الصفحـــة الرئيســيــة السـيــــــرة الذاتـــيـــة مـــؤلـــفــــات السـيــد صوتيــات ومرئيــــات مــعــرض الصــــــــور إحـــــــتـــــــفـــــــالات

المـوقع القـديم لشـهيـد المـحـراب

عودة لصفحة المجلس


نسخة للطباعة أرسل الى صديق


تحت شعار:(دماء شهيد المحراب وشهداء العراق تستنهض وحدة كلمتنا)

28/07/2007م - 8:57 ص | مرات القراءة: 665


جانب من الحضور في تأبين شهيد المحراب (قد) في ملبورن

في اكبر تجمع عراقي ومن مختلف مكوناتة الجميلة شهدت صالة المكتبة العامة في
مدينة ثومستاون بملبورن الاسترالية،و برعاية واشراف مكتب المجلس الاعلى ومؤسسة شهيد المحراب(رض)أحيى العراقيون الحفل التأبيني بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد آية الله السيد محمد باقر الحكيم (رض)الذي اغتالته يد الجريمة والارهاب بأبشع صورة مأساوية في التاسع والعشرين من شهر آب عام 2003 مع مجموعة كبيرة من الشهداء الابرياء سقطوا معه بهذه الجريمة النكراء.

 حيث شهدت هذه الاحتفالية في ليلة الاثنين 15\7 الموافق لليلة الاول من شهر رجب المرجب ، توافد حشد كبير من الاخوة والاخوات العراقيين بتنوع أطيافهم وطوائفهم ، وقد وقفوا جميعا حداداً لمدة دقيقة قرأوا فيها سورة الفاتحة على روح السيد شهيد المحراب و أرواح شهداء العراق. حيث شهدت سنوية شهيد المحراب لهذا العام حظور كمي ونوعي لافت ،  والتي أحيتها جهود وفعاليات أطياف عراقية متنوعة تضافرت في صورة إزينت بها قاعة الحفل برجال دين ، ورجال عشائر عراقية وحشد من الجمهور العراقي مثل الكردي والتركماني والعربي ، وكذا فعاليات اسلامية مثلت هيئات ومراكز حسينية في ملبورن وضواحيها ،بالاضافة الى توجهات سياسية وشعبية عامة. هذا فيما أدار عرافة الحفل باقتدار متميز الاستاذ الكاتب ناصر العاملي الذي قدّم للمناسبة المأساة،ولمآسي عموم العراق موجزاً هموم أبناء الشعب العراقي المظلوم في الداخل ، ومعرفاً وهو يستنكر بشدة ، بالهجمة الارهابية البربرية التي لا تزال تنهش وتهشم بجسد العراق. تعطر الحفل بآيات من الذكر الحكيم رتلها الاستاذ المقرئ مصطفى النجفي ، ثم توالت الفقرات ابتداءً بكلمة رئيس المجلس الاعلى سماحة  حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم قرأها الاستاذ عبد الامير الخاقاني.
الفقرة الثانية ، كانت قصيدة شعر عمودي بعنوان (دماء ناطقة) لعضو رابطة الكتاب والمثقفين العراقيين في استراليا الاستاذ الشاعر احمد راضي اتسقت و جو المناسبة الحزين ، ثم تلتها كلمة رابطة الكتاب والمثقفين العراقيين في ملبورن بعنوان (هكذا يموت البطل) قرأها رئيس الرابطة مصطفى (كامل) الكاظمي.
اما مسؤول مكتب الحزب الديمقراطي الكردستاني في ملبورن الاستاذ ابراهيم الفيلي ، فقد جاءت كلمته ارتجالاً وباللغة العربية تحت عنوان (مواقف خالدة للحكيم) أوجز فيها مواقف المرجع السيد محسن الحكيم وعائلته ، وشدد على جهاد شهيد المحراب ومواقفه الانسانية والاسلامية من قضايا الشعب العراقي عامة بما في ذلك اكراد العراق. ومتابعة لفقرات الحفل فقد أنشد السيد سلام الحمزة قصيدة شعبية من وحي المناسبة استنكر فيها هتك مقدسات العراق والتعرض لرموزه ، ثم عرج يرثي آية الله السيد محمد باقر الحكيم ويذكر بجهاده ... أعقبته كلمة عضو المجلس الاعلى في استراليا الاستاذ عباس الحسيناوي شكر فيها الحاضرين والمساهمين في احياء المناسبة ، ثم قدم نبذة موجزة عن حياة الشهيد السعيد و تعريف بمؤسسة شهيد المحراب واجندتها الخدمية والتبليغية في الداخل العراق باعتبارها ثمره من ثمار جهود الشهيد وجهود امينها العام .. وشكر مجدداً الجهود التي بذلت في سبيل انجاح هذا التأبين واظهاره بهذه الصورة اللائقة. الى ذلك ، وعلى هامش الحفل قدم الاستاذ الحسيناوي شكره الى السيد علاء الشرع والحاج قاسم الحمداني والاخ ماجد ابو حسن والسيد سديم الكفائي وكل من لم يبخل بتقديم اي مشاركة وجهد في المناسبة.

مسك الختام كان مجلساً حسيناً لسماحة السيد الفاضل عبد الرزاق الحسيني الذي جعل الاحزان تخيم على جو المناسبة اكثر وهو يستعرض مشاريع الارهاب والعنف والتكفير ونشوءها واداءاتها ضد  أجيال العراقيين ، مشيرا الى عملية اغتيال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام في محراب الكوفة بالعراق من قبل الفكر الارهابي ، ومروراً بفجائع كربلاء والبطش التكفيري الذي الذي لحق بائمة المسلمين وبالعراقيين ومقدساتهم ورجالات الدين الى وقتنا الحالي حيث معاناة اهالينا في العراق جراء هذا الفكر الارهابي التكفيري الحاقد على كل قيمة بشرية ثم قدمت وجبة عشاء بهذه المناسية .

 

                                                                              مكتب المجلس الاعلى الاسلامي العراقي/استراليا


الذكرى الرابعة لشهيد المحراب (قد)