الصفحـــة الرئيســيــة السـيــــــرة الذاتـــيـــة مـــؤلـــفــــات السـيــد صوتيــات ومرئيــــات مــعــرض الصــــــــور إحـــــــتـــــــفـــــــالات

المـوقع القـديم لشـهيـد المـحـراب

عودة لصفحة المجلس


نسخة للطباعة أرسل الى صديق


برعاية سماحة السيد الحكيم

05/07/2008م - 8:40 م | مرات القراءة: 1540



في الذكرى الخامسة للفاجعة الأليمة التي راح ضحيتها شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ( قدس ) وثلة من المؤمنين الذين رووا بدمائهم الطاهرة أرض الصحن الشريف للأمام علي ( ع ) ، أقيم السبت 5/7/2008 الاحتفال المركزي ليوم الشهيد العراقي في مكتب سماحة السيد عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي وزعيم كتلة الائتلاف العراقي الموحد .

وحضر الاحتفال فخامة رئيس الجمهورية الاستاذ جلال الطلباني ونائبه الأول فخامة الدكتور عادل عبدالمهدي وفخامة السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي ونائبه الدكتور برهم صالح ومعالي رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني ونائبه الأول سماحة الشيخ خالد العطية وممثل اقليم كردستان الاستاذ مسعود البارزاني الاستاذ روز نوري شاويس .
بالاضافة الى عدد كبير من الوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة العراقية واعضاء البرلمان والشخصيات التي تمثل مختلف ألوان الطيف السياسي العراقي .
كما حضرها ممثلي الديانات والمذاهب والقوميات .
وألقى فخامة السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية كلمة أشار فيها الى أن شهيد المحراب كان في حياته يمثل شعلة متوقدة لم تستطع الصعاب ومواكب الشهداء من اخوته وعائلته الكريمة ان تنال من قناعاته وثقته وصبره على مواجهة الاستبداد ومنازلة الطغيان سائراً في طريق سيد الشهداء الإمام الحسين ( ع ) .
وأكد فخامة الرئيس طالباني الى ان الشهيد الحكيم كان في حياته كما في رحيله وشهادته ملاذاً رحيماً للمناضلين الذين شاطروه وتأسوا به من اجل انهاء معاناة الشعب العراقي وبناء العراق على أسس الحرية والعدالة ، مشيراً الى انه ( رحمه الله ) كان نقطة التقاء لذوي الإرادات الحرة المتبصّرة ممن وضعوا نصب أعينهم مصلحة الأمة وخلاصها وتجاوزوا صغائر الأمور من اجل المهمات الكبرى للإطاحة بالديكتاتورية .
وعاهد فخامته على المضي على خطى الشهيد الخالد التي تبعث ذكراه الأمل والقوة في أبناء العراق لما تركه ( رضوان الله عليه ) من افكار وقيم ، مشيراً الى موقف التقدير والاعتزاز لحامل راية السيد الشهيد وأمين سره سماحة السيد عبد العزيز الحكيم الذي يواصل مسيرة رفيق دربه في بناء العراق وضمان مستقبل أبناءه .
وفيما يلي نص كلمة فخامة رئيس الجمهورية


بسم الله الرحمن الرحيم


باق وأعمار الطغاة قصار من سفر مجدك عاطر موار
متجاوب الاصداء نفخُ عبيره لُطف ، ونفخ شذاته اعصار
رفّ الضميرُ عليه فهو منورّ طُهراً كما يتفتح النوار
وذكا به وهج الإباء فردّهُ وقد يشبّ كما تشب النار
العمرُ عُمرُ الخالدين يَمده فلكً بطيبٍ نثاهُم دوار
يتمخض التاريخ في اعقابهم حمداً ، وتعصِف ليلة ونهار

تظل مأثرة الشهادة تحفز في ذاكرة الاجيال معان سامية ، تتحول مع الايام الى طاقة خلاقة تتحدى ، وتستشير الهمم وتتجاوز الذات لتصبح في لحظة توهج مصدر الهام لاينضب ...
والالهام يبعث على التفاؤل ويفتح ابواب الامل والتفاؤل امام المستضعفين ، اولئك الذين بارادتهم وقوة شكيمتهم تبنى الامم والشعوب ، وتتحدد الخيارات بفعل اصرارهم وعزيمتهم ، ونفاذ رؤياهم ...
وشهيد المحراب آية الله العظمى محمد باقر الحكيم ( قدس سره ) ، كان في حياته شعلة متوقدة ، لم تستطيع الصعاب ومواكب الشهداء من اهله وذويه ومحبيه ، ان تنال من قناعاته وثقته وصبره على المكاره والتجبّر والاستبداد ، الذي خيم على العراق طوال عقود ، حتى بدى كما لو انه كابوس لا يزول .
فالشهيد الثائر العظيم ، استمد من مأثرة سيد الشهداء الحسين ( ع ) العزم الذي لايلين على منازلة الطغيان ، ولم تنل التضحيات ، وهو يتابع مسيرة أخوته وبني عمومته وهم يتساقطون شهداء الواحد تلو الاخر ، من شكيمته ، بل كانت التضحيات قوة معنوية مضافة تضيء بصيرته وتهدي سبيله نحو ما كان هدفاً اسمى له ..
في حياته كما في رحيله الى الرفيق الاعلى ظل شهيد المحراب ، ملاذاً رحيماً للمناضلين الذين شاطروه الطريق ، وجعلوا منه قدوة ومثلاً ، وطاقة عطاء ..
لم يتردد الشهيد الحكيم الأمين يوماً ، في التقاط أي فكرة تعزز ركائز العمل الوطني ، وتوحد القوى ، وتفتح منافذ اوسع للانقضاض على الطاغية ، المتجبر ، لانهاء معاناة شعبنا العراقي ووضعهم على طريق الخلاص والتحرر من تسلطه وبطشه ..
لقد كان الفقيد العظيم نقطة التقاء لذوي الارادات الحرة المتبصرة ، ممن وضعوا مثله نصب اعينهم مصلحة الامة وخلاصها ، وتجاوزوا الصغائر لكي يستطيعوا استلهام التفاؤل منه والارتقاء الى مستوى التحديات والمهام الكبرى التي تجسدت في الاطاحة بالديكتاتورية المتكرسة بابشع اساليب البطش وسفك الدماء وتلويث المقدسات .
وبشهادته البطولية في لحظة كان العراق بأمس الحاجة الى حكمته ومرونته وقدرته على التسامح وقبول الاخر والعمل على اطفاء بؤر الفتن والتفرقة ، ووعيه بمخاطر الانزلاق الى متاهاتها ، عمّد الفقيد الكبير خلوده وكرس قيمه التي لطالما افتدى نفسه بها . لكنه وهو يستشهد ايضاً ، اضاء طريقنا لحمل رسالته ومواصلتها والتشبث بكل السبل المؤدية الى تحقيقها ورفع الويتها .
ان اية الله العظمى ( قده ) المتوقد بالوطنية الحقة حتى اخر لحظة من حياته الزاخرة ، يحيا اليوم بيننا اذ تتحقق خطوات جادة على الطريق الذي كان يسعى لسيرنا المشترك فيه ، طريق التوافق والوحدة الوطنية ، والحاق الهزائم المتواصلة بالإرهابيين والصداميين والقتلة ، طريق التحولات التي تفضي الى بناء العراق الديموقراطي الاتحادي الجديد الذي ساهم هو بنكران ذات في ارساء مفاهيمه وأسس بنائه .
اننا ونحن نعيش ربيع العراق الجديد ، ونعمل معاً لكي تظل نسائمه تعطر اجواء بلادنا وتنعم على شعبنا بالطمأنينة والحرية والاستقرار ، نفتقد الشهيد الخالد آية الله العظمى محمد باقر الحكيم ( قده ) ، نفتقده لكن ذكراه لاتثير في نفوسنا الفجيعة ، بل الامل والقوة ، لما تركه من مآثر وافكار وقيم تشكل قوة دفع لنا ، يتجلى في خلفه وحامل رايته المجيدة ، شقيقه ورفيق دربه الطويل وامين سره سماحة السيد عبد العزيز الحكيم حفظه الله لنا جميعاً الذي يستهدي بكل ما تزخر به ذاكرته من فضائل وتوجهات شهيد المحراب .
ان شعبنا سيظل يتذكر بعرفان مأثرتي الكفاح المجيد ، والشهادة العظيمة لآية الله العظمى محمد باقر الحكيم وكوكبة من آل الحكيم الكرام ،.....
ونحن اذ نسترجع ذكراه العطره ، وماثر آل الحكيم المجيد ، لن نتفجع ، لكي يخسأ القتلة الذي توهموا بانهم بجرائمهم يطفئون شعلتهم ويقطعون على شعبنا طريق الانتصار الاكيد ..
لن نتفجع لانهم مثل كل الشهداء العظام منارات نضالية تضيء الطريق وتعبده لنا ولاجيالنا في المستقبل ..
المجد الخالد لشهيد المحراب وجميع شهداء ال الحكيم الكرام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من جانبه فقد أكد دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي على أن شهادة آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ( قدس سره ) تمثل استلهاماً للدروس والعبر من اجل مواصلة مسيرة بناء العراق وتحقيق تطلعات شعبه ، معتبراً ان هذه الفاجعة التي ارتكبتها الأيادي الاثيمه بحق العالم الرباني والمفكر الفذ انما تضيف الى سجلاتهم الإجرامية رقماً جديداً وتضيف الى سجل العراقيين الشرفاء كرامة وعزيمة وإرادة صلبه في بناء العراق الجديد .
كما أكد السيد رئيس الوزراء على ان الإرهابيين وأعداء العراق أرادوا من خلال استهداف الشهيد السيد الحكيم وكل أبناء العراق البررة إيقاف التطور والتقدم الذي بدأ العراق يتجه نحوهما بخطىً حثيثة ، مشدداً على ان هذه التحديات لم ولن تثنِ العراقيين عن مواصلة الطريق ، بل على العكس تماماً فقد ازداد العراقيون قوة وصلابة وايماناً بعدالة قضيتهم وحتمية انتصارها ونجاحها .
الى ذلك عزّى رئيس مجلس النواب الدكتور محمود المشهداني الشعب العراقي باستشهاد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم ( قده ) معتبراً ذلك وسام فخر وعز للشهيد السيد الحكيم ونهاية سعيدة لدرب الكفاح والجهاد الذي سار به طيلة حياته ، داعياً الجميع للوحدة والتكاتف والتأسي بخلق ونهج شهيد المحراب الخالد .
وفي ذات السياق فقد أكد معالي رئيس اقليم كردستان الاستاذ مسعود البارزاني في كلمة ألقاها نيابة عنه الدكتور نوري ساويش على ان استشهاد شهيد المحراب وعشرات المواطنين العراقيين معه بعد ان امتدت اليهم أيادي الغدر والإرهاب انما تعبر عن النفسية والطبيعة الدنيئة لهؤلاء المجرمين وحقدهم الدفين على الشعب العراقي ، مشيراً الى ان العراق فقد رجلاً أفنى حياته مدافعاً عن أبناء شعبه ومقارعاً لنظام صدام الدموي ، كما أنه أختطّ نهجاً نحو عراق تسوده الأخوة والتسامح والمحبة .
كما أشار السيد البارزاني الى أن السيد الشهيد كان صاحب التأريخ الناصع وسليل العائلة المعطاء التي دافعت عن قضايا الشعب الكردي ، مشدداً ان شعب كردستان سوف يحفظ المواقف الوطنية للشهيد الحكيم ومن قبله مواقف الأمام السيد محسن الحكيم ( رض ) وان استشهاده يمثل خسارة للشعب الكردي كما هي خسارة لأبناء الشعب العراقي بكل طوائفهم ومذاهبهم .
من جانبه فقد استعرض سماحة السيد الدكتور محمد بحر العلوم قبسات من حياة شهيد المحراب ( قده ) التي قضاها بالبر والتقوى ومقارعة الظالمين من اجل تحرير العراق وشعبه ، مشيداً بسماحة السيد عبد العزيز الحكيم الذي حمل الراية بعد أخيه وشقيق دربه والذي يعمل بكل ما أوتي من قوة مع إخوانه المسؤولين الآخرين من اجل بناء العراق ورفاهية شعبه .
بدوره قدّم الشيخ احمد عبد الغفور السامرائي رئيس الوقف السني التحية لدماء شهيد المحراب والشهداء الآخرين الذين سالت دماءهم الزكية على ارض العراق وهي تشكو لربها ظلم المجرمين من العصابات والتنظيمات الارهابية التي لاتريد الخير للعراق واهله ، مشيراً الى النهج الوطني للشهيد السيد الحكيم والذي لم ينقطع يوماً عن الدعوة الى الوحدة والتكاتف وحب العراق .
من جانبه حيّا السيد يونادم كنا – عضو مجلس النواب - هذه الذكرى المؤلمة ، مشيراً الى المعاني السامية والاهداف النبيلة التي كان ينشدها الشهيد الحكيم لتحقيق العدل والمساواة والتحرر من قيود النظام الصدامي الديكتاتوري معيداً الى الأذهان قيم البطولة والصمود التي كان يبثها في نفوس رفاقه في المعارضة العراقية معتبراً ان استهداف الشهيد الحكيم انما المراد منه استهداف العراق وكل قيم الفضيلة والخير .
فيما أكدت المرأة العراقية على لسان السيدة ( هناء تركي ) ان الشهيد السيد الحكيم ( قده ) كان من الرجال القلائل الذين ساهموا في صنع التأريخ وتركوا بصماتهم واضحة عليه ونذروا حياتهم من اجل بلادهم مشددة في هذا المجال على ان سيرته كانت تمثل العلم والورع والجهاد والحرص على تقوية الأواصر بين جميع مكونات الشعب العراقي .

وكان مسك الختام كلمة سماحة السيد الحكيم التي أكد فيها على أن مرحلة حياة الشهيد السعيد هي مرحلة كرس لها كل جهده باتجاهات عديدة منها :
اعلان المقاومة السياسية للاحتلال وصولاً الى تحقيق استقلال العراق واستعادة سيادته الكاملة ، واعادة بناء العراق واعماره والمحافظة على وحدته ، و بناء الحياة السياسية في العراق على اساس البرلمان والدستور الضامن لحقوق الجميع والمصوّت عليه من قبل الشعب العراقي، والقضاء على المعادلة الطائفية والعنصرية الظالمة ، و اقامة النظام السياسي في العراق على اساس اللامركزية والفيدرالية ضمن العراق الواحد الموحد، ورفض كل اشكال التجزئة أو التقسيم ، و ان الصداميين يمثلون العدو الاول للشعب العراقي بفعل الجرائم التي ارتكبوها ضد العراق والعراقيين طيلة ثلاثة عقود ونصف من الزمن ، اضافة للعمل لاعادة العلاقات الطبيعية بين العراق ودول الجوار و الدول العربية و الدول الصديقة .

ويمكن الاطلاع على نص كلمة سماحة السيد الحكيم من خلال الضغط ( هـــنا

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 2

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 7

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 8

 

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 9

 

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 18

 

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 13

 

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 11

 

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 12

 الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 17

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 14

 الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 15

 

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 4

 

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي -  5

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 3

الذكرى الخامسة - الحفل المركزي - 16



» مواضيع ذات صلة