سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي جلالة حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي ولي العهد الكويتي        رئيس مجلس الوزراء الكويتي يستقبل سماحة السيد عمار الحكيم        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي رئيس مجلس الأمة الكويتي        تقرير مصور عن زيارة سماحة السيد عمار الحكيم الى دولة الكويت        فخامة نائب رئيس الجمهورية الأستاذ طارق الهاشمي يقيم مأدبة إفطار على شرف سماحة السيد عمار الحكيم        سماحة السيد عمار الحكيم يلتقي الدكتور إبراهيم الجعفري        سماحة السيد عمار الحكيم يزور مدينة أربيل ويلتقي بالرئيس مسعود البرزاني  
الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتصـــــــدى الــرحـيـــللــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا ت تـــــــــقــاريــــــــــــــرالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا


















نسخة للطباعة أرسل الى صديق



بغداد - المجلس - المكتب الخاص - 08/07/2010م - 3:45 م | مرات القراءة: 632



شدد سماحة السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي على ضرورة احترام السيادة والقرار السياسي ، مؤكدا على ان انضاج المواقف السياسية وطنيا هو المدخل الصحيح لتشكيل حكومة الشراكة الوطنية الحقيقية ،

كما حذر سماحته من ان تصلب البعض بمواقفه سيخاطر بالمشروع السياسي الوليد في العراق ويدفع الناس الى المزيد من اليأس والاحباط .

كما اشاد سماحته بالمسيرات المليونية الراجلة الزاحفة الى مدينة الكاظمية المقدسة لأحياء الذكرى السنوية لاستشهاد راهب بني هاشم الامام موسى بن جعفر عليه السلام ، معتبرا ان هذه المسيرات تدلل بوضوح على مدى التزام الشعب العراقي بهويته الاسلامية وعقائده وقيمه وهي ظاهرة نادرة في عالمنا اليوم ، كما انها لاتخص فئة دون اخرى وانما تعم كل قطاعات المجتمع .

وفي جانب آخر من محاضرته السياسية القيمة استغرب سماحته من بقاء الواقع الخدمي مترديا بالرغم من انفاق ثلاثماءة مليار دولار على مدى الخمس سنوات الماضية .
جاء ذلك خلال المحاضرة السياسية القيمة التي القاها سماحته في الملتقى الثقافي الاسبوعي الذي اقيم عصر الاربعاء 7 \ 7 \ 2010 في المكتب الخاص بحضور جمع حاشد من السياسيين والمثقفين وابناء العشائر العراقية الذين توافدوا على المكتب من مختلف مناطق العاصمة بغداد .
في مستهل محاضرته الدينية عزى سماحة السيد عمار الحكيم الشعب العراقي والمرجعية الدينية والمؤمنين كافة بالذكرى السنوية لشهادة الامام السابع من ائمة اهل البيت موسى بن جعفر عليه السلام ، حيث تحدث عن معاناة الامام الكاظم عليه السلام في سجون بني العباس وما لاقاه من السجانين الموكلين به ، مشيرا الى الظروف الحساسة التي عاشها الامام في ظل الحكم العباسي والذي اعتبر بني هاشم وآل البيت عليهم السلام الضد النوعي للحكام العباسيين الظلمة وان ملاحقتهم والتنكيل بهم تعتبر من اولويات ارساء قواعد سلطتهم ، مؤكدا على ان مثل هذه الصورة قد نجدها في كل زمان ومكان كونها من السنن التاريخية .
كما تطرق سماحته الى الحياة السياسية للامام الكاظم عليه السلام مشيرا الى العديد من الصور التي تميزت بها حياته منذ تحمله لأعباء الامامة وحتى نهاية حياته عليه السلام مسموما ومقتولا على ايدي الحكومة العباسية .  

لملتقى الثقافي يعقد جلسته الاسبوعية 1

وفي جانب اخر من حديثه قال سماحته :

نشهد هذه الأيام مسيرات مليونية راجلة وزاحفة نحو حرم الإمام الكاظم عليه السلام في العاصمة بغداد تأبينا وتضامنا مع هذا الأمام الهمام  ان هذه المسيرات  لها مداليل كبيرة على المستوى الفكري والعقائدي والاجتماعي  والسياسي ايضا .
فهي تدل بوضوح على ارتباط الشعب العراقي بأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهي تدل بوضوح على مدى التزام الشعب العراقي  بهويته الإسلامية وعقائده وقيمه وهي ظاهرة نادرة في عالمنا اليوم أن تزحف الملايين بهذه الطريقة على مدار ايام ويتكرر هذه المشهد عدة مرات في السنة الواحدة ، تارة الى كربلاء الحسين عليه السلام وأخرى الى بغداد وثالثة الى النجف الأشرف في حشود كبيرة تمثل ظاهرة فريدة في عالمنا اليوم ، وليس لها نظير بهذه السعة وبهذه التفاصيل التي نراها والمهم في هذه المسيرات انها لا تتمثل في فئة دون اخرى وانما تضم مختلف قطاعات المجتمع العراقي ، فيها النخب والمختصين والعشائر والرجال والنساء والشيب والشباب وحتى الاطفال يشاركون في هذه المسيرة العظيمة كما ان خدمة الزائرين لا تقتصر في فئة او جماعة معينة انما يتشارك في خدمة هذه الملايين الزاحفة مواطنون من مختلف الطوائف والأديان . ان هذه المسيرات تعبر عن الاستعداد العالي للتضحية من قبل ابناء الشعب العراقي ومن قبل هذه القطاعات الواسعة والمساحات الكبيرة من ابناء هذا الشعب المعطاء .
ان خروج الملايين من الناس في هذه المسيرات وفي ظل الظروف الأمنية الصعبة التي تشهدها بغداد ومع وجود محاولات جادة  من الإرهابيين لايذاء هؤلاء المشاة بحيث يسقط في كل مناسبة وفي هذه المناسبة ايضا العشرات من الشهداء والجرحى ومع ذلك يخرج الناس ويتحملوا كل هذه المخاطر ليعبروا عن ارتباطهم وولائهم وتمسكهم بأهل البيت سلام الله عليه وبرسوله الله صلى الله عليه وآله وسلم.

ان هذه المسيرات تحمل رسالة التحدي ضد التكفير والظلام وان الشعب العراقي بمسيراته المليونية يقف ويتحدى هؤلاء الأرهابيين ويقول لهم كلمته الواضحة بصوت عال وبموقف جرئ ايها الأرهابيون مهما بلغتم في جرائمكم وارهابكم فهذا لن يزيدنا إلا مزيدا من الالتزام والثبات على مواقفنا والدفاع عنها وفي مقدمتها المشروع الوطني العراقي والحريات الكبيرة والمكتسبات العظيمة التي حصلنا عليها ، انها رسالة مدوية يقدمها الشعب العراقي في هذه المناسبة كما هي في مناسبات اخرى ان رسول الله صلى الله عليه وآهل بيته الكرام وهم الخيمة التي نستظل بظلها ونتوحد تحتها وهم محور توحيد للشعب العراقي بكل أطيافه والوانه وتوجهاته .

جلسة البرلمان القادمة :
بقي اسبوع واحد لانتهاء المدة الزمنية لاختيار رئيس الجمهورية من قبل اعضاء مجلس النواب وقبل ذلك يجب ان يتم انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه وبعد مرور هذه المدة الطويلة ـ مما يؤسف له ـ اننا لم نشهد تحلحلا في الازمة الخانقة التي تمر بها البلاد ، بل بالعكس فان هناك التصلب والتعنت والتمسك بالمواقف والآراء من بعض الاطراف التي يرها ابناء شعبنا العراقي ويراها المراقبون في داخل وخارج العراق في تقييمهم للمشهد السياسي العام في البلاد ، اننا نحترم جميع القيادات العراقية ونقدر طموحاتهم ولكن الوطن والمواطن هما شيئان اهم من هذه القيادات وبالرغم من احترامنا لهم فان تنازل هذه القيادات لصالح المصلحة العامة للوطن وحلحلة الازمة الراهنة ومعالجة المشكلة القائمة في البلاد تمثل المدخل الصحيح والضروري الذي تتطلع اليه الجماهير وهي خطوة ستجعل من هؤلاء القادة يكبرون في اعين الناس ولا يصغرون حينما يتنازلون لصالح الوطن ومصالح المواطنين .
    
الملتقى الثقافي

التصلب بالمواقف :

ان التصلب الذي نشهده اليوم من قبل البعض بات يخاطر بالمشروع السياسي الوليد في العراق ويدفع الناس الى المزيد من اليأس والاحباط تجاه القادة والقوى السياسية التي فقدوا ثقتهم فيها ، ان توقع المواطنين من هذه القيادات الكريمة ومن هذه القوى السياسية ان يغلبوا مصالح الوطن على اية مصلحة اخرى وان يتعاملوا  بمنطق نكران الذات وعدم التصلب لتحقيق الطموحات الشخصية حتى نجد فرصة لحلحلة الأزمة والخروج من هذا المآزق الذي يعاني منه جميع العراقيين ، ان الجميع مدعو اليوم الى التفكير بمنطق الشراكة الحقيقية بين أبناء الوطن الواحد وليس بفرض الرأي الواحد والخيارات الصعبة ، اننا نؤكد على مواقفنا المرنة وانفتاحنا على جميع الخيارات المتاحة والمتوفرة والتي تساعد على حلحلة الازمة الراهنة في البلاد وتشكيل الحكومة باسرع وقت ممكن واطلاق الشراكة الحقيقية التي تعاهدنا عليها جميعا ،اننا رحبنا بأية تحالفات من شأنها ان تفضي الى تشكيل الحكومة العراقية القادمة وقلنا بأننا مع أي خيار بأمكانه ان يحقق انفراج الأزمة ويساعد على تشكيل الحكومة وسنتعامل بمرونة كبيرة بشرط ان يتعامل الآخرون بنفس هذا المنطق ، ان التحالف الوطني اليوم يمثل اطارا واسعا ومهماً يضم عددا من القوى السياسية المؤثرة في المشهد السياسي العراقي وان بأمكانه الوصول الى قناعات مشتركة اذا ما توفر الاستعداد لدى سائر قواه ومكوناته للنظر في البدائل والخيارات الاخرى التي ستحقق حالة التوافق على مرشح او مرشحين بأمكانهم ان يعالجوا هذه الازمة وسنبقى دوما ركيزة لمد الجسور بين التحالف الوطني وبين كافة القوى الوطنية الاخرى.

محاولات يائسة للفرقة :
كما أننا نستهجن محاولات البعض لدق اسفين الفرقة بين قوى التحالف الوطني من خلال التقوّل على شخصيات كبيرة رحلت الى ربها وان من يتقوّل على سماحة السيد عبد العزيز الحكيم بكلمات يتفوه بها بحق شخصيات وطنية عراقية لا يمكن لسماحة السيد الحكيم ان يتحدث بمثل هذه العبارات ومثل هذه التقولات التي تدلل على منطق نتمنى لجميع الشخصيات العراقية ان تبتعد عنه ولا يليق بسمعتها وتأريخها مثل هذه المحاولات لزرع الفتنة بين القوى السياسية العراقية .
الطاولة المستديرة مجددا :
إننا منفتحون لدراسة كل الآليات التي تطرح بعد ان فشلت آلية التوافق وآلية الثمانين بالمئة تجاه المرشحين المطروحين في التحالف الوطني في الأيام الماضية ، كما أننا نشدد على أهمية الطاولة المستديرة باعتبارها ضرورة وطنية للوصول الى رؤى موحدة بين القوى الوطنية تجاه الملفات الحساسة التي لا يمكن ان تعالج إلا عبر الحوارات والمشاورات الثنائية خلال الأشهر الماضية ، اننا بحاجة الى جمع هذه الأطراف العراقية على طاولة واحدة ونضع الملفات على الطاولة لمناقشتها مناقشة جادة وتوحيد رؤيتها تجاه هذه الملفات مما يساعد على مزيد من الانسجام في الحكومة القادمة .
      
الملتقى الثقافي الاسبوعي 2

الزيارات الخارجية والسيادة العراقية :

هناك قيادات عربية واجنبية تزور العراق وهناك قيادات عراقية تزور المنطقة ودول العالم ان مثل هذه اللقاءات وهذه الزيارات تندرج ضمن عملية الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي وعلى المجتمع الدولي وهي تدخل كمفردة من المفردات المتفق عليها في برامج جميع القوائم الفائزة في الانتخابات  حيث ان القوائم أكدت على الانفتاح في برامجها الانتخابية لذلك فان هذه الاتصالات موضع ترحيب مادامت في اطار المشورة للأسماع والاستماع والاطلاع على الآراء والمقترحات ولكننا نشدد على ضرورة احترام السيادة العراقية والقرار العراقي وانتاج المواقف وطنيا وعراقيا على المستوى السياسي وتحديد الخطوات العملية لتشكيل الحكومة القادمة لجميع العراقيين وتقديم المصالح الوطنية العراقية.

كأس العالم والعبر والدروس :
 في هذه الايام شعبنا العراقي كغيره من الشعوب يتابع باهتمام مباريات كرة القدم لكأس العالم ولاحظ الجميع ان بعض الفرق المبدعة والمقتدرة قد خسرت في هذا التنافس وخرجت عن السباق ، ولاحظنا أيضا استقالات تقدم بها مدربين محترفين لفرق محترفة حينما خسرت ، وقد نجد ان بعض خساراتهم في المباريات لم يكن بسبب المدربين ولكنهم استقالوا احتراما لهذه النتائج والتي جاءت على اختلاف ما كان يخطط له ويتمناه المدربون ، أنها ثقافة أساسية يجب ان تتحول الى محطة مهمة من محطات الاستزادة عراقيا والاستفادة من هذه الثقافة لان الموقع انما يمثل مسؤولية والمهام التي تناط بالمسؤول في هذا الموقع او ذاك اذا لم تؤدي المهمة بشكل صحيح فعلى المسؤول ان يتحمل كامل المسؤولية للمعطيات والنتائج التي حصل عليها ، ان من تبوّأ مواقع الخدمة العامة ولم يتمكن من تحقيق النتائج ولا يكفي التعذر من هذا او ذاك بان الآخر لم يساعدهم على تحقيق المهمة حينما لا تتحقق النتائج وحينما يكون المسؤول عاجز عن تحمل مسؤولية ما يناط به عليه ان يقدم استقالته من دون مسيرات احتجاجية غاضبة .
الواقع الخدمي المتردي :
إننا أمام واقع خدمي متعثر وأمام أزمة خدمية كبيرة أصبحت مصدر إزعاج ومعاناة حقيقة للمواطن العراقي اليوم وبالرغم من  الميزانية الضخمة التي رصدت على مدار السنوات الخمس الماضية للحكومة الراهنة من عام 2006 وحتى عام 2010 والتي تقدر بـ 300 مليار دولار ، ولكن أين صرفت هذه المبالغ وكيف هي الخدمات بعده هذه الإنفاقات الهائلة بالتحديد 343 ترليون دينار عراقي خصص للحكومة العراقية من عام 2006 الى اليوم ، وهذه مبالغ كثيره وطائلة  وتحلم بها الكثير من الدول المجاورة للعراق ، والسؤال الكبير الذي يطرحه المواطن العراقي اليوم أين ذهبت هذه الميزانية الضخمة فيما ان المواطن لايجد معطياتها ونتائجها في حياته اليومية ، من المسؤول عن هذا الانفاق ؟ من المسؤول عن أجابة المواطن على مثل هذه الاسئلة الصريحة والحساسة ؟ ما اكثر الذين يخرجون على شاشات التلفاز ويظهرون في المؤتمرات الصحفية ويتحدثون عن الانجازات ولكننا لم نشاهد ان هناك مسؤولا يظهر ليوضح السبب عن هذه الاخفاقات التي يلمسها المواطن في حياته اليومية؟ أين نحن من حكومة الخدمة الوطنية التي يشعر فيها المسؤول بانه خادم لهذا الشعب وعليه ان يستنفر كل طاقته وامكاناته من اجل تقديم الخدمة والرعاية لهذا الشعب الكريم ، اين نحن من هذه الثقافة ؟ واين نحن من مثل هذه المفاهيم ؟ اين نحن من مبدأ تقديم راحة المواطن على راحة المسؤول ؟ متى سنشهد تقديم الخدمات الصحيحة والامتيازات الكبيرة للمواطن التي يحظى بها المسؤول ؟ متى سنشهد الاستقالة من مسؤولين اخفقوا في اداء مهامهم وواجباتهم ؟ دون ان يخرج الناس بمسيرات غاضبة ويرموهم بالحجارة ، متى نكرس هذه الثقافة وهذه الامثال التي عهدناها منذ عهود طويلة كالمثل الشهير القائل (( لو دامت لغيرك لما وصلت اليك )) متى سيتحمل المسؤول في ان يقف المواطن البسيط ليوجه له العتاب والانتقاد ويستفسر منه عن ادق التفاصيل التي ترتبط بأدائه الوظيفي ، متى ستزول الحصانات من المسؤولين لصالح المواطنين وحقوقهم ومتطلباتهم واحتياجاتهم ؟ متى سيبنى نظامنا السياسي على اساس دولة المواطن والمواطنة الحقيقية .

الملتقى الثقافي الاسبوعي 3

ايها الشعب المبدع ، ايها الشرفاء العراقيون أنكم تتحملون جزءا من المسؤولية في اشاعة هذه الثقافة وتكريسها لدى  ابناء العراق ، عليكم ان تتحدثوا وتعترضوا وتطالبوا بحقوقكم ، وتشكروا المسؤولين حين يحسنوا الاداء وتعاتبوهم ضمن القانون والوسائل المشروعة اذا ما قصروا في حقكم وتلبية احتياجاتكم والإخلال في واجباتهم ومسؤولياتهم ، وبذلك ساعدوا المجتمع على تكريس ثقافة دولة المواطن وحقوق المواطنين وتقديمها على اي حق آخر وهذه هي الثقافة التي تأخذ بأيدينا الى واقع جديد في تجربتنا العراقية .