الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا![]() |
» البيانات
هولندا_المجلس - 16/06/2007م - 5:41 م | مرات القراءة: 283
من قلوب حرى و نفوس حزينة نعزي شعبنا العراقي الصابر بالمصاب الجلل الجديد المتمثل بتطاول اليد القذرة للتكفيريين و الصداميين هذا اليوم و للمرة الثانية على مرقد الإمامين العسكريين (ع) في سامراء. نعزي كل شعبنا العراقي بشيعته و سنته، بمسلميه و مسيحييه و كل طوائفه. فهم جميعا المستهدفون بهذا العمل الإجرامي البشع، وحدتهم مستهدفة ، حياتهم مستهدفه، عوائلهم مستهدفة, مساجدهم و حسينياتهم مستهدفة.... العراق و كل العراقيين مستهدفون بهذا الجرم القبيح، كما فعلوا بالاعتداء على حضرة الشيخ الكيلاني و الكاظمية المقدسة و غيرها. نعزي صاحب العصر بهذا المصاب الجلل و هو يرى قبر جده يعتدى عليه من جديد، نعزي مراجعنا العظام وبالخصوص المرجع الأعلى السيد على السيستاني دام ظله. و نعزي قياداتنا السياسية و على رأسها السيد عبد العزيز الحكيم (نسأل الباري أن يمن عليه بتمام العافية). حقا ان الجراح كثيرة و مؤلمة، و أن الخسارة كبيرة و الاعتداء الأخير صارخ جبان يدل على خسة و وضاعة الجاني الذي فقد أي حس إنساني أخلاقي بشري. و هذه هي صفات التكفيريين و حلفائهم الصداميين، لكنه لابد من تصرف الحليم و حكمة الصابر المؤمن و يقظة الفطن الحريص. قال عز من قائل: بسم الله الرحمن الرحيم "و اتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة و أعلموا أن الله شديد العقاب" علينا أن نحول الغضب الناتج عن هذه الجريمة البشعة و ما يصطحبه من حزن و ألم الى طاقة كامنة تدفعنا الى أخذ العبرة من التجربة السابقة و عدم الانجرار الى مقدمات الفتنة الطائفية و ردود الأفعال المتسرعة الغير مدروسة. و علينا بمطالبة السلطات الأمنية في الدولة تفسير سبب الفشل في حماية هذا المرقد المقدس و تحديد المقصرين في حمايته و المتواطئين و محاسبتهم. كما لابد لنا من العمل على حقن الدم العراقي، الذي أبيح و سال منه الكثير، من خلال البقظة و الإصرار على البحث عن سبل إنهاء سفك الدماء البريئة من خلال الاستمرار في العمل من أجل رأب الصدع و جمع الشمل و دعم جهود المصالحة بين أبناء الوطن الواحد من أجل الخروج من المأزق الحالي. أعانك الله ياشعبنا المظلوم على تحمل معاناتك و ألهمك الصبر و من عليك بالفرج و الأمن و الاستقرار. و اللعنة على كل من يريد الأذى الشر للعراق و أهله و بالخصوص الصداميين و التكفيريين. و السلام على النبي و آل بيته الأطهار و بالخصوص على الامامين العسكريين (ع). المجلس الاعلى _ هولندا |



