سماحة السيد عمار الحكيم يقوم بزيارة خاطفة للدوحة        سماحة السيد عمار الحكيم يحيي ليلة القدر المباركة في ضريحي الأمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس ( ع )        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جلالة حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي ولي العهد الكويتي        رئيس مجلس الوزراء الكويتي يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي رئيس مجلس الأمة الكويتي        تقرير مصور عن زيارة سماحة السيد عمار الحكيم الى دولة الكويت        فخامة نائب رئيس الجمهورية الأستاذ طارق الهاشمي يقيم مأدبة إفطار على شرف سماحة السيد عمار الحكيم  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا ت تـــــــــقــاريــــــــــــــرالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا
















تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال


نسخة للطباعة أرسل الى صديق



بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 06/03/2010م - 6:57 م | مرات القراءة: 472



اجرت قناة الشرقية الفضائية لقاءا مع سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي تطرق فيه الى العديد من القضايا الجارية على الساحة العراقية ، كما سلط سماحته الضوء على العملية الانتخابية التي ستجري في البلاد في غضون اليومين القادمين وافرازاتها وانعكاساتها على الساحة السياسية العراقية ، وذلك مساء 4/3/2010 في المكتب الخاص لسماحته ببغداد .

وفيما يأتي نص اللقاء ..

المراسل / بعد توليكم المسؤولية في رئاسة المجلس الاعلى ، مالذي ادخلتموه من تغييرات في الخط العام او في التفاصيل ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / لاشك ان المجلس الاعلى الاسلامي العراقي كمؤسسة سياسية عريقة لها حضور واسع في العراق ولها جذور تأريخيه كان على قيادتها رموز كبار وشخصيات وطنية مشهورة ومعروفة ، وادارة مثل هذه المؤسسة ليس بالامر الهين واعتقد ان انتخاب مجالس المحافظات حمل في طياته العديد من الرسائل المهمة للمجلس وقياداته وقد صرفنا الوقت الطويل لما الت اليه الامور في المجلس من حيث المتبنيات السياسية ومن حيث الخطاب الإعلامي و الرجال والكوادر والشخوص المعتمد عليها في مؤسسة المجلس والمواقع المختلفة والجانب التنظيمي في هذه المؤسسة الواسعة الجذور والامتدادات الى غير ذلك من تفاصيل شملت البرامج ووسائل من هذا النوع ، في طبيعة التوجهات الاقليمية والدولية وانفتاح المجلس على القوى الوطنية ، اعتقد اننا قمنا بمراجعة شاملة ووضعنا النقاط على الحروف ووصلنا بتقييم موضوعي ، لعلنا جلدنا انفسنا بشدة لنصل الى ما يتناسب مع مواكبة التطورات في البلد ونظهر بالحلة التي تناسب المواطن ونعتقد ان التغيير والتجديد والتطوير هي قضايا اساسية ومن يفتقد وسائل التغيير سيتاخر عن الركب ، لمثل هذه الاعتبارات حددنا النقاط بوضوح وعرفنا اين هي مكامن القوة واين هي نقاط الضعف وبدانا بمعالجتها ضمن مراحل عديدة لان عملية التغيير في مؤسسة كبيرة ليست كالتغيير في احزاب صغيرة ، او قوى محدودة وقد حققنا تقدما مهما باجراء الانتخابات التمهيدية وفتح المجال لكل الطاقات والكفاءات العراقية لاسيما الطاقات الشابة ان تدخل في منافسة وان تأخذ سمعة المجلس ووجاهته وان تكون في خدمة الشعب ، ومرشحي الانتخابات النيابية اليوم ما يفوق الخمسين بالمئه من المستقلين لم يكن لهم ارتباط تنظيمي بالمجلس الاعلى ويغلب على الجميع السمة الشبابية وطاقات تحمل لها شهادات وقدرات وكفاءات يجربون فرصتهم في خدمة الوطن عبر هذه النافذة .

المراسل / انتخابات مجالس المحافظات لم تات بالنتائج التي ترضي طموحكم ، ماهي اهم السلبيات التي كانت سبباً في هذا الوضع .

سماحة السيد عمار الحكيم / كما قلت القوى السياسية التي تعيش ظروف المعارضة لفترات طويلة وتكون جزء من ادارة البلاد احياناً تصاب بحالة من الترهل وليس معيباً ان يقع الانسان في الخطأ ولكن من المعيب ان يصر الانسان على الخطأ ومن لايقرأ ولاينظر الى التاريخ ومن لايأخذ الدروس من التاريخ يتحول هو الى درس من دروس التاريخ ، لذلك كنا حريصين على ان نقف وقفه شجاعة ونفتح الاذان والانظار والقلوب والعقول للملاحظات التي قدمها الحريصون على المجلس من داخل المؤسسة من خارجها ومن المحبين له في الساحة الوطنية في مساحات مختلفة استمعنا للجميع واخذنا ما هو مفيد والكثير مما اثير كان مفيداً واعتقد اننا اليوم امام واقع مختلف تماماً عما كان عليه في السنوات الماضية .

المراسل / العنوان العريض الذي افهمه هو الترهل بسبب الجمع بين وظيفة الدولة والعمل الحزبي ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / الانتقال من ظروف المعارضة الى ظروف المشاركة في ادارة البلاد فيه متطلبات كثيرة وللتكيف مع متطلبات الدور الجديد ان يكون الرجال في كل المواقع منسجمين مع هذا الواقع ، حين يكون الانسان مناضلاً له مهام في الاهوار او في أي مكان يمارس النضال فيه وثم يصبح في محافظات ومدن وامام مئات الالاف من الناس بمستويات مختلفة له توقعات وتطلعات ويرغبون ان يجدوا هذا الانسان بمستوى معين ، اذن هذه حالة الانتقال تحتاج الى التفاصيل ، انشغال المجلس الاعلى بدوره المحوري في ادارة العلمية السياسية في كتابة الدستور في الاجواء الانتخابية في مواجهة التحديات التي مر بها العراق انشغل بالمسائل العامة عن تنظيم اوراقه في ظل الدور الجديد ممكن ان تحصل نتائج كالتي حصلت في مجالس المحافظات حتى يركز المجلس على اعادة اوراقه وينظم رؤيته وسلوكه واداءه ويكيفه مع المتطلبات .

المراسل / هل انتابكم احساس ان ائتلاف دولة القانون قد سحب البساط من تحت اقدامكم بانتخابات مجالس المحافظات من خلال تشكيله لمجلس الاسناد وسحب القاعدة الجماهيرية لتتوجه اليه ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / يعتقد الكثيرين ان بعض الاطراف السياسية استفادت من فرص الاعلام والامكانيات الحكومية والصلاحيات في عملية المنافسة الانتخابية اعتقد ان مثل هذا الانطباع هو الذي دعا العديد من القوى الوطنية الفاعلة في الساحة السياسية للحديث عن روقة تنظم السلوك الانتخابي لكي تبقى مؤسسات الدولة بمعزل عن التنافس بين القوى السياسية . 

المراسل / الائتلاف العراقي الموحد والائتلاف الوطني العراقي 2010 هل هناك ربط بينهما ، هل الثاني هو امتداد للأول ام انها قصة اخرى ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / لاشك انه تطوير للأول الحياة تتقدم واذا اردنا نواكب هذه الحياة فعلينا ان نطور هنا تطوير جذري وكبير بين ماهو في الائتلاف الوطني العراقي والائتلاف العراقي الموحد ، لا ننسلخ عن تاريخنا ولسنا ممن يبرئ الاخطاء عن نفسه نحن جزء من الواقع ولكننا نمتلك الشجاعة في ان نعترف بوجود اخطاء ونعتذر بها لأبناء الشعب العراقي ونصححها ونتقدم الى الامام ، الائتلاف الوطني العراقي هو الحلة الجديدة في الخطاب والتنظيم والاداء والبرامج ، في الرجال في الانفتاح ، في التنوع في كل شيء هناك تطوير وتغيير وأصلاح بما يتناسب مع طبيعة المتطلبات في المرحلة القادمة .

المراسل / البعض يرى ان هناك تغيير شكلي وظاهري ، صحيح انضمت الكثير من القوى فهناك قوى سنية وشيعية وحتى المسيحية والتركمانية لكن هذا فقط على الواجهة لكن العناصر الاساسية للأئتلاف العراقي الموحد هي ذاتها القيادات نفسها ، هل تتفق مع هذا الرأي ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / اعتقد ان واحدة من الخطوات الاساسية التي اعتمدناها في الائتلاف الوطني العراقي هي تحويله من كتلة سياسية او كتلة برلمانية الى مؤسسة سياسية ومن ينظر الى النظام الداخلي للأئتلاف لا يجده يتعامل مع قوى سياسية او دوائر ضيقة لأتخاذ القرار ، وسيتحول هذا الائتلاف بعد الانتخابات الى مؤسسة سياسية لها تقاليد عمل ولها سياقات تنظيم والمشاركة الحقيقية لجميع الاطراف هناك وجانب آخر فيه واقعية مما يشيرون اليه ، نحن اليوم انتقلنا من قوائم من اللون الواحد الى قوائم متعددة الالوان مع التركيز على لون واحد ، هناك قائمة فيها ثقل سني وفيها بعض الشخصيات الشيعية وهناك قائمة فيها ثقل شيعي لكن فيها شخصيات سنية ، اعتقد انها خطوة انتقالية جيدة من مرحلة الاصطفافات التي فرضتها طبيعة الظروف التي مرت بالبلاد في الماضي الى الانتقال الى حالة العمل الحقيقي والمشترك بين الاطراف الوطنية اذا أستطعنا بأذن الله تعالى ان نشكل الجبهة الوطنية العريضة كما هو شعار الائتلاف وهدفه بعد الانتخابات ، و نجحنا في تجربة العمل المشترك بين الاطراف السياسية المتعددة التوجهات والانتماءات الوطنية فسيكون مقدمة ربما لقائمة بعد اربعة سنوات يكون فيها الثقل الحقيقي من قوى تمثل المكونات العراقية المختلفة من المناطق والمحافظات المختلفة وسنكون قد وصلنا الى القائمة الوطنية التي ننشدها وللأنصاف نحن بذلنا جهد كبير لتحقيق هذا الامر في هذه المرحلة ونتفهم الظروف التي مرت بها بعض الاطراف المهمة في ساحتنا الوطنية من مختلف التوجهات القومية والمذهبية التي قد لم تساعدهم ظروفهم  ليستجيبوا لمثل هذا النداء .

المراسل / الجبهة العريضة التي أشرتم اليها ربما أثارت بعض التوجس من ان حالة الانسجام ليس على ما يرام في داخل الاتتلاف العراقي وقبيل الانتخابات ، اعني بذلك الموقف الذي ابداه السيد الجعفري حينما اعلن انه لايتفق مع هكذا جبهة ولم يحدث أي تفاهمات بخصوص هذا الامر يعني ان الامر خاص بالمجلس الاسلامي الاعلى ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / نحن حينما نتحدث عن رأي المجلس نقول هذا رأي المجلس وحينما نتحدث عن آراء الائتلاف نقول هذا رأي الائتلاف .

المراسل / لكن المجلس يمثل حجر الزاوية في الائتلاف ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / هذا لا يمنع من ان تكون له آراءه كمجلس وان تكون هناك متبنيات ، الجبهة العريضة هي من القضايا المتبناة في الائتلاف الوطني العراقي وليس المجلس الاعلى وحينما سمعنا بعض التصريحات الكريمة لشخصيات الائتلاف أستوضحنا الامر وكان هناك التباس واوضحوا المسألة وانهم لم يكونوا يقصدون ما فهم من الرأي العام من العبارات التي ذكرت في بعض الصحف على ما ذكروا لنا انها لم تكن بمستوى من الدقة التي تحدث بها المتحدثون ، اعتقد ان هذا المشروع هو مشروع ائتلافي وليس مشروع يخص المجلس الاعلى ولا يوجد خلاف على هذه القضية .

المراسل / لكن هناك خلاف آخر حول موضوع ترشيح رئيس الوزراء ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / نحن لحد الان لم نطرح هذا الموضوع حتى نختلف عليه وضعنا آليات مناسبة وهذه واحدة من نقاط قوة الائتلاف بحسب ما نعتقد ، البعض يركز على من سيكون رئيساً للفريق ويتقدم ، نحن قلنا لنركز على ما سنقدمه للمواطن ، فالمواطن يريد الماء والكهرباء والخدمات وتشغيل العاطلين ما هو البرنامج وما هي الخطة لرفع الحرمان . أما من هو الكابتن الذي يقود الفريق هذه قضية ثانوية من وجهة نظرنا ، الاساس هو البرنامج وما سيقدم للمواطنين ، وضعت آلية داخل الائتلاف الفائزون يجلسون ضمن سياقات معينة ومن يحظى بالحظ الاوفر سيتبنى من قبل كل الفائزين في الائتلاف الوطني العراقي ، هذه آلية وضعت وهي قادرة على ان تعالج هذه المشكلة في وقت لاحق ، التركيز في هذه المرحلة على البرنامج الذي سيقدمه الائتلاف ويقود من خلاله البلاد .

المراسل / عادل عبد المهدي ، وباقر الزبيدي اليس هما الاثنان مرشحاكما ، هذا ما قرأته في الاخبار ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / نحن لم نرشح أي شخصية بشكل رسمي حتى هذه اللحظة ، هناك حديث هناك انطباعات كلها محترمة وجيدة لكنها تبقى على ضوء المعطيات ، المجلس الاعلى والائتلاف الوطني لم يرشح بشكل رسمي أي شخصية حتى هذه اللحظة وهذه مسألة موكولة لما بعد الانتخابات .

المراسل / سماحة السيد عمار الحكيم في موضوع الاجتثاث هذه العاصفة التي مرت برأيكم هل تركت آثار سلبية ام ايجابية على البنية الاساسية الحديثة العهد ، جسور الثقة بين الاطراف السياسية ليست بالقوة التي نتمناها ربما تتفق معي بذلك ، موضوع اجتثاث البعث ربما أطاح بعض الجسور ، هل تتفق مع هذه الرؤية ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / الحقيقة انا معكم ، العراقيين يجب ان يبحثوا عن فرصة لتجسير العلاقة وتمتينها فيما بينهم ليس لنا الا بعضنا نختلف نتفق لكن نبقى نحن عراقيون وقدرنا ان نعيش معاً في هذا الوطن الكريم والحبيب ونبنيه معاً في سواعدنا واعتقد ان التوجه يجب ان يكون كيف نجمع الناس وكيف نطمئن الجميع ولكن هذه المسؤولية هي مسؤولية الجميع وليست مسؤولية طرف دون آخر ، ننظر الى التعقيدات التي مررنا بها خلال الاسابيع الماضية هناك قرار معين صدر مع قطع النظر لمدى الصوابية في ذلك ، لحين ما يتأكد من المصادر القضائية وما شابه ولكن هناك ردود افعال غير مسؤولة تمت وعقدّت المهمة ، البعض يتحدث ويقول لدي شارع علي ان أقنعه وارضيه ، طيب اذا كان الحديث عن الشارع فالكل لديهم شارع واذا كان البعض يستحضر مخاوف لمنطقة معينة فالمناطق الاخرى ايضاً لديها مخاوف ، اذا اردنا ان نكون واقعيين ان المسألة لم تتم أرادتها بالشكل الملائم والمناسب من كل الاطراف ، الدستور أساس القانون لا احد يتجاوزه لكن ضمن السياقات الدستورية والقانونية حينما نقول اننا في وطن واحد وان مشروعنا مشروع وطني عراقي يرتبط بمصالحنا داخل الحدود العراقية بعيد عن أي مؤثرات من خارج الحدود وحينما نتوصل الى سياقات ومعالجات تضمن لنا الالتزام الكامل بالدستور والقوانين وتساعد على التقارب النفسي والواقعي وتجسير العلاقات المطلوبة في لحمة الوطن والمواطنين .

المراسل / لكن هناك شيء عكس المنطق وهو شريك يساهم معك وهناك دستور وهو عماد الدولة العراقية والعملية السياسية في البلد وهذا الشريك معك في كل جلسات البرلمان ثم يفاجئ انه مجتث وهم من الذين لا يمكن لهم التعاطي في العمل السياسي هذا الامر يولد نوع من الشعور بالغبن والظلم وبذلك نكون قد خلقنا اسباب لخلافات قد تكون بعد الانتخابات ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / اعتقد انه يجب ان نميز ونفكك بين مقولتين ودائماً أشير الى ذلك الشريك المهم والاساس وهم اعزائنا واهلنا وانفسنا وهم السنة وهؤلاء خط احمر بالنسبة لنا سنقف وندافع عنهم وعن حقوقهم وعن فرصهم ومواقعهم ودورهم وشراكتهم الحقيقية في هذا الوطن سنقف وندافع كما ندافع عن أي لون آخر واي مكون آخر ولدينا يقين تام ان الشراكة الحقيقية هي مفتاح النجاح وهي السر الذي بأمكاننا من خلاله ان نوحد هذا الوطن هذه ليست مورد نقاش والجانب الاخر حزب البعث ومخلفاته ومن يروج له ومن يتبناه ومن يتبجح به ، نعتقد ان الجرح لم يندمل ومخاوف العراقيين لا زالت قائمة ومبررات هذه المخاوف قائمة ايضاً وما اكثر ما يمكن تداوله من تفاصيل واجندة الى غير ذلك ، اذن حزب البعث كحزب هو محظور ولا يمكن له العودة الى العراق الفكر البعثي الهدام الذي اودى بحياة مئات الالوف من الناس لايمكن ان تكون له عودة الى العراق والتبجح بذلك النظام والفكر كما ان النازية منذ عشرات السنين والى اليوم لا يجرؤ احد ان يتحدث عنها او يذكرها بشيء انا اقول ان اكبر اساءة الى اخواننا السنة العرب هو ان نربط هذا المكون المهم والطائفة الكريمة في بلادنا وبين حزب له هذه السمات ولا يمكن ان نحمل تبعات هذا الحزب لطائفة ولايمكن ان نختزل هذه الطائفة في رجال او توجهات معينة هذا الخلط اعتقد انه يأتي مقصود من بعض الاطراف التي هي من ضمن أجندة حزب البعث تريد ان تحتمي وتتمترس خلف طائفة معينة وتظهر ان أي أستهداف لها هو أستهداف لتلك الطائفة حتى تحمي نفسها لذلك كلما ميزنا بين هذين الامرين كلما تبددت المخاوف وعولجت المشاكل أي شيء يرتبط بهذه الطائفة الكريمة نحن معه الى النخاع وندافع عن حقوقهم ولا نسمح بأية أساءة او تهميش او تضييق اوأقصاء لها ولمن يمثلها في العملية السياسية اما حزب البعث فله بحث آخر .

المراسل / هل يحق لمسؤولين من هيئة الاجتثاث الاداريين مثل احمد الجلبي وعلي اللامي ان يرشحان في الانتخابات وكل قرارات الهيئة تصب بصالحهم ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / انا لست حقوقياً او قانونياً كي أبدي رأيي في المسائل ذات البعد القانوني لكن ما نسمعه ان الدور الذي تقوم به هيئة المسائلة والعدالة هو ليس دور اجتهادي ، هو دور الاخبار فقط هناك سجلات واضحة ووثائق واضحة (CD ) من ايام النظام البائد حينما يقال من هو الموظف في الدولة وهناك معلومات عن الموظفين فحين يقال من هو الذي بموقع متقدم في حزب البعث ليست قضية اجتهادية بقدر ما هي قضية اخبار عن قضية تنفيذية لذلك لا يعتبر ان ذلك منافياً حسب وجهة نظرهم وكيفما كان مع وجود هيئة تمييزية او قضائية ليس فيها مثل هذه الشبهات ويحق للجميع ان يطعن ويقدم اعتراض لهذه الهيئة ونكون قد تجاوزنا هذه العقبة .

المراسل / الى أي حد أتسعت الفجوة مع دولة القانون وهل أصبح المالكي تحديداً كخط أحمر لرئاسة الوزراء ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / لسنا في وارد الحديث عن خطوط حمراء القوى السياسية والقوائم الاساسية يجب ان تتفاهم فيما بينها وبالتالي منافسينا اليوم هم شركاءنا في الغد في الساحة الوطنية عموماً ودولة القانون ليست أستثناء من هذه الكلية و تفاصيل المواقع والادوار يمكن ان تناقش فيما بعد الانتخابات وحسب معطياتها .

المراسل / هل يحز في انفسكم انكم دعوتموهم الى الائتلاف وقد رفضوا ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / بكل تأكيد كنا نتمنى ان نكون في قائمة واحدة كنا دعاة وحدة وبذلنا الكثير من الجهود طرقنا الابواب حتى فسر على انه ضعف ولسنا ضعفاء ولكن لم نتردد في ان نخطو خطوات حينما نشعر ان فيها مصلحة الوطن والمواطن وتماسك العملية السياسية لازالت العملية فتية كما أشرتم وفيها شيء من الهشاشة ووجود كتلة كبيرة قادرة على ان تضم الآخرين وتدفعهم الى الامام كان افضل من ان تتعدد الكتل ، نظامنا برلماني كما قلت الكتل سهلت عملية التفاوض لذلك بذلنا من الجهد وضميرنا مرتاح اليوم ، اننا لم نقصر في هذا الشأن واذا كان الاخرين لهم وجهة نظر فنحن نحترمها ونتعامل مع الامر الواقع .

المراسل / أستمعتم بالتأكيد الى بعض الاخبار تحدثت عن تفاهمات مع العراقية حول شكل الحكومة القادمة فيما لو حصلتم على اصوات تكفي لذلك وأتفاق ايضاً على شخص رئيس الوزراء هل تنفي ذلك ام تؤكده ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / لا بكل تأكيد لم تحصل تفاهمات من هذا النوع لدينا اتصالات مع كل الاطراف قوة الائتلاف الوطني انه ليس امامه أي تعقيدات في الاتصال مع الجميع له علاقة طيبة مع الجميع ويتواصل مع الجميع له قدرة على التعاون الكل ولكن التفاهمات أجلت الى ما بعد الانتخابات مع كل الكتل لم يجر الحديث عن تفاهمات تفصيلية مع أي كتلة من الكتل او القوائم المتنافسة .

المراسل / هل تتفق مع الرأي الذي يقول ان رئيس الوزراء القادم يجب ان يكون مقبولاً عربياً وأقليمياً اقصد من ايران ومن دول الجوار العربي ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / انا اعتقد اذا كان الانفتاح الاقليمي والدولي وانطلاق العراق ودخول المستثمرين وحل المشاكل تمثل اولوية وهي كذلك اذن علينا ان نقدم رجال يمكن ان يحضون بحالة من المقبولية وطنياً ويمكن ان يكون لهم مقبولية أقليمية ودولية وهذا بالفعل هو الارجح نريد ان نتقدم نريد ان نتواصل ولايمكن ان يبقى العراق محاصراً ومعزولاً عن أشقاءه ومحيطه والعالم ، هذا كمبدأ عام هو مبدأ صحيح وعلينا ان نتماشى معه .

المراسل / لاحظنا في الفترة الاخيرة هناك حيوية وانفتاح على المحيط العربي هل كان خطأ تكتيكي من جانب المجلس الاعلى عدم الانفتاح مع العرب او الاسهام في موضوع عدم وجود الثقة او الشكوك فيما بين الطرفين مع الاشارة الى العلاقة بين المجلس الاعلى وايران ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / كما تشير هناك تعقيدات كثيرات .

المراسل / هل هناك تقصيرات متبادلة ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / قد يكون الامر هكذا المجلس الاعلى حاول ولعله أنشغل احياناً ولم يبذل ما يكفي من جهد ، الاشقاء العرب ايضاً كانت لهم رؤية معينة بعض الامور تحتاج الى وقت حتى تكتشف وتوضح ، ورؤية الاشقاء العرب اليوم تجاه المجلس الاعلى بحسب تقديري تختلف عما كنا عليه قبل اربعة سنوات ، النتيجة تعرف بمرور الزمن وتقييم الاداءات على الارض والمواقف ، هذه كلها لها دور لاسيما وان خصوم المجلس الاعلى لم يكونوا بسطاء في ظروف سابقة وما أكثر الاشاعات والاتهامات وحضور المجلس الاعلى في ايران في ظروف سابقة برز بشكل فيه الكثير من التهويل لذلك كان هناك غموض و هناك تردد من العديد من الاشقاء العرب وكنا نحتاج الى وقت ، اما نحن فلعلنا تباطئنا شيئاً ما وانشغلنا بهموم داخلية والاشقاء كانوا بحاجة الى وقت اطول اليوم الظروف افضل وعلينا ان نواصل المشوار .

المراسل / هل ان العلاقة مع المملكة العربية السعودية مثلاً بحاجة الى المزيد من العمل لكي نتمكن من القول ان هناك جسور من الثقة معهم ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / اعتقد ذلك واعتقد اننا بحاجة الى المزيد من الوقت ونحن نبذل جهود ولكن نحتاج الى وقت أطول حتى يحصل تفاهم بين العراق والسعودية التي هي جارة عربية كبيرة ومؤثرة ويسعدنا ان تكون لنا علاقات طيبة كما هي مع سائر الدول العربية الكريمة ولكن اعتقد اننا بحاجة الى وقت أطول لكي يتفهم بعضنا البعض .

المراسل / الجو الانتخابي المحموم ذو الحساسية العالية خصوصاً ونحن نقترب منها ماهي رؤيتكم في موضوع سير الانتخابات هل ستجري العملية برأيكم بنزاهة في الانتخابات ، ام ان هناك مخاوف من التزوير او محاولات تغيير النتائج ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / بالحقيقة اولاًُ لابد من الاشادة بالحملة الانتخابية لجميع الاطراف السياسية واعتقد بالرغم من وجود كلمات تقال هنا او هناك لكن الجو العام يتسم بشيء من الهدوء والحكمة وهذا هو المطلوب فنحن بعد يوم الاحد مطلوب منا ايضاً الجلوس على طاولة واحدة ونناقش ونتفاهم ونساهم في بناء البلد لذلك أشعر لعل البعض كان يتوقع ان يحصل أكثر مما حصل الاجواء فيها نوع من الهدوء النسبي بالرغم من تعدد الاراء وهذا شيء طبيعي في التنافس الانتخابي ، ما يرتبط بيوم الانتخابات اعتقد اننا عشنا التصويت الخاص والذي كان فرصة لتقييم الوضع ، اعداد كبيرة من القوات العسكرية ذهبت ولم تجد أسمائها بالرغم من انها قوات عسكرية لها أسماء منظمة ليست كسائر الشعب العراقي فأذا كان الان تحصل مشكلة من هذا النوع فمن المتوقع ان تحصل مشكلة أكبر في يوم لانتخابات وهذا ما يثير قلقنا لأننا لا حظنا في انتخابات مجالس المحافظات اعداد كبيرة من الناس لم تجد أسمائها في مراكز الانتخاب الجانب الاخر هو المخاوف من التسييس او الضغوط للتصويت لقوائم معينة وهذا ما وجدناه اليوم ايضا سمعنا من بعض وسائل الاعلام من رجال أمن يذكرون ان قادتهم وآمريهم هددوهم واجبروهم على التصويت لقائمة معينة وهذه الامور ليست صحيحة كنا نتمنى ان تبقى المؤسسة الامنية بمعزل عن التنافس السياسي بين الاطراف السياسية لذلك كان هناك مثار قلق من المعلومات التي ترد ان هناك 840 الف اسم اضيفت الى  سجل الناخبين وهذا رقم كبير ونحن نتسائل من هؤلاء ؟  ، لماذا لم يدرجوا في وقت مبكر ؟ من اين حصلنا على اسمائهم فليس الكلام عن الف او الفين او عشرة الاف (840الف) رقم كبير والنمو السكاني الطبيعي او التنقلات التي تحصل يقال بحدود (300) الف اذن يبقى نصف مليون اسم ، لايوجد مبرر واضح لحد هذه اللحظة لماذا اضيف الى سجل الناخبين وفي أي المحافظات وما هي الخلفية ، ويقال ان الامم المتحدة كان لها دور ، ماهو الدور الاممي في هذه القضايا وان دور الامم المتحدة هو للمشورة وليس تنفيذي فكيف ادخلوا (840الف) صوت هذه اسئلة يطرحها المواطن والاطراف السياسية المتنافسة ، نسمع ان 7 ملايين ورقة طبعت لماذ تطبع هذه الـ 7 ملايين ورقة يقال الاحتمالية التلف ، هل ان 35% من الاوراق قابلة للتلف هذا ليس بالأمر الطبيعي ما سمعناه ان المعايير الدولية تتحدث عن 5% لأحتمالات معينة فحينما تكون 35% فهذه ممكن ان يغير النتائج الانتخابية لو أستخدمت في غير محلها لذلك المفوضية معنية بتقديم اجوبة وتبديد المخاوف للأطراف السياسية المختلفة ، ان واقعنا السياسي هش ولم نصل الى دولة مؤسسات بحيث ان الانسان يركن ويطمئن تماماً الى المؤسسات المختلفة ، اننا نثمن دور المفوضية العليا فهم يبذلون جهود كبيرة وهم يشكرون على ذلك ولانريد توجيه الضغوط الى المفوضية في كل شيء ولكن هذه اسئلة واضحة و يجب ان تعالج من قبلها وايضاً الامم المتحدة علينا ان نسمع منها كلام واضح عن دورها الاستشاري وعدم الدخول في تفاصيل اخرى .

المراسل / كيف تتوقعون رد فعل الخاسرين ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / اذا كانت العملية شفافة وواضحة ويمكن الدفاع عنها اعتقد ان الاطراف السياسية الكبيرة تتسم بمستوى من المسؤولية ما يجعلها تقبل النتائج أياً كانت وأذا كانت الاجراءات مريبة وغير واضحة فمن الطبيعي ان الاطراف السياسية ستنتصر لذلك الجمهور والقواعد الشعبية والوعود التي اطلقوها وطموحات الشعب العراقي وانتظاراتهم وتوقعاتهم عن الفائزين لهذه الاعتبارات نقول ان الوقت ما زال مفتوحاًَ امام المفوضية وامام الجهات المختصة ان يشرحوا ويوضحوا واذا كان لأي طرف ان تسول له نفسه في التدخل والعبث في بعض الاجرءات اعتقد ان النتائج ستكون واضحة وانا احذر من أي أجراءات من شأنها ان تربك العملية الانتخابية او تشكك بصدقية الاجرءات التي تقوم بها المفوضية او المؤسسة الامنية او غيرها من المفاصل التي تقوم بأدارة العملية الانتخابية .

المراسل / هل تتوقعون ان يكون هناك انتقال سلمي للسلطة في العراق ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / ان التصدي لمواقع المسؤولية يتطلب شجاعة ولكن التخلي عن هذه المواقع حينما يتجه الرأي العام الى الاخرين يتطلب شجاعة اكبر ولذلك علينا ان نكون حذرين وندافع عن ديمقراطيتنا وندافع عن معطيات العملية الانتخابية ولا يمكن ان نتساهل في هذه المسألة .

المراسل / الناخب العراقي الذي يشعر بالأحباط نتيجة سوء الخدمات اعتقد انه لا يملك سبباً وجيهاً لذهابه لصناديق الاقتراع ماذا تقولون ؟

سماحة السيد عمار الحكيم / ان سبب وجود مشكلة هو سبب أضافي يدعو للذهاب الى الانتخابات وتقول كلمتك لأن عدم الذهاب سوف يبقي هذه المشاكل ويعمقها ، هناك اطراف تنبهت للأخطاء وعالجت الاخطاء وقدمت الحلول الواضحة لتذهب وتعطي صوتك لمن هو قادر على ان يعالج هذه المشاكل هذا ما اقوله للمواطن ولا نفرط بالوطن وندافع عن تجربتنا وانجازاتنا الكبيرة الحياة لا تقف عند حد ولا يمكن ان يقبل المواطن العراقي الاستمرار بمعيشة في ظل الظروف الصعبة لتي يمر بها والمرحلة القادمة مرحلة البناء والاعمار أطلقنا عليها حكومة الخدمة الوطنية بعد ان عشنا حكومة الوحدة الوطنية .