سماحة السيد عمار الحكيم يقوم بزيارة خاطفة للدوحة        سماحة السيد عمار الحكيم يحيي ليلة القدر المباركة في ضريحي الأمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس ( ع )        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جلالة حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي ولي العهد الكويتي        رئيس مجلس الوزراء الكويتي يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي رئيس مجلس الأمة الكويتي        تقرير مصور عن زيارة سماحة السيد عمار الحكيم الى دولة الكويت        فخامة نائب رئيس الجمهورية الأستاذ طارق الهاشمي يقيم مأدبة إفطار على شرف سماحة السيد عمار الحكيم  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا ت تـــــــــقــاريــــــــــــــرالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا
















تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


نسخة للطباعة أرسل الى صديق


ان وعودنا عهودُ علينا وسنبني حكومة الأمل بأذن الله ، لاشعارات ولاصور وانما عمل وعمل وعمل

تقرير مصور - 05/03/2010م - 5:01 م | مرات القراءة: 322



أكد سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي أن الشعب العراقي لايحتاج الى رجل قوي وانما يحتاج الى دولة قوية وحكومة قوية متواضعة عادلة منصفة خدومة قريبة من معاناة الناس ، وأننا لسنا بحاجة لمن يحول حقوق هذا الشعب العظيم الى مكرمات وصدقات يكرم بها على هذا أو ذاك من الناس ، ولسنا بحاجة لمن يرى نفسه فوق مستوى هذا الشعب .

وأضاف سماحته قائلاً " علينا ان نحمل صورة واحدة في قلوبنا ونحميها بعيوننا نرسمها على كل شارع ونغطي بها كل مدينة وتكون شعارنا وهدفنا هي صورة الوطن العزيز الوفي لأبناءه ، صورة وطن نفخر به أمام العالم ، صورة وطن بكت عليه عيون الأمهات والشباب وقلوبهم تتفطر بالحسرات ، لا صورة اشرف من صورة الوطن ، ولا شعار أغلى من شعار الوطن ، ولا حزب اكبر من الوطن "

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سماحته في التجمع الجماهيري الحاشد لأبناء محافظة بغداد والذي أقيم في المكتب الخاص لسماحته الجمعة 5 / 3 /2010 بمشاركة شيوخ العشائر والوجهاء والنخب ورجال الدين  والطلبة  والكوادر النسوية النساء وجميع شرائح المجتمع العراقي  ..

وفيما يلي نص كلمة سماحة السيد عمار الحكيم ...

بسم الله الرحمن الرحيم

 والصلاة والسلام على سيد المرسلين حبيب اله العالمين أبي القاسم محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وصحبة المنتحبين الميامين .

نايها الأحبة والأعزاء ليها الآباء والأمهات أيها الأخوة والاخوات السلام عليكم جميعا ورحمة والله وبركاته ...

أحييكم أجمل تحية واشكر هذه الحشود الكبيرة التي حضرت وشاركت بهذا اللقاء الودي ، اللقاء الذي يجمعنا لقاء يجمع الابن بأمهاته وآباءه ويجمع الأخ بإخوته واخواته ويجمع الصديق بأصدقائه ان هذا اللقاء هو لقاء الأمل والذي يجدد فينا العزيمة ويثبت الأقدام من اجل ان نستمر في هذا الطريق طريق العزة والكرامة والشموخ الطريق الذي قطعتموه بآلامكم ومحنكم وعبدتموه بدموعكم وتضحياتكم الكبيرة ، اننا اليوم نصل الى منتصف الطريق لنتوقف عند نقطة مهمة وأساسية حاسمة من محطات هذا الطريق الطويل ، ان محطة الانتخابات من المحطات المهمة في بناء الوطن وعبر هذه المحطة أصبحنا نرى نهاية الطريق ، طريق المعاناة والآلام والمحنة والحرمان وطريق التضحيات الجسام أصبحنا اليوم في موقع نرى نهاية لهذه الآلام والمحن وأصبحنا نستشعر نسمات الحرية والأمن والاستقرار والازدهار والتقدم لهذا البلد ، اننا اليوم في منتصف الطريق ولكي تكملوا هذا الطريق الى نهايته فان قراره بأيديكم ، انتم من يمتلك القدرة والإرادة والقرار في ان نصل الى نهاية هذا الطريق ونحقق أحلامنا وطموحاتنا المشروعة ونحقق الرفاه والعيش الكريم لأبناء الوطن ، ان هذه النهاية بداية أساسية ومهمة لوطن نعتز به ويعتز بنا نحبه ويحبنا نعيش به بكرامة وننعم بخيراته، وطن يجمعنا بأبنائنا واختنا وجاهلينا ومحبينا، وطن ينادي لبنائه في كل أصقاع القارض كفى للوحشة والغربة وبرودة المنفى كفى للفراق الذي طال بينكم وبين هذا الوطن وطن ينادي بأعلى صوته كفى للحرمان والآلام والأحزان ، وطن يرسم الابتسامة على وجوه الأرامل والأيتام وطن يحتضن المحرومين والمشردين والمظلومين والمعدمين في هذا البلد ، وطن يشابك يده بيد شبابه ويشمر عن ساعده ويضع حدا للحرمان الذي نحن فيه ليبني ما تهدم ويعمّر ما تصدع ويحقق الآمال والأحلام والتطلعات المشروعة لابناء هذا الوطن ، أنا في غاية السعادة اليوم وأشاطركم أسباب سعادتي لأنكم اهلي وعشيرتي واخبتي ، إنني سعيد جدا حينما أرى ان بعض السياسيين اصحبوا يتملقون لكم ويبذلون جهودهم من اجل الوصول إليكم والحديث معكم  والتقرب أليكم واني سعيد جدا حينما اهرى بعض السياسيين قد نزلوا من بروجهم العاجية وأصبحوا يتمشون في طرقكم المحفورة ويشمون رائحة المياه الآسنة على أبواب بيوتكم وشوارعكم ومناطقكم ، اني سعيد للغاية حينما ارى بعض المسؤولين قد فتحوا ابواب مكاتبهم الفارهة والأنيقة وابعدوا حراسهم وحماياتهم من اجل ان يتسابقوا للوصول إليكم والاستماع لكم ان قمة سعادتي حينما أرى ان المسؤول والسياسي في بلادنا اليوم أصبح يشعر بقوة ان مصيره بأيديكم ، لقد انتهى الوقت الذي يكون فيه مصير الناس بيد المسؤول ، اننا في عصر جديد اصبح مصير المسؤول بيدكم بيد ابناء شعبنا .

أيها الأعزاء قد تقولون ان الانتخاب ستنتهي وسيعود المسؤولون الى مكاتبهم ويبتعدوا عنا من جديد ، أقول ان هذه ألمقوله صحيحة وتنطبق على بعض منهم ولكن كونوا على ثقة بأنها حتى لو حصل ذلك فان هؤلاء المسؤولون في قرارة أنفسهم يعرفون جيدا ان الاحترام الذي سيحضون به والامتيازات التي سيتمتعون بها إنما هي بسببكم فبدونكم فانهم لايساوون شيئاً .

أيها الأحبة اجعلوا صوتكم غالي الثمن وامنحوه لمن يتصف بالأمانة لكفاءة والصدق والالتزام انفنا نسمع اليوم كثيرا عن الرجل القوي والرجل الحاسم والرجل الصارم ويقال لنا باننا كعراقيين نحتاج الى رجل قوي لكي يحكمنا اسمحوا ان أتوقف قليلا عند هذه المقولة إننا جربنا الرجل القوي الحاكم لثلاثين عاما ماذا كسبنا ، كسبنا الديكتاتورية والاستبداد والحرمان ، وماذا كانت النتيجة ، كانت أن حزبا واحد يتحكم بالعناق الناس وأرزاقهم ، حزبا واحد يتحكم بهذا الوطن بكل مفاصله لماذا يخير العراقيون بين الموت والمرض ، أما الدكتاتورية والاستبداد واما فساد وفوضى وعنف وارها لماذا تجعلون العراقيين في هذه الزاوية الحرجة لماذا تتحدثوا عن العراقيين وكأن قدرهم ان يعيشوا هذه الظروف الصعبة .

ان الرجل القوي والحاسم هو الذي شرد الملايين من أبناء الشعب العراقي الى المهاجر والمنافي وهو الذي دمر ثروات هذا الشعب وجعل الآخرين يتنعمون بثروات شعبهم بينما يعيش أبناء هذا الشعب الفقر المدقع والحرمان الشديد ، ان الرجل القوي والحاسم هو الذي ادخل العراق في حروب عبثية وجعل أجساد شبابنا محرقة في هذه الحروب ، ان الرجل القوي والحاسم هو الذي جعل العراقيين يأكلون الخبز الأسود وتحت أقدامه اكبر بحيرة نفطية في العالم ، الرجل القوي والحاسم هو الذي جعل الشعب يهتف باسمه ليل ونهار وهو الذي ملأت صوره كل الشوارع والأزقة حتى باتت هذه الصور أكثر من رغيف الخبز الذي يأكله الفقراء ، إنها شتيمة كبيرة توجه للعراقيين وأنها احتقار لهذا الشعب العظيم حينما يجري الحديث ويرفع شعار الرجل القوي لاننا لم نحصل من الرجل القوي سوى الدمار والخراب والديكتاتورية والاستبداد ، الشعب العراقي لايحتاج الى رجل قوي وانما يحتاج الى دولة قوية وحكومة قوية متواضعة عادلة منصفة خدومة قريبة من معاناة الناس ، الشعب العراقي شعب ولود ينجب آلاف الرجال الأوفياء الشجعان النجباء الأقوياء ، علينا ان لانختزل مسيرة شعب كامل في رجل واحد اننا لسنا بحاجة لمن يحول حقوق هذا الشعب العظيم الى مكرمات وصدقات يكرم بها على هذا أو ذاك من الناس لسنا بحاجة لمن يرى نفسه فوق مستوى هذا الشعب نحن بحاجة الى آلاف الرجال الاقوياء نحن بحاجة الى دولة قوة بشعبها وخيراتها وثرواتها وشبابها و نساءها ونخبها وعشائرها وقوية لكل مواطن عراقي شريف فيها .

أعزائي انتم اليوم في محطة مهمة وحساسة ودقيقة انتم في منتصف الطرق والقرار بيدكم والاختيار لكم انه يومكم انه يوم العراقيين جميعاً ، امنحوا صوتكم  لرجال ونساء مخلصين وصادقين وأوفياء لكم ولاتمنحوا أصواتكم لاي شخص يختبئ وراء رجل واحد لاتمنحوا أصواتكم لمن يختبئ وراء الآخرين لان من يختبئ وراء الآخرين لا يستحق ان يمثلكم او يعبر عنكم تذكروا دائما ان الوطن لايبنيه رجل واحد ولا حزب واحد ولاطيف واحد وانما يبنيه الرجال والنساء الأوفياء لابناءه .

ايها الشرفاء والاعزاء انتخبوا من ترونه في كل يوم وليس فقط في يوم الانتخابات انتخبوا من يقف أمامكم ويقول ها آنذا ،  هذا برنامجي وهذه خططي وهذا ما أقدمه فيه الرؤية الشاملة لكل مشكلة وأزمة من حازمات البلد انتخبوا ما شئتم فهذا حقكم وهذا يومكم ولكن لاتنخدعوا بالشعارات وأقبح هذه الشعارات هو شعار الرجل الواحد القوي ، ان أخوانكم في الائتلاف الوطني العراقي وقفوا وقفة طويلة مع أنفسهم وراجعوا برامجهم وتمحصوا رجالهم بدقة وتعرفوا على نقاط القوة والضعف ووضعوا تصور كامل في المرحلة القادمة وأعادوا ترتيب اوراقهم وهم من يفي بما يقول ويلتزم بما يعد ، واثبتوا قدرتهم وجدارتهم في المنعطفات الخطيرة والكبيرة على تحقيق الانجازات العظيمة لهذا الشعب كما انهم يتمتعون بشجاعة الاعتراف بالأخطاء وهم ليسوا من يختزل الانتصار لنفسه ويرمي باللائمة والقصور والتقصير والأخطاء على الآخرين انهم الان على استعداد كامل للانطلاق من جديد ، في هذه المزه ستكون مفاجىت سارة ومفرحة لأبناء شعبنا العراقي .:

أيها الأعزاء اخوانكم في الائتلاف الوطني العراقي يقفون الآن خلفكم وليس أمامكم يتبعونكم وليس انتم تتبعونهم وحتى البرنامج الذي قدموه لكم قالوا انه مسودة برنامج والشعب العراقي هو الذي يطور ويصحح ويقول ما يريد ونحن عند أرادة هذا الشعب ،  أنهم ينتظرون صوتكم اليوم كي تمنحوهم التفويض بالبدء بالعمل سترون رجال ونساء مخلصين وكفوئين وصادقين يصلون الليل بنهار كي يختزلوا الزمن ويحققوا الانتصارات الكبرى وشعارهم  الصدق والإخلاص والعمل بكل حماس انتم تستحقون حياة أفضل فاحصلوا على هذه الحياة ولا تجعلوها  مكرمة من احد ، انتم تحلمون بمستقبل أفضل لأبنائكم احصلوا على هذا المستقبل لاتجعلوه منّة من احد انتم والعراق تستحقون الأفضل ، ان أخوانكم وأخواتكم في الائتلاف الوطني العراقي حملوا هذا الهدف أمانة في اعنقاهم وهو هدف أساسي لأن العراق يجب ان يكون الأفضل والمستقبل يجب ان يكون أفضل ، لا نعدكم بالمستحيل ولكن سنبذل المستحيل من أجلكم ومن اجل راحتكم نسعى لكم ومن أجلكم ، هذه نوايانا وهذه خططنا ومشاريعنا وكما يقول الإمام علي ( ع ) " على قدر النية تكون من الله العطية " ، ان وعودنا عهودًُ علينا وسنبني حكومة الأمل بأذن الله ، لاشعارات لاصور وانما عمل وعمل وعمل ، لارجل واحد وانما رجال أوفياء ، لارجل قوي وانما دولة قوية ، لا رجل حاسم وانما حكومة حاسمة تضرب بيد من حديد من يتجرأ على هذا الشعب ، لا أيتام مقهورين ولا عوائل محرومة ، لا شباب يائس ومحبط بعد اليوم ، لا وزراء فاسدين ومرتشين ، لا سياسات حزبية ضيقة وانتهازية وانما عمل وانجاز وتقدم ، علينا ان نبني بيوت جديدة لا مجرد جدران تلصق عليها الشعارات ، علينا ان نحمل صورة واحدة نحملها في قلوبنا ونحميها بعيوننا نرسمها على كل شارع ونغطي بها كل مدينة وتكون شعارنا وهدفنا هي صورة الوطن العزيز الوفي لأبناءه صورة وطن نفخر به أمام العالم صورة وطن بكت عليه عيون الأمهات والشباب وقلوبهم تتفطر بالحسرات ، لا صورة اشرف من صورة الوطن ، ولا شعار أغلى من شعار الوطن ، ولا حزب اكبر من الوطن ،

وطني اليك تحيتي ما أشرقت شمس وما غربت

وطني اليك وفائي ما أضلت فئة او فجرت

وطني اليك صوتي كلما ارتفعت مباني او شيدت .

أعزائي لقد وفيتم بعهدكم وأثبتم حقيقة معدنكم وأعطيتم الغالي والنفيس وبكيتم لبكاء هذا الوطن وفرحتم لفرح هذا الوطن وحملتم اسمه وساماً على صدوركم لقد أثبتم أنكم أكثر نضجاً ووعياً من الكثير من السياسيين لقد تعلمتم بسرعة نلتم بها احترام الأعداء قبل الأصدقاء كنتم تتسامون على جروحكم وعلى مطالبكم المشروعة في كثير من الأحيان من اجل مصلحة الوطن لكن المؤسف ان بعض السياسيين لم يتعلموا بالسرعة التي تعلمتم بها ولم ينضجوا بمستوى النضج الذي وصلتم اليه ، الشعب العراقي متسامح اكثر بكثير من بعض السياسيين ومخلص لهذا الوطن أكثر بكثير من بعض أدعياء السياسة ، أقولها عالياً أنني افتخر بكم واسأله تعالى ان يمنحنا الفرصة كي تفتخروا بنا ايضاً ،  اننا سوف نبقى معكم مهما كانت الظروف وفي أي موقع كنا فلقد علمنا أبائنا وأجدادنا ان قيمتنا من قيمة هذا الشعب وان فخرنا من فخر هذا الشعب وان كرامتنا من كرامة هذا الشعب ، وسوف نبقى على العهد معكم منذ مرجعية الإمام السيد  محسن الحكيم الى شهيد المحراب الى عزيز العراق والى يومنا الحاضر ،  سنبقى أوفياء لكم على العهد معكم مهما كانت النتائج ومهما دارت الساسة في دواليبها سوف تبقى عيوننا تحرسكم وقلوبنا تهفوا إليكم وجوارحنا تستشعر آلامكم ومعاناتكم وأحزانكم وأفراحكم ، سدد الله خطاكم وحماكم من كل مكروه ووفقكم الله لما يحب ويرضى ، تقدموا بكل قوة وحزم لتنالوا حقوقكم وتختاروا أبنائكم وبناتكم وإخوانكم وأخواتكم ، تقدموا واجعلوه يوماً مشهوداً كما جعلتموه سابقاً واعلموا ان لكل ظرف متطلباته ولكل مرحلة رجالها ، اختاروا من استعدوا جيداً لخدمتكم واعدوا العدة ليكونوا عند حسن ظنكم اختاروا من عرفوكم بأنفسهم وكانوا صادقين معكم وتيقنوا ان أصواتكم هي قراراتكم فأحصوا  ان يكون قراركم في وقته ومكانه الصحيح ،  ان صواب قراركم في حسن اختياركم ، وفي صوتكم سنبدأ التغيير موعدنا معكم قريب والنصر قادم والائتلاف الوطني العراقي متقدم ومتصدر بأذن الله تعالى ،  وسيبقى الائتلاف الوطني العراقي على ما قطعه من وعود في تشكيل جبهة وطنية عريضة تضم جميع المخلصين والخيريين من أبناء هذا الشعب لينطلق العراق ، عشتم وعاش العراق وعاش الإسلام ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

 

صور ..