شهيد المحراب كل اهتمامه وقد بذل الجهود الكبيرة لبنائه ووجوده وبقائه لانه كيان سياسي يعمل على الدفاع عن حقوق الشعب العراقي والذي كان من اولويات عمله اسقاط النظام البائد .والسيد شهيد المحراب قضى كل سنوات عمره بالعمل في ايجاد وتطوير هذا الكيان ،حتى اصبح مرجعا متصدي ولكنه لم يترك عمل المجلس ، وقد بين ذلك في اكثر من مناسبة والذي كان والهاجس الوحيد لديه هو عدم التخلي عن هذا العنوان لتبقى قوة المجلس الاعلى ، وان تكون هناك انتخابات ، ليستمر عمل المجلس الاعلى ، فيجب علينا ان نهتم في الحفاظ على هذا الخط  والتفاعل مع كل مشاريعه معه ، التي حققها ، والتي هي واضحة للعيان ، كالانتخابات والدستور  الخ وبالتالي يجب علينا ان نتفاعل مع المجلس الاعلى وتطويره ، ولا يتوقف الامر على الاجتماعات لينتهي الحديث عن التطوير في دائرة الاجتماع ، بل علينا ان نعمل للنهوض بتطويره مهما امكن الامر لكي يقوم المجلس الاعلى بكل المسؤوليات ويتحمل اعبائها ، وانا اطلب من كل الاخوة الاعزاء ان يكون هناك تفاعل بصورة كبيرة وعلى جميع المستويات والمكاتب المرتبطة به .

وفي الختام اسال الله لكم بالتوفيق والتسديد وحسن العافية وان يختم لنا بالخير ، وان يمكنا من الدفاع عن هذا الشعب العظيم وان يرحم شهدانا برحمته الواسعة .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .