سماحة السيد عمار الحكيم يقوم بزيارة خاطفة للدوحة        سماحة السيد عمار الحكيم يحيي ليلة القدر المباركة في ضريحي الأمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس ( ع )        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جلالة حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي ولي العهد الكويتي        رئيس مجلس الوزراء الكويتي يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي رئيس مجلس الأمة الكويتي        تقرير مصور عن زيارة سماحة السيد عمار الحكيم الى دولة الكويت        فخامة نائب رئيس الجمهورية الأستاذ طارق الهاشمي يقيم مأدبة إفطار على شرف سماحة السيد عمار الحكيم  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا ت تـــــــــقــاريــــــــــــــرالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا
















تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


نسخة للطباعة أرسل الى صديق



بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 24/02/2010م - 1:37 م | مرات القراءة: 294



في اطار جولته التفقدية التي يقوم يقوم بها سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي ، للمناطق والاحياء المحرومة ولقاء اهاليها من مختلف الشرائح ، فقد زار سماحته منطقة الفضيلية ببغداد عصر الثلاثاء 23/2/2010 ، وقد استقبل من قبل جموع اهالي المنطقة بالهتاف والاهازيج المعبرة عن عمق التفافها حول قيادتها السياسية المتمثلة بسماحته ،

 مشيرين الى ان مثل هذا التواصل مع ابناء الامة ليس بالشيء الجديد او المستغرب على آل الحكيم الذين عرفوا على الدوام بالتصاقهم بالامة وتبني مطالبها وقيادة مساعيها الرامية الى تحقيق الاهداف النبيلة يسعى اليها ابناء الشعب العراقي .

الفضيلية 1

 

ومن جانبه فقد القى سماحته كلمة قيمة اشاد خلالها بابناء منطقة الفضيلية التي عرفت بالجهاد والتضحية وقدمت الشهداء في مقارعتها للدكتاتورية البغيضة قائلا : الشيوخ الاكارم السادة الاكارم الاخوة الاعزاء الاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسعدني ويشرفني ايها الاحبة ان التقي بكم في هذه المنطقة الكريمة منطقة الشهداء والتضحيات ، منطقة العطاءات الكبيرة ، الفضيلية التي قدمت وقدمت من اجل العراق ومن اجل الاسلام ، ايها الاعزاء تحملتم الكثير في سنوات عجاف ألمّت بهذا البلد ايام الحكم الصدامي الظالم وقدمتم الشهداء وضحيتم الكثير ولكنكم لم تتخلوا عن قضيتكم وعن اسلامكم وعن مبادئكم وقيمكم ووطنكم ، تحملتم كل هذه المعاناة وبقيتم على نفس الاصرار والثبات من اجل ان نعيش هذا اليوم يوم الحرية ، يوم العزة والكرامة ، اليوم الذي ندافع فيه عن قيمنا ونعبر فيه عن معتقداتنا ونبني فيه وطننا وما ان سقط نظام صدام انذاك عام 2003 حتى فرحنا وسعدنا وقلنال سينطلق العراق وسيبنى العراق ، وكل المناطق التي عوقبت في عهد النظام الصدامي ستكافأ في العراق الجديد ولكن ما ان فتحنا عيوننا فوجدنا الاعداء يحيطون بنا من كل صوب وحدب المفخخات والاحزمة الناسفة والصداميون والارهاب بدأوا يستهدفون هذا البلد الكريم وشعبه وصرنا امام تحد اخر وكان على الشعب العراقي يدفع ضريبة كبيرة وفاتورة حريته وعزته وكرامته وجزاكم الله خير الجزاء فقد وقفتم وصبرتم وثبتم وقدمتم المزيد من الشهداء ومن التضحيات ولكنكم لم تتخلوا عن ايمانكم وقيمكم ووطنكم ، هذا هو العراق وهذه هي سمات الشعب العراقي ، صمود وثبات وشموخ ان العراقيين اشبههم بالمسمار كلما طرقت عليه اكثر كلما ازداد صلابة هناك شعوب ما ان توجه نحوها الضغوط حتى تنهار وتنكسر ولكن العراقيين كلما ازدادت الضغوط عليهم كلما ازدادوا شموخا وثباتاً واصراراً ، ايها الشرفاء ايها المؤمنون الاطياب قدمتم الكثير لهذا الوطن وما زلتم تقدمون الكثير لهذا الوطن ولكن السؤال الكبير الوطن ماذا قدم لكم الوطن والقائمين عليه ؟ كيف خدموكم وقدموا لكم ؟ انني اشعر بالاحراج الكبير وانا في طريقي اليكم واجد سمات الحرمان في هذه المنطقة ، 32 مليون مواطن عراقي يمتلكون 6% من ارض العراق و94 % من ارض هذا الوطن مملوكة للدولة العراقية هل ان الدولة تحتاج الى ممتلكات؟ من حق العراقيين ان يكون لكل عائلة شبر من الارض ،  ماهو حق المواطن على الوطن ان يقدم لهم  اراضي ، سلف ، يساعدهم في بناء دورهم هذا ابسط ما يمكن ان يقدمه الوطن ، من حق المواطن على الوطن ان يوفر له الرفاه ، الخدمات ، الاحترام والتقدير وفرصة الانطلاق والمساهمة في بناء هذا الوطن ليس من المنطقي للعراقيين جميعاً ان يضحوا من اجل الوطن ولكن الوطن لايقدم لهم فرصة العمل او الماء او الكهرباء او شوراع مبلطة او قطعة ارض للسكن ، الوطن والذي يتحرك عبره السادة المسؤولين مؤسسات الدولة المختلفة بكل الوانهم بكل اتجاهاتهم وميولهم ، هؤلاء معنيون بان ينظروا بجد لمعاناة المواطن العراقي ، ان المسؤول حين يصبح مسؤولاً فليس معنى ذلك ان يحظى برواتب عالية المسؤول يصل موقع المسؤولية ليس ليحظى بالخدمات والرفاه لنفسه وانما ليقدم الرفاه لأولئك الناس الذين انتخبوه ، اذا كان المسؤولين الكرام ينظرون في اعلى ويستشرفون المستقبل فليس لانهم ذو قامات طويلة وليس لانهم ذوو نضرة ثاقبة وانما لان الناس تحملهم على اكتافهم فينضرون الى المستقبل انتم ايها الشرفاء اصحاب هذا المشروع وانتم بناته وتوقعاتنا جميعاً ان المسؤول الذي يتصدى لمواقع المسؤولية أي كان مستواه وفي أي موقع كان ان همه الاول والثاني والاخير كيف

الفضيلية

 

 يسعد هؤلاء المواطنين ، المسؤول الذي لايرقد ولاينام ولايرتاح الا حينما يجد ان هناك هماً رفعه عن محروم او ان هناك مشكلة عالجها لمواطن ما هذا المسؤول هو الذي يحظى بالاحترام من قبل ابناء الشعب المسؤول فانه لم يصل الى موقع المسؤولية ليخدمه الاخرون ويقدموا لهم ما يقدموا ، المسؤول حينما يصل الى موقع المسؤولية ليخدم الناس وليقدم لهم ، ليعالج مشاكاهم واقولها بصراحة بالرغم من المشاكل القائمة وبالرغم من التحديات التي تعرفونها هناك من الشرفاء والعلماء من يصلون الليل بالنهار من اجل خدمة هذا الوطن ، مررنا بظروف صعبة ولكن الخير قادم الى هذا الشعب باذنه تعالى الوضع الاقتصادي سينطلق من خلال تطوير منشأتنا النفطية ومن خلال مئات مليارات الدولارات من الاستثمارات الاجنبية المستعدة للدخول الى العراق ، بعد الانتخابات الوضع الامني سيتحسن وان كانت التحديات قائمة ، التعايش بين العراقيين يتطور بفضل كرم اخلاقكم وتسامحكم وتواصلكم بعضكم مع بعض ، العراقيون متحابون ويتسامحون بعضهم مع البعض الاخر ، كما يمكن ان نرى ايضاً الانفتاح الدولي والاقليمي ورغبة الدول في الانفتاح على العراق والتعامل مع الواقع العراقي هناك امل كبير في ان يكون المستقبل واعد بأذنه تعالى في ان تكون الايام والاشهر والسنوات القادمة فيها الخير الكثير ولكن السؤال المهم والكبير بيد من نسلم الراية يجب تسليم الوطن لايادي امينة فالوطن هو راس المال الكبير لكل الشعب العراقي فبيد من نسلمه الوطن من يحافظ عليه ومن يحافظ عليه ومن يأخذ بامكانات وثروات هذا الوطن لينفقها ويصرفها على المحرومين نحتاج الى الشرفاء ، الامناء ، المخلصين الى الذين يعملون ليل نهار و لاهم لهم الا خدمة المواطن ورفع الحرمان عنه مررنا بتجربة قاسية وظروف صعبة وحققتم انتم ايها الشرفاء انتصارات كبيرة فيها ولكن مظلومياتكم مضاعفة  ياعراقيين يا شرفاء تحققون الانتصارات وتقدمون التضحيات ومع ذلك يستكثرون عليكم حلاوة الانتصار ويحولون انتصاراتكم الى هزائم ولكنهم هم المهزومون وانتم الاعلون في الدنيا والاخرة ، ايها الشرفاء ايها الاعزاء سنتقدم بعزم وارادة ووعي كامل وسنذهب الى صناديق الاقتراع ونمنح الثقة لاهلها ونسلم البلد بيد اولئك الشرفاء الذين ينطلقون بهذا البلد ، الذين يقدموا الخدمات لهذا البلد والذين يفكرون بالمحرومين ويعالجوا مشاكلهم ، طرح المشاكل قضية بسيطة كل مواطن اليوم اذا سالناه فانه سيبين هذه المشاكل ليس ولايحتاج الى خبرة عالية ان يقف الانسان ويطرح المشاكل ، المسالة ما هي الحلول والمعالجات لهذه المشاكل وعلاجها ، فمن لايعرف مشكلة السكن والبطالة والخدمات والزراعة والصناعة؟ نحتاج الى اناس يقفون ويضعون الحلول والمعالجات لهذه المشاكل مثل الطبيب الذي يقدم الحلول والدواء لان المريض لايحتاج ان يقول له الطبيب انت مريض فهو يعرف نفسه انه مريض واخوانكم في الائتلاف الوطني العراقي ، قائمة الشهداء والتضحيات ، قائمة المبادئ والقيم ، قائمة الشباب والاحرار لتحقيق الخدمة للمواطنين مع كامل تقديري واحترامي لكل القوائم الاخرى ولسنا ممن يتحدث عن احد بسوء فنحن نحب الاخرين ونريد الخير للجميع لكن قائمة الائتلاف نشعر انها القائمة القادرة على تقديم الحلول فهم صرفوا وقت طويل والعشرات من الخبراء والمختصين صرفوا اشهر من الزمن لكي يكتبوا برنامج ، وهناك بعض المنافسين قالو لهم ان كتابة البرنامج لاتحتاج الى هذا الوقت والجهد فان كتابتها في ساعتين لكن البرنامج الذي يعاتب عليه الائتلاف لاحقاً لا يكتب بهذا الوقت ، ما اسهل الشعار والوعود الفارغة وما اسهل ان يقف الانسان وينادي بالناس خلال سنين سنحول العراق الى دولة تشبه اليابان ، خلال هذا الوقت يجب ان نكون صادقين  مع ابناء شعبنا يجب ان نكون واضحين وهذا الشعب العظيم حينما يرى المسؤولين صادقين يصارحوه  بالحقائق ويضعون الامور امامه بوضوح بعد ذلك يلتف حولهم ويسير معهم نحن بحاجة الى دولة قوية والدولة لاتكون قوية الا بقوة الشعب والشعب لايكون قوي الا حينما يكون متماسك متراص الصفوف ويشعر نفسه انه صاحب قضية  كيف نشعر الشعب انه صاحب قضية نشعره انه صاحب قضية حينما نشركه ونوضح له في الكثير من المرات حينما كنت ازور الامام السيد السيستاني واطرح له بعض المشاكل كان يقول خيروا واشرحوا للناس ليعرفوا مشاكلكم ويعذرونكم حينما يتعرف الشعب على الحقائق يقف ويصمد ويدافع ويعذر ايضاً لكن حينما يبعد الشعب عن الحقائق لايعذر ، نحن لسنا بحاجة الى وعود فارغة ولاشعارات رنانة ، اذان العراقيون امتلات من هذه الوعود وهذه الكلمات . 

الفضيلية  0

نحن بحاجة الى كلام صادق واضح بسيط دقيق يضع الحلول الواقعية اخوانكم في الائتلاف قاموا بعمل غير مسبوق صرفوا كل هذه الاشهر وجلبوا الخبراء وعقول العراق ، عشرات منهم في لجان مختصة وكتبوا هذا البرنامج من 1500 صفحة وهذه خلاصة الالاف من الصفحات ، برنامج علمي وواضح فيه ، فماذا يريد الائتلاف لهذا الشعب ضمن الامكانات المتاحة وهي ليست تمنيات ولا احلام ، اخوانكم في الائتلاف مرفوع الراس لهذا البرنامج وهذه الرؤية الواضحة التي يقدمها الى ابناء الشعب العراقي الى الشرفاء والصالحين واذا تقدم الائتلاف واصبح محور في العملية السياسية ورفع الراية فانه يعاتب على هذا البرنامج والامر متروك لكم ايها الأعزاء ، الأخطار كبيرة ولكن لسنا ممن يخشى من هذه الأخطار نقف بإرادة صلبه لندافع عن شعبنا ووطننا ، ايها الاخوة ذكر انكم تريدون  ( طابو ) لبيوتكم  هذا امر صحيح ولكننا نريد الطابو الاكبر طابو العراق هذا الطابو يجب الحفاظ عليه ثم نطالب بطابوا لبيوتنا الشخصية الذي هو حق من الحقوق . 
الفضيلية 2

هناك من يسعى ليأخذ بالبلد الى اتجاهات اخرى وانتم تقرؤون ما بين السطور علينا ان نسلم الراية الى أهلها لكي لايضيع الوطن من ايدينا وحينما يبقى الوطن بيد اهله سوف ناتي بالماء والكهرباء ونبلط الشوراع ونحل مشكلة السكن كلنا نساهم بالحل ولايقف هنا احد ويقول انا ، فقد ذهب زمن القائد الضرورة والحزب الواحد " كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته " كل واحد من موقعه ومسؤولية الائتلاف حينما يتقدم يمكن له سن تشريعات في البرلمان تساعده على تنفيذ برنامجه وحينما سيشكل حكومة فان أي وزير يعرض عليه البرنامج فان كان قادر على تنفيذ البرنامج في الفقرات التي تخص وزارته والا فهذا هو برنماجنا ، لا مجامله ولا تسامح ولاتساهل بحقوق المحرومين وانا دائماً اقول اننا اخطأنا فالتجربة جديدة و الاعتراف بالخطأ فضيلة وعلينا ان نعترف ولكن العيب اذا اصر على الخطأ ويكرر الخطأ فانه لايستطيع تحقيق النجاحات بل يجب عليه النظر بموضوعية ويفكر انه كيف يعالج الاخطاء ويصحح ويغير لذا فان في برنامج الائتلاف هناك تصحيح للاخطاء ولانريد ان نقع في اخطاء الماضي بل نصحح هذه الاخطاء ، واسمحوا لي ان اقول ان حديثي ليس لكم فانكم اليوم حاضرين وحازمين امركم لكن اوجه حديثي الى اولئك الذين لم يتخذوا قراراهم بعد لانهم يقعون ضمن مسؤوللينا ( قوا انفسكم واهليكم ناراً) ولايمكن لأي احد ان يقول انني مادمت ساذهب وانتخب فلا شان لي بغيري هذا خطأ كبير فلابد لك ان تفكر بأهلك واصدقائك وتحثهم على المشاركة وتوضح لهم وتشرح لهم ولم يبق على الانتخابات سوى 13 يوم فلا يهدا لنا بال الا حينما نرى الناس قد خرجوا للمشاركة عن بكرة ابيهم الى الانتخابات لأنتخاب الصلحاء فالمرجع الامام السيستاني يقول ان هذه الانتخابات تحظى بأهمية كبرى ايها الاعزاء الائتلاف الوطني العراقي امانة في اعناقكم .