في مراسم احياء تاسوعاء محرم الحرام في مسجد الخلاني ..        في تاسوعاء محرم الحرام يتجدد العهد مع ابي الاحرار الامام الحسين (ع)        برعاية سماحة السيد الحكيم اقامة مجلس العزاء الحسيني لليوم السابع من محرم الحرام        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي حشداً من مراقبي الانتخابات في بعض مناطق بغداد        لليوم السادس من محرم الحرام سماحة السيد الحكيم يرعى مجلس العزاء الحسيني        طلبة بابل يجددون عهد الوفاء والولاء لسماحة السيد الحكيم        لدى لقائه تيار شهيد المحراب\ من شيوخ عشائر ووجهاء ونخب منطقة بغداد الجديدة        برعاية سماحة السيد الحكيم..المكتب الخاص لسماحة السيد الحكيم يقيم مجلس عزاء حسيني        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل سفير الجامعة العربية        برعاية سماحة السيد الحكيم تواصل اقامة مجلس العزاء الحسيني  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا
















نسخة للطباعة أرسل الى صديق



النمسا - المجلس - 16/06/2007م - 5:32 م | مرات القراءة: 280



قامت عصابات التكفير والاجرام بالتجاوز للمرة الثانية على المرقد المقدس للآمامين الهادي والعسكري (عليهما السلام) في سامراء يريدون بذلك ثني عزيمة الشعب العراقي الصامد وتأجيج روح الفتنة الطائفية فيه بعدما تمكن
 أهل العراق من وأد الفتنة المقيتة وملاحقة كل من ارد أشعالها . أن كان هؤلاء الخوارج عن الملة والدين يريدون أخذ ثارات أسلافهم من جراء هذه الأفعال وذلك بالاعتداء على قبور أئمة المسلمين فان هؤلاء الأئمة نالوا شرف الشهادة على يد أشر خلق الله والتاريخ نصب لهم هذا الصرح الكبير فهم الخالدون والله حببهم في قلوب الملايين من البشر,وسوف لاتزيد هذه الأفعال الا باللعن الدائم مدى التأريخ على الجناة المجرمين. وان كانوا يريدون الانتقام من شعبنا العراقي الصامد فان شعبنا لهم بالمرصاد وما النجاح الكبير الذي حققته قواتنا المسلحة والشرطة في القبض على المئات منهم وتسليمهم للعدالة الا دليلا على ذلك. أننا في الوقت الذي فيه نهيب بابناء شعبنا العراقي الصامد وبمحبي الامامين ( عليهما السلام )  بضبط النفس والثبات فعلامات النصر قريبة أنشاء الله (( ولا يحيق المكر السيئ الا بأهله))(( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)) نحمل القوات المتعددة الجنسيات مسؤولية هذا العمل الجبان والتقصير في حماية المقدسات الدينية في العراق ففي الامس تعرضت الحضرة القادرية ومن بعدها الكاظمية المقدسة  الى مثل هذه الافعال وهي لاتحرك ساكنا بل تقوم فقط  بتوكيل هذا الامر الى النزاع الطائفي في العراق.

كما تتحمل حكومتنا الموقرة جزءا من هذه المسؤولية فقد مر أكثر من عام على التفجير الاول وهي لم تتمكن لحد الان من تطهير المنطقة من الأرهابيين والخوارج عن الدين من هذا المنطلق نطالب :

1)العمل الجاد من قبل الحكومة العراقية بتطهر المنطقة وتشييد مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام بالسرعة الممكنة.

2)على ابناء عشائر سامراء والمناطق المحيطة بها ان تقف موقف عشائر الآنبارالبطلة وديالى  بالتصدي الى هذه الزمر الغريبة عن أبناء بلدنا في العراق وطردها خارج العراق.

3)على القوات المتعددة الجنسيات ان تعي ان المراقد المقدسة في العراق سواءا في سامراء او الكاظمية او الحضرة القادرية وغيرها هي من صميم تاريخ العراق وكرامته وعقيدته وما يمسها من أذى فهي تمس شرف وكرامة  كل عراقي سواءا في الداخل او الخارج , فعليه ان تتخذ اجراءات مكثفة في حمايتها من الارهابيين.

4)ان قلوب الملايين من محبي الامامين في العالم  تقرحت جراء هذا العمل الجبان وهي على اهبة الاستعداد للتوجه نحو العراق للمساهمة في بناء المرقد  الشريف بل حتى للتصدي امام هؤلاء الخوارج عن الدين والملة , فعلى الحكومة ان تتفتح اعتمادات للتبرع والمساهمة ومشاركة اكبر عدد ممكن من هؤلاء ليعبروا عن محبتهم لأئمتهم العظام.

5) على العالم العربي والاسلامي الذي يقف موقف المتفرج ان يعي ويدرك ان النارالتي تمس العراق اليوم ستلهب جميع المنطقة ان لم تتخذ اجراءات صارمة ضدها وان تقف بجدية مع الشعب العراقي  وحكومته الوطنية المنتخبة بدل ان تحيك المؤمرات ضده.

فسلام الى الامامين الغريبين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام

وسلام الى ذلك القبر المهجور بلا زوار ورواد

وسلام الى تلك القبة المكشوفة الى عنان السماء بلا غطاء ووقاء من مطر وهواء

وسلام الى تلك القلوب التي تقرحت وتألمت على مصاب أئمتهم(ع).

 

  مكتب المجلس الأعلى الأسلامي العراقي في النمسا

13/6/2007 م