في مراسم احياء تاسوعاء محرم الحرام في مسجد الخلاني ..        في تاسوعاء محرم الحرام يتجدد العهد مع ابي الاحرار الامام الحسين (ع)        برعاية سماحة السيد الحكيم اقامة مجلس العزاء الحسيني لليوم السابع من محرم الحرام        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي حشداً من مراقبي الانتخابات في بعض مناطق بغداد        لليوم السادس من محرم الحرام سماحة السيد الحكيم يرعى مجلس العزاء الحسيني        طلبة بابل يجددون عهد الوفاء والولاء لسماحة السيد الحكيم        لدى لقائه تيار شهيد المحراب\ من شيوخ عشائر ووجهاء ونخب منطقة بغداد الجديدة        برعاية سماحة السيد الحكيم..المكتب الخاص لسماحة السيد الحكيم يقيم مجلس عزاء حسيني        سماحة السيد عمار الحكيم يستقبل سفير الجامعة العربية        برعاية سماحة السيد الحكيم تواصل اقامة مجلس العزاء الحسيني  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا
















نسخة للطباعة أرسل الى صديق



هولندا_المجلس - 16/06/2007م - 5:41 م | مرات القراءة: 283



من قلوب حرى و نفوس حزينة نعزي شعبنا العراقي الصابر بالمصاب الجلل الجديد المتمثل بتطاول اليد القذرة للتكفيريين و الصداميين هذا اليوم و للمرة الثانية على مرقد الإمامين العسكريين (ع) في سامراء.

 

 نعزي كل شعبنا العراقي بشيعته و سنته، بمسلميه و مسيحييه و كل طوائفه. فهم جميعا المستهدفون بهذا العمل الإجرامي البشع، وحدتهم مستهدفة ، حياتهم مستهدفه، عوائلهم مستهدفة, مساجدهم و حسينياتهم مستهدفة.... العراق و كل العراقيين مستهدفون بهذا الجرم القبيح، كما فعلوا بالاعتداء على حضرة الشيخ الكيلاني و الكاظمية المقدسة و غيرها.

 

نعزي صاحب العصر بهذا المصاب الجلل و هو يرى قبر جده يعتدى عليه من جديد، نعزي مراجعنا العظام وبالخصوص المرجع الأعلى السيد على السيستاني دام ظله. و نعزي قياداتنا السياسية و على رأسها السيد عبد العزيز الحكيم (نسأل الباري أن يمن عليه بتمام العافية).
حقا ان الجراح كثيرة و مؤلمة، و أن الخسارة كبيرة و الاعتداء الأخير صارخ جبان يدل على خسة و وضاعة الجاني الذي فقد أي حس إنساني أخلاقي بشري. و هذه هي صفات التكفيريين و حلفائهم الصداميين، لكنه لابد من تصرف الحليم و حكمة الصابر المؤمن و يقظة الفطن الحريص. قال عز من قائل:
بسم الله الرحمن الرحيم "و اتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة و أعلموا أن الله شديد العقاب"
علينا أن نحول الغضب الناتج عن هذه الجريمة البشعة و ما يصطحبه من حزن و ألم الى طاقة كامنة تدفعنا الى أخذ العبرة من التجربة السابقة و عدم الانجرار الى مقدمات الفتنة الطائفية و ردود الأفعال المتسرعة الغير مدروسة.  و علينا بمطالبة السلطات الأمنية في الدولة تفسير سبب الفشل في حماية هذا المرقد المقدس و تحديد المقصرين في حمايته و المتواطئين و محاسبتهم.
كما لابد لنا من العمل على حقن الدم العراقي، الذي أبيح و سال منه الكثير، من خلال البقظة و الإصرار على البحث عن سبل إنهاء سفك الدماء البريئة من خلال الاستمرار في العمل من أجل رأب الصدع و جمع الشمل و دعم جهود المصالحة بين أبناء الوطن الواحد من أجل الخروج من المأزق الحالي.
أعانك الله ياشعبنا المظلوم على تحمل معاناتك و ألهمك الصبر و من عليك بالفرج و الأمن و الاستقرار.
و اللعنة على كل من يريد الأذى الشر للعراق و أهله و بالخصوص الصداميين و التكفيريين.
و السلام على النبي و آل بيته الأطهار و بالخصوص على الامامين العسكريين (ع).

المجلس الاعلى _ هولندا