بسم الله الرحمن الرحيم
"ربنا افرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين"
نعزي إمام العصر و الزمان (عج) و مراجعنا العظام لاسيما المرجع الأعلى الأمام السيستاني دام ظله الوارف كما
نعزي قائدنا المفدى سماحة السيد عبد العزيز الحكيم حفظه الله ورعاه وسائر المسلمين في بقاع الارض بهذه المناسبة الاليمة والاعتداء الاثم ضد مقدساتنا.
فقد ارتكبت الزمر الاراهبية التكفيرية والصدامية صباح هذا اليوم الاربعاء الثالث عشر من حزيران 2007 جريمة بشعة وذلك بتدميرها ماذنتي مرقد الامامين العسكريين في مدينة سامراء بعد ان دمرت قبة المرقد الشريف في جريمة سابقة بشعة وذلك يوم الثاني والعشرون من شهر شباط عام 2006.
ان هذه الجريمة وسابقاتها لا تخرج عن المخططات القذرة التي تحاك وتنفذ من قبل جهات عديدة لا تريد للعراق والعراقيين الخير والامن والاستقرار وتسعى الى بث بذور الفتنة الطائفية بين ابنائه من الشيعة والسنة وباقي مكوناته الاخرى ومن خلال استهداف اماكن العبادة والرموز والمعالم الدينية.
ان هذه الجريمة وغيرها من الجرائم البشعة التي ترتكب بحق العراق هي ترجمة لفتاوى فقهاء التكفير والارهاب والذين ما فتأوا يصدرون الفتاوى التحريضية والتي هدفها الفتنة والفرقة بين ابناء الشعب الواحد وما فتوى ابن جبرين وفتاوى علماء الوهابية بتدمير مرقد الامامين العسكريين وباقي الاضرحة والمراقد والاثار الاسلامية و تكفير شيعة العراق الا شاهدا على هذه الفتاوى التحريضية والمخالفة للشريعة الاسلامية السمحاء.
وامام الصمت المقيت للانظمة والحكومات والتي اغمضت اعينها عن جرائم القتل والابادة التي يتعرض لها شعبنا المظلوم نطالب حكومتنا المنتخبة الموقرة ان تطالب وبشدة باستلام الملف الامني وبالكامل من القوات المتعددة الجنسية حيث يتعرض شعبنا وكل يوم الى مذابح ومجازر يندى لها جبين الانسانية.
نناشد كل العقلاء بالتزام الحيطة والحذر ونناشد كل العراقيين شيعة وسنة بضبط النفس وان يمدوا اياديهم للعمل على دحر التكفيرين والصداميين واعداء الشعب العراقي.
وما النصر الا من عند الله العلي القدير .
احسان الحكيم
مدير مكتب لندن 13/06/2007