| الصفحـــة الرئيســيــةالاخـــــــــــــبــــــــــــارالـــبــــيـــانـــــــــــــاتلــقــاءات إعــلامــيــةالـــــــــــز يـــــــــارا تالارشـــــــــــيـــــــــــفمسيـــــرة المجـــلــــسشهيد المحــــــــــــراب المــــمــــثــــلــــيــــاترؤى ومقـــــــــــــالاتمعرض الصــــــــــــورصوتيــات ومرئيــــاتقـــــــــــــصـا ئــــــــدضحـايـــا الإرهــــــابمـــواقـــع أخـــــــرىاتصلــــــوا بنـــــــــــا |
ابو حذيفة الساعدي - 27/04/2007م - 11:47 م | مرات القراءة: 790
قدم الشعب العراقي انهارا زكية من دماء ابناءه البررة ثمنا للحرية والخلاص من ربقة الجبروت و الطغيان التي مثّل ابشع صورها النظام الصدامي البائد ، وكان ابرز ما شُخِص على حركة الشعب العراقي الطامحة للتغيير انها عرفت بالضبط اين تتجه بامالها فالتفّت حول المراجع العظام وعلماء الدين الاعلام باعتبارهم اصدق من يمثلها ويقود مسيرتها باعظم مظاهر الجهاد البطولي ، وهكذا شرعت جحافل السائرين الى الله تبارك وتعالى والمتبعين لنهج ابي الاحرار الامام الحسين (ع) في عملها الرامي الى ايقاع الهزيمة بالنظام الدكتاتوري واحلال نظام حكم يقوم على معادلة صحيحة تعطي كل ذي حق حقه ولا تستاثر بالحكم او احتكار مصادر القرار من خلال احترام اردة الشعب العراقي واعتباره المرجع الحقيقي في في القرارات كما تعتبر تبني القائمين على الدولة والحكومة لرؤاه وطموحاته معيارا لصدق التمثيل له . جاءت لحظة التغيير التي اتسمت بالسرعة والحسم نتيجة لكل تلك الدماء الطاهرة التي اريقت على مذبح الحرية بالاضافة الى العمل الجدي والكبير الذي قامت به الحركات الثورية الاسلامية وعلى راسها المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والذي هيا الارضية الصالحة لعملية التغيير من خلال الجهود الجبارة التي تهدف الى نشر الوعي السياسي وتحديد الوسائل والاليات القادرة على الاطاحة بالنظام وقد استطاعت ان توجه الضربات المميتة للنظام حتى جعلته يترنح تحت وطاتها بالاضافة الى عزله جماهيريا من خلال ربط الشعب بالقيادات الحقيقية التي تسعى الى تحقيق الاهداف السامية في الحرية والعدالة وصون الكرامة وهكذا مثلت الحرب التي ازاحت النظام اطلاقة الرحمة على جسد النظام البعثي المتهالك ، لذلك كان من لوازم عملية التغيير ان ينم الشروع في بناء الدولة والحكومة على اسس معادلة صحيحة تستند بالاساس على تحكيم ارادة الشعب على ان يتم ذلك من خلال اعتماد ما تفرزه صناديق الاقتراع وفعلا تم ذلك بعد اصرت المرجعية الدينية الرشيدة على ضرورة ان تستند المؤسسات الحكومية بكل مستوياتها على المشروعية الانتخابية ، فكانت الانتخابات الاولى التي انتجت جمعية وطنية عراقية تكفلت بانجاز الكثير من المهام الكبرى وعلى راسها كتابة الدستور و حكومة وطنية انتخبها ممثلوا الشعب ومن ثم اجراء الانتخابات الدستورية وما افرزته من حكومة بنيت على اساس المشاركة تحقيقا للوحدة الوطنية التي سعت الاغلبية البرلمانية ممثلة بالائتلاف العراقي الموحد الى تقوية دعائمها وآثرت بعض القوى المشاركة على نفسها ومنحتها مما هو حق تقره لها اليات العمل وفق المباديء الديمقراطية التي اسس العراق الجديد عليها ، لعل ذلك يسهم في اتخاذ المواقف المناسبة ازاء العملية السياسية الجارية ، كما كانت الامال معقودة على ان تجيد هذه القوى قراءة مواقف الائتلاف قراءة تتناسب مع ما اضمره من نوايا حسنة تهدف الى تحقيق مقدارا اكبر من المشاركة للجميع ، وان تدرك ان موقف الائتلاف ينبع من حرص قواه الوطنية على بناء العراق الجديد دون تفريط بالقوى الوطنية الاخرى . نقول ان الائتلاف العراقي الموحد بقيادته الرشيدة واركانه الوطنية الرئيسية يامل ان لا تقرا هذه المواقف بشكل خاطيء يؤدي الى عرقلة المسيرة السياسية المتصاعدة لادراكه ان السهام التي توجه الى العملية السياسية ستصيب ابناء الشعب العراقي دون استثناء ونؤكد على الكرة الان في ملعب القوى السياسية وعليها ان تتعامل مع الاوضاع على اعلى قدر من المسؤولية للحفاظ على النهج الجديد القائم على الديمقراطية التي ضحى ابناء الشعب العراقي من اجل ترسيخها وان لايعمد البعض الى محاولة الالتفاف عليها وبالتالي مصادرة حق الشعبفي ممارسة ذاته باختيار من يمثله ، ما يدعو الجميع الى العمل وفق الضرورات التي تقوم عليها العملية الديمقراطية فان التاريخ لايرحم ، وسيذكر الساعين لخدمة شعبهم بكل افتخار كما سيكلل اؤلئك الذين يريدون استلابه حقه بالعار والشنار |

